مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • الحرب على إيران
  • نبض الملاعب
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

موسكو تستضيف القادة العرب.. قمة مرتقبة تواجه الهيمنة الغربية وترسم ملامح شراكة استراتيجية جديدة

تترقب الأوساط العربية والدولية انعقاد القمة الروسية-العربية الأولى في موسكو يوم 15 أكتوبر المقبل، وسط آمال كبيرة تعلق على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين روسيا والدول العربية.

موسكو تستضيف القادة العرب.. قمة مرتقبة تواجه الهيمنة الغربية وترسم ملامح شراكة استراتيجية جديدة

وتأتي القمة في توقيت دقيق، حيث يواجه العالم تحولات جيوسياسية واقتصادية معقدة، تتطلب تعاوناً أعمق بين الجانبين لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، حيث تعقد في ظل اضطرابات عالمية تشمل الحرب في أوكرانيا والصراعات في الشرق الأوسط، لا سيما الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وتحدث دبلوماسيون وخبراء لـ RT Arabic عن دلالات عقد القمة الروسية العربية الأولى، وما يمكن أن تحمله من آمال تعقد على تعزيز التعاون العربي الروسي في مختلف المجالات في ظل العلاقات التاريخية التي تربط روسيا بالمنطقة العربية، وما يمكن أن تمثله من انطلاقة قوية نحو شراكة استراتيجية تخدم المصالح المشتركة، في ظل ما يشهده العالم من تحولات جيوسياسية واقتصادية معقدة.

ويرى مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير رؤوف سعد، أن توقيت القمة الروسية العربية "في غاية الأهمية" في ظل التحديات الصعبة التي يشهدها العالم أجمع، خاصة فيما يتعلق بروسيا أو الدول العربية، معتبرا أن القمة المرتقبة ستبحث بكل تأكيد تطورات أوضاع الحرب في أوكرانيا والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في ظل ما تمثله من أهمية كبيرة لكلا طرفي القمة، وحاجة كل منهما إلى الحصول على دعم الطرف الأخر أو حياده  كحد أدنى.

وأضاف الدبلوماسي المصري السابق، أن العالم في هذه الفترة يعيش مرحلة صعبة تشهد تحولات وتحالفات جديدة خاصة وأن الواقع أثبت أنه "لم تعد هناك تحالفات مقدسة" مشيرا إلى طريقة تعامل الولايات المتحدة الامريكية مع حلف شمال الأطلسي "الناتو" وما فيها من "تعالٍ وعنجهية وأنه ليس ذا أهمية مقارنة بدورها".

واعتبر السفير "سعد" القمة بمثابة عودة لروسيا إلى تواجدها التاريخي في الشرق الأوسط، ومواجهة لتُراجع تواجدها بسبب العملية العسكرية في أوكرانيا، والتي اضطرتها للخروج من مسائل هامة، وعدم التدخل في تطورات شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، مؤكدا أن القمة بمثابة فرصة جديدة لروسيا كي تنفتح على منطقة الشرق الأوسط التي تمتلئ بالمصالح الروسية.

وأشار إلى أن المنطقة العربية مرت خلال السنوات الأخيرة بتجربة جديدة خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وأن الدول العربية خرجت بقناعة أنه "لا توجد تحالفات مقدسة"، وأن الواقع الجديد يلزم الدول العربية أن توسع "نطاق مصالحها" حتى لا تكون فريسة للهيمنة الأمريكية بعدما اكتشفت انحياز أمريكا الواضح والصريح لإسرائيل على حساب المصالح والشعوب العربية.

وعلى المستوى الاقتصادي للقمة أكد السفير "سعد" أن هناك منافع كبيرة متبادلة بين روسيا والدول العربية، والجانبان في حاجة إلى زيادة هذا التعاون، خاصة في ظل الضغوط التي فرضتها العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا على روسيا "وإن كانت نجحت في تحويل العقوبات والضغوطات إلى منحة فرضت الاعتماد على الإنتاج المحلي وزيادة التصنيع خاصة في مجالات التسليح"، وإن الحال كذلك بالنسبة للدول العربية التي أصبح لديها وعي متنامٍ وإدراك أنه آن الأوان أن تنوع الدول العربية علاقاتها الاقتصادية حتى لا تتعرض مرة أخرى لما يمكن أن يطلق عليه اسم "الغدر الإسرائيلي" على غرار ما حدث مع دولة قطر.

وتشير بيانات اقتصادية إلى أن حجم التجارة بين روسيا والدول العربية بلغ حوالي 16 مليار دولار في العام الماضي، مع توقع زيادة كبيرة من خلال مبادرات مثل "منصة التعاون الصناعي" التي ستناقش في القمة.

ومن جانبه يرى الخبير في الدراسات الروسية ورئيس قسم اللغة الروسية بجامعة عين شمس الدكتور محمد نصر الدين الجبالي، أن القمة بمثابة "فرصة عظيمة" لتوطيد العلاقات العربية الروسية، مستشهدا أنه تاريخيا لم تحدث صدامات بين روسيا والدول العربية، بل ان المنطقتين يجمعهما "تفاعل تاريخي مميز" خاصة في الشق الثقافي، معتبرا أن هناك فرصة كبيرة لزيادة التعاون العربي الروسي في ظل حالة الاحترام الكبيرة في روسيا للقيم العربية والإسلامية.

وقال الجبالي في حديثه لـ RT Arabic إن ما يميز تلك القمة ويجعلها تعقد على أرضية ثابتة هو وجود "علاقات قوية ومتميزة" بين روسيا والعديد من الدول العربية، والتي في مقدمتها مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات والجزائر والمغرب، وأن روسيا تدرك الأهمية الكبيرة لتلك المنطقة في قلب منطقة الشرق الأوسط، معتبرا ذلك بمثابة "قوة دفع لتعزيز العلاقات" وأن تخرج القمة بتفاهمات مشتركة تزيد من حجم التعاون والتقارب العربي الروسي.

وكشف عن أن القمة تأتي في ظل ظهور تكتلات عالمية جديدة في مقدمتها تكتل مجموعة بريكس، والتي تضم في عضويتها دولا عربية (مصر والإمارات) وسط وجود مؤشرات على انضمام دول عربية جديدة لتلك المجموعة، مما يبرهن على حاجة الدول العربية وروسيا إلى زيادة وتكثيف التعاون في المجالات الاقتصادية خاصة في ظل ما تمتلكه روسيا والمنطقة العربية من موارد وإمكانيات كبيرة.

وأوضح أن روسيا قد تكون بمثابة الأكثر قربا للشعوب العربية في ظل عدم وجود أي نظرة عدائية، وإنما علاقات تقوم على المنفعة والمصالح المتبادلة والتبادل الثقافي والعلمي، وهي "أرضية ثابتة" يمكن البناء عليها لزيادة التعاون والتقارب العربي الروسي.

وأشار إلى أن روسيا عملت خلال السنوات الأخيرة على زيادة أقسام دراسة اللغة العربية ومراكز أبحاث دراسات وتاريخ العالم العربي والإسلامي، وكذلك أصبحت الدول العربية أكثر اهتماما بترجمة الأعمال الروسية ونقل الخبرات الروسية والاستفادة منها، مما يحتم على روسيا والعرب تعميق هذا التعاون القائم على أساس المنفعة والاحترام المتبادل.



المصدر: RT

التعليقات

نتنياهو يطرح بديلا لمضيق هرمز.. ممر طاقة من السعودية إلى المتوسط لتجاوز إيران

ترامب: سنسحب القوات في الحرب مع إيران خلال 3 أسابيع..

أنباء غير سارة عن مضيق هرمز يؤكدها المسؤولون الإيرانيون في "يوم الجمهورية الإسلامية"

إيران تلوح بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز: انتهى زمن المرور المجاني

إيران تقر رسميا قانونا يفرض سيادتها وسلطة القوات المسلحة على مضيق هرمز

لابيد منتقدا نتنياهو لتجاهله الثمن الباهظ للحرب ضد إيران: الشرق الأوسط لم يتغير.. فرقتنا من الداخل

"كتائب القسام" تحث "حزب الله" اللبناني على أسر جنود إسرائيليين

قناة "سي بي إس" تكشف حجم الإصابات بين الجنود الأمريكيين وكوبر في إسرائيل لبحث "التنسيق الكامل"

هجوم مكثف وواسع.. حزب الله يعلن استهداف قواعد إسرائيلية استراتيجية بصواريخ نوعية

الشرع أم ميرتس؟ .. من طلب عودة 80% من اللاجئين السوريين في ألمانيا إلى بلادهم؟

نتنياهو: نخلق تحالفات جديدة مع دول عربية تتحدث عن القتال إلى جانبنا

الحرس الثوري: مضيق هرمز سيبقى مغلقا أمام الأعداء على الرغم من عروض ترامب الهزلية

البيت الأبيض: واشنطن ترغب بأن تدفع الدول العربية تكاليف العملية ضد إيران

رشقة صاروخية كبيرة من جنوب لبنان تستهدف الجليل في هجوم واسع ومتواصل لحزب الله على إسرائيل