تحذير ترامب الثاني.. واشنطن تقصف حلفاء الأسد

أخبار العالم العربي

تحذير ترامب الثاني.. واشنطن تقصف حلفاء الأسدمنطقة التنف جنوب سوريا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iudk

قصفت الولايات المتحدة الجيش السوري مرتين خلال شهرين، فبعد استهداف مطار الشعيرات العسكري، قصفت طائرات التحالف قوة عسكرية متحالفة مع الجيش السوري بمحيط قاعدة التنف جنوبي سوريا.

وتعليقا على هذه الغارة، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن القصف كان في إطار حماية شركاء الولايات المتحدة في الحرب على تنظيم داعش. وزعم البنتاغون أن القوات المتحالفة مع الجيش السوري، دخلت إلى مناطق خفض التوتر، التي تم الاتفاق عليها في محادثات أستانا.

ويتزامن قصف قوات عسكرية تقاتل إلى جانب الجيش السوري مع جولة جديدة من محادثات جنيف، بين الحكومة والمعارضة السورية، بهدف التوصل إلى تسوية للنزاع، الذي دخل عامه السابع وحصد مئات آلاف الأرواح.

ويرى المراقبون والمتابعون للشأن السوري أن مثل هذه التصرفات تزيد الأزمة تعقيدا وتؤثر سلبا على المفاوضات في جنيف، التي لا تنقصها التعقيدات.

وقال مسؤولون في قيادة التحالف الدولي إن الغارة، التي نفذتها طائرات التحالف، الخميس 18 مايو/أيار، استهدفت قوات متحالفة مع الجيش السوري في محيط قاعدة التنف جنوب سوريا، دون أن يذكروا ما إذا كان عسكريون سوريون ضمن هذه القوة. وبرر البنتاغون هذه الغارة بأن هذه الجماعات "شكلت تهديدا لقوات التحالف".

وأشار البنتاغون إلى أن الغارة استهدفت دبابات وعربات مدرعة ومدفعية وسيارات، كانت قد اقتربت من قوات التحالف.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية لقوات التحالف، إنه تم إجراء اتصالات مع العسكريين الروس في سوريا، وإبلاغهم بضرورة تراجع القوات السورية عن مناطق خفض التوتر، مشيرا إلى أن هذه القوات واصلت تقدمها باتجاه منطقة التنف.

إلى ذلك، نقلت قناة "فوكس نيوز" عن مسؤول في الإدارة الأمريكية لم تذكر هويته، أن سياسة الولايات المتحدة تجاه الأزمة السورية لم تتغير.

كذلك نقلت وكالة "نوفوستي" عن دميتري نوفيكوف، النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما، قوله: "هذه الضربة، تعني أن الولايات المتحدة متمسكة بموقفها القديم، وأن الحديث عن إمكانية إجراء محادثات هو فقط للتمويه على استمرارها في سياستها الهادفة إلى إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد".

وكانت الولايات المتحدة قد نفذت هجوما صاروخيا، بأمر من ترامب، في 7 أبريل/نيسان الماضي، استهدف مطار الشعيرات العسكري. وحسب المزاعم الأمريكية، فإن الضربة الصاروخية جاءت ردا على الهجوم الكيميائي على خان شيخون، التي تتهم واشطن السلطات السورية بتنفيذه، فيما تنفي الأخيرة مسؤوليتها عن الهجوم.

المصدر: وكالات

نادر همامي

الأزمة اليمنية