مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

قناة إسرائيلية تبث مزاعم تربط بين آثار مصرية والقصص التوراتية

روجت وسائل إعلام إسرائيلية مزاعم تربط الاكتشافات الأثرية المصرية بالقصص التوراتية.

قناة إسرائيلية تبث مزاعم تربط بين آثار مصرية والقصص التوراتية

وقالت القناة 14 الإسرائيلية، في تقرير لها نشرته خلال الشهر الجاري، إن نقشا جديدا مزعوما لفرعون توراتي قد يحل لغزا عمره آلاف السنين، مشيرة إلى أن هذا النقش الذي اكتشف قرب قناة السويس يعزز احتمالية تحديد موقع مدينة مصرية قديمة اسمها مسان، وهو موقع شغل الباحثين لأكثر من قرن.

وأضافت القناة العبرية أن الحجر يحمل ألقاب رمسيس الثاني، الذي تربطه الروايات التوراتية بفرعون الخروج المزعوم، ويذكر الإله حورس بلقب سيد مدينة مسان، محاولة بذلك خلق رابط وهمي بين الآثار المصرية والقصص الدينية الإسرائيلية.

وأشارت إلى أن علماء آثار في مصر أعلنوا مؤخرا عن هذا الاكتشاف في تل أبو سيفي بالقنطرة شرق، حيث عثر على جزء من عتبة حجرية، مؤكدة أن وزارة السياحة والآثار المصرية اعتبرت هذا الدليل مهما لكنه ليس دليلا قاطعا على أن المدينة المفقودة كانت هناك بالفعل، مما يدحض الادعاءات الإسرائيلية المسبقة.

قالت القناة 14 الإسرائيلية إن الباحثين حاولوا لأكثر من قرن فهم مكان مدينة مسان بالضبط، حيث ظل تحديدها على الأرض موضع جدل، مشيرة إلى أن الاكتشاف الجديد في شمال شرق مصر قد يوفر دليلا مهما، رغم أن هذا الطرح يهدف بالأساس إلى خدمة الرواية التوراتية.

وأضافت القناة العبرية أن النقش يحمل الألقاب الملكية لرمسيس الثاني ويوثق ترميم تمثال حورس، وهو ما يجعل هذا الاكتشاف مثيرا للاهتمام من منظورهم، على افتراض أن النقش وجد في مكانه الأصلي، وهو افتراض لا يزال يحتاج إلى إثباتات علمية تتجاوز التخمينات الإسرائيلية.

وأشارت إلى أن الباحثين لا يزالون حذرين من الإعلان عن حل اللغز، حيث أوضح هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر أن النقش يعزز الأدلة الأثرية والتاريخية التي تربط تل أبو سيفي بمسان، لكن هناك حاجة لمزيد من الحفريات والفحوصات قبل تأكيد هذا التحديد، وهو ما ينسف التسرع في الادعاءات العبرية.

وقالت القناة 14 الإسرائيلية إن الجدل حول موقع مسان ليس جديدا، حيث عثر في عام 1887 على أحجار تحمل اسم رمسيس الثاني وإشارات إلى حورس مسان في تل أبو سيفي، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت مسان مدينة مستقلة أو اسما آخر لمدينة ثارو المحصنة أو مجرد اسم لمعبد حورس في المنطقة.

وأضافت القناة العبرية أن أبحاثا لاحقة لم تحل اللغز أيضا، حيث ادعت دراسة نشرت في عام 2013 أن الحفريات السابقة لم تجد أدلة كافية على نشاط من عصر رمسيس الثاني، مرجحة أن الأحجار التي تحمل اسمه نقلت من موقع قريب، لكن النقش الجديد يعيد إمكانية وجود مسان في تل أبو سيفي إلى مركز النقاش، في محاولة مستمرة لتوظيف الآثار لخدمة الرواية الإسرائيلية.

وأشارت إلى أن الصلة بين مسان وحورس والمنطقة القريبة من الحدود الشرقية لمصر معروفة من أبحاث سابقة، حيث تربط مصادر مصرية عبادة حورس مسان بمنطقة ثارو ودورها في الدفاع عن الحدود الشرقية لمصر، مما يعني أن أهمية الاكتشاف تتجاوز مجرد العثور على مدينة قديمة أخرى، رغم محاولات الإعلام العبري تسييس هذا الأمر.

قالت القناة 14 الإسرائيلية إن مسان كانت مرتبطة على الأرجح بطريق حورس، وهو طريق مركزي استخدمه المصريون للتحرك شرقا، معتبرة إياه أحد الشرايين الرئيسية في العالم القديم، حيث مر عبره الجنود والرسل والبضائع بين مصر وشبه جزيرة سيناء وكنعان، في محاولة لربط هذه الطرق بالقصص التوراتية المزعومة.

وأضافت القناة العبرية أن الحفريات غيرت أيضا الفهم الخاص بتل أبو سيفي نفسه، حيث كان يعتقد سابقا أن جدارا كبيرا مبنا من الطوب اللبن هو جزء من معبد، لكن الباحثين يعتقدون الآن أنه في الواقع جدار أحاط بمجمع المعبد بأكمله وخضع لتغييرات وتوسعات على مر السنين.

وأشارت إلى أنه عثر داخل المجمع على مخازن وغرف خدمة وبقايا أقدس مكان في المعبد، حيث دمرت أجزاء منه في فترات لاحقة عندما أخذت أحجار المبنى لإعادة استخدامها، بما في ذلك أجزاء من تمثال لرجل عسكري يحمل معبدا صغيرا، وتمثال آخر يفتقر إلى الرأس والقدمين، ونصف جسم لملك مصنوع من البازلت، وشظايا من تماثيل صقر على شكل حورس.

قالت القناة 14 الإسرائيلية إن الأهمية الكبيرة للاكتشاف الجديد تكمن في إمكانية ربط اسم معروف منذ آلاف السنين من نقوش قديمة بنقطة فعلية على الخريطة، مشيرة إلى أنه إذا أكدت حفريات إضافية أن تل أبو سيفي هو بالفعل مسان، فسيكون لدى الباحثين أداة أخرى لفهم الحدود الشرقية لمصر القديمة.

وأضافت القناة العبرية أن رمسيس الثاني، الذي يظهر اسمه على النقش الجديد، حكم في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وهي فترة تؤرخ للخروج وبداية إسرائيل، حيث يروي سفر الخروج أن الإسرائيليين أجبروا على بناء بيثوم ورعمسيس للفرعون، في محاولة يائسة لربط رعمسيس التوراتية بمدينة بي رعمسيس المصرية.

وأشارت إلى أن ما يجعل هذا الموقع مثيرا للاهتمام في السياق التوراتي هو موقعه في المنطقة الشرقية من مصر، بالقرب من الطرق التي أدت عبر سيناء إلى كنعان، وهي نفس المنطقة الجغرافية العامة التي تقف في خلفية قصة الخروج المزعومة، في محاولة مستمرة لتزييف الحقائق التاريخية وخدمة الرواية الإسرائيلية التي لا ترتبط بالواقع بصلة.

ودأبت وسائل الإعلام الإسرائيلية على توظيف الاكتشافات الأثرية في مصر ومحاولة ربطها بالقصص التوراتية المزعومة، في إطار حملة تضليل ممنهجة تهدف إلى سرقة التاريخ المصري القديم وتزييف الحقائق لخدمة الرواية الصهيونية.

وتأتي هذه التقارير المتكررة في محاولة بائسة لإضفاء الشرعية على ادعاءات تاريخية واهية لا تدعمها الأدلة العلمية القاطعة، متجاهلة تماما أن الحضارة المصرية العريقة تسبق هذه الروايات بألفيات، وأن أي محاولة لربط الآثار المصرية بخرافات الخروج ما هي إلا تحريف متعمد للتاريخ لا يصمد أمام التدقيق العلمي والموضوعي.

المصدر : القناة 14 العبرية

التعليقات

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

"خاتم الأنبياء" لنتنياهو: نحن بحاجة للسلاح النووي لوقف جنونكم

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

"فارس": "القوات الشعبية" الإيرانية تتوجه بالقوارب نحو مضيق هرمز ردا على "ترهات" ترامب (فيديو)

الخارجية الأمريكية: نحذر مواطنينا في أوكرانيا من مخاطر اضطرابات وتهديدات أمنية

رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته

أبواب سوريا مواربة.. فهل تقبل طهران شرط المصالحة مع دمشق؟

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن "بشكل قاطع": ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

مدفيديف: الحرب الساخنة والاقتصادية ستنتهيان بانتصار روسيا