المعلم: المصالحات الوطنية بديل لجنيف

أخبار العالم العربي

المعلم: المصالحات الوطنية بديل لجنيف نازحون من الرقة السورية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/it0p

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن دمشق ستواصل اتباع نهج المصالحة الوطنية و"مد يدها لكل من يرغب في التسوية"، رغم تعثر مفاوضات جنيف.

وقال المعلم في مؤتمر صحفي أجراه، اليوم الاثنين، إن "مسار جنيف لا يزال يراوح مكانه" لعدم وجود "معارضة وطنية تفكر في سوريا بدلا من تلقيها تعليمات من مشغليها"، مشيرا إلى أن وفود الحكومة السورية كانت تحضر جميع اجتماعات جنيف.

وشدد وزير الخارجية السوري على أن البديل الذي تنتهجه دمشق هو مصالحات وطنية، وقد نجحت في مناطق عدة من سوريا.

وأشار إلى بدء إخلاء حي برزة الدمشقي من المسلحين اليوم الاثنين، مضيفا: "نأمل بأن تليها القابون ثم مخيم اليرموك ".

واعتبر أن المواطن السوري "لمس أهمية ونجاعة مثل هذه المصالحات".

وعند حديثه عن مذكرة إنشاء مناطق تخفيف التصعيد الأربع التي وقعت عليها الدول الراعية للهدنة في سوريا (روسيا وإيران وتركيا)، يوم 4/5/2017 خلال مفاوضات أستانا - 4، أعرب المعلم عن أمله بتبني مجلس الأمن الدولي مشروع قرار روسي بشأن دعم المذكرة. واعتبر أن مناقشة الوثيقة في مجلس الأمن ستكون "اختبارا لنوايا الدول الأعضاء في المجلس وخاصة الدول الغربية دائمة العضوية".

وذكر أن بيانات صدرت عن "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" حول موضوع المناطق المخففة التوتر بسوريا ومجموعة الرياض للمعارضة السورية "لا أساس لها من الصحة". 

وردا على أسئلة الصحفيين حول وجود قوات دولية في مناطق تخفيف التوتر قال المعلم: "لن يكون هناك وجود لقوات دولية تحت إشراف الأمم المتحدة.. غير قوات شرطة عسكرية ومراكز مراقبة لهذه المناطق".

وأضاف المعلم "أن كل المناطق التي سيتم تخفيف التوتر فيها تتواجد فيها"جبهة النصرة" وفي بعضها "داعش" وهما تنظيمان إرهابيان وهناك مجموعات مرتبطة بهما ومجموعات وقعت على اتفاق وقف إطلاق النار"، موضحا أن المطلوب "بموجب المذكرة أن يتم الفصل بين المجموعات الموقعة والمجموعات التي لم توقع أو لن توقع.. يجب أن تخرج من هذه المناطق إلى مصيرها".

المصدر: سانا

إينا أسالخانوفا

الأزمة اليمنية