دمشق: تركيا تقضم الأراضي السورية مستغلة جفاف نهر عفرين

أخبار العالم العربي

دمشق: تركيا تقضم الأراضي السورية مستغلة جفاف نهر عفرين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ioml

أكدت دمشق أن أنقرة استغلت جفاف نهر عفرين وأزاحت الأسلاك الشائكة التي تفصل الحدود إلى عمق الأراضي السورية لتقضم بذلك شريطا كاملا من الأرض السورية التي احتلت منها 15 كم مربعا.

وفي حديث أدلى به السفير السوري لدى موسكو رياض حداد لوكالة "نوفوستي" الروسية، قال: "أخطر ما يمارسه الأتراك على الأراضي السورية، يتمثل في خلق تنظيمين إرهابيين جديدين نسخة عن "داعش" و"جبهة النصرة". سيتم استبدال التسمية فقط، فيما العناصر الناشطة ضمن التنظيمين الجديدين هي نفسها التي تعمل في الوقت الراهن تحت رايتي "داعش" و"النصرة".

وتابع: "الثمن الذي تعرضه أنقرة على الإرهابيين في التنظيمين الجديدين، راتب شهري قدره 400 دولار ومنحهم الجنسية التركية".

وأكد حداد أن الجانب التركي استغل جفاف نهر عفرين إلى الجنوب الغربي من جندريس وأزاح الأسلاك الشائكة التي تفصل الحدود إلى عمق الأراضي السورية ليقضم بذلك شريطا كاملا من الأرض في انتهاك صارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وذكر حداد أن القوات التركية احتلت بضع قرى في ريف إدلب، واستولت على 15 كيلومترا مربعا وعددا من القرى المحيطة ببلدة كسب في ريف اللاذقية، وقطعت أشجار البلوط والزيتون وشغلت المرتفعات المحيطة بدغدماش شمال عفرين، حيث تعمل هناك على نصب جدار عازل يفصلها عن الأراضي التي احتلتها وباقي الأراضي السورية.

وأشار حداد إلى أن أنقرة لم تسحب قواتها من الأراضي السورية، وهي منتشرة الآن شمال مدينة الباب، وتسعى هناك بالتعاون مع الزمر الإرهابية الحليفة لها في المنطقة لبناء مدينة هناك، خلافا لما تصرح به عن سحب قواتها من أراضينا.

وفي الختام، ذكر حداد أن بلاده أخطرت مجلس الأمن بالانتهاكات التركية، وذكّر بحق بلاده المشروع في الدفاع عن أراضيها. وقال: "يحق لبلادنا الرد على هذا العدوان، فيما ترى الحكومة السورية أن الخطوة الأولى في هذا المسار تتمثل بإطلاع الرأي العام والمجتمع الدولي والحلفاء، ولا سيما روسيا على الانتهاكات التركية لتسوية هذه القضية، تحت طائلة اللجوء إلى جميع السبل المتاحة لحماية البلاد".

المصدر: "نوفوستي"

صفوان أبو حلا

 

الأزمة اليمنية