مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

15 خبر
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

مؤسسة "المجد أوروبا": واجهة مجهولة تسهل تهجير سكان غزة تحت غطاء إنساني

ظهرت مؤخرا مؤسسة تعرف باسم "المجد أوروبا" كواجهة غامضة تعمل على تسهيل تهجير سكان قطاع غزة، مستغلة الظروف الإنسانية الصعبة في القطاع.

مؤسسة "المجد أوروبا": واجهة مجهولة تسهل تهجير سكان غزة تحت غطاء إنساني
Globallookpress

 وتؤكد التقارير الإعلامية أن المؤسسة لا تمتلك مقرا فعليا وتعتمد على وجود إلكتروني، فيما يشتبه في ارتباط أحد العاملين الإسرائيليين بها، ما يزيد من الغموض حول طبيعة نشاطها وأهدافها الحقيقية.

تدعي المؤسسة تقديم مساعدات إنسانية وإعادة توطين الفلسطينيين في دول آسيوية، إلا أن المصادر تشير إلى أن "المجد أوروبا" تروّج في الواقع لمخطط تهجير قسري يتم عبر رحلات تنقل مئات الفلسطينيين بطرق مشبوهة إلى دول مثل جنوب إفريقيا، مقابل مبالغ مالية كبيرة تجمع من المهجرين.

كما تعتبر هذه المؤسسة جزءا من مخطط أوسع يطلق عليه "التهجير الناعم" لقطاع غزة، حيث تستخدم مصطلحات إنسانية لتجميل عمليات الإخلاء القسرية، وسط انتقادات من فلسطينيين وناشطين حقوقيين يعتبرونها محاولة لإفراغ القطاع من سكانه بضغط مباشر أو غير مباشر.

تواجه "المجد أوروبا" انتقادات واسعة بسبب غموضها، وعدم وجود معلومات دقيقة عن أعضائها أو بنية عملها، إذ تسبب نشاطاتها توترا داخليا في غزة وأثارت جدلا دوليا حول مسؤولية الجهات التي تقف خلف هذه العملية.

هذه التطورات تأتي في إطار المشهد الإنساني المضطرب في غزة، حيث تتصاعد محاولات التهجير والضغط على المواطنين الفلسطينيين في ظل استمرار الحصار والاشتباكات.

المصدر: وكالات

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا