مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

    إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

الدغيم يوضح معيار الدعوات لمؤتمر الحوار الوطني عقب استنكار المجلس التركماني السوري عدم دعوته

أوضح المتحدث باسم اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني حسن الدغيم معيار الدعوات إلى المؤتمر، عقب استنكار "المجلس التركماني السوري" عدم دعوته.

الدغيم يوضح معيار الدعوات لمؤتمر الحوار الوطني عقب استنكار المجلس التركماني السوري عدم دعوته
AP

وفي التفاصيل، أصدر المجلس التركماني السوري مؤخرا بيانا حول ملتقى الحوار الوطني السوري، جاء فيه: "

  • أولا: إن المجلس التركماني السوري، هو الممثل الوحيد والشرعي للمكون التركماني في سوريا، وهو المظلة السياسية الوحيدة لتركمان سوريا الذين وقفوا منذ اليوم الأول للثورة إلى جانب إخوتهم السوريين في وجه النظام البائد وقدموا الشهداء والتضحيات الجسام. لقد كان المجلس التركماني السوري داعما لجهود السوريين خلال سنوات الثورة من أجل التخلص من النظام البائد. وقد استمر المجلس على هذا النهج الداعم للثورة بعد سقوط النظام البائد، ووقف مع السوريين ودعم الإدارة السياسية الجديدة في دمشق بكافة السبل، وعبر عن دعمه الكامل للجهود السياسية التي تبذلها الإدارة السياسية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، وذلك من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار في البلاد.
  • ثانيا: تعاطينا في المجلس التركماني السوري بإيجابية مع الجهود الرامية إلى تحقيق التلاقي الوطني من أجل بناء سوريا المستقبل على سواعد كافة أبناء هذا الوطن العزيز، وأكدنا على ضرورة مشاركة كافة المكونات الوطنية السورية في مؤتمر الحوار، وأشرنا إلى خطورة إقصاء المكونات والكتل السياسية وما قد ينجم عن ذلك من انعكاسات سلبية على التطورات السياسية في البلاد.
  • ثالثا: من خلال اللقاءات التي أجريناها مع القيادة في دمشق، تلقينا وعودا بمشاركة المجلس التركماني السوري في مؤتمر الحوار الوطني، وقد كانت هذه الوعود مطمئنة للشارع التركماني في سوريا، لما لها من أهمية في تعزيز روح الشراكة في إدارة البلاد. وقد تفاجأنا بعدم دعوة المجلس التركماني أو ممثليه إلى المؤتمر، دون وجود أية مبررات مقنعة عن أسباب هذا التهميش.
  • رابعا: بناء على ما تقدم، نؤكد على دعم المجلس التركماني السوري للعملية السياسية التي تقودها القيادة السورية وصولا إلى ترسيخ بنى الدولة السورية الجديدة، وعن رفض المجلس للنهج الذي اتبعته اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري وتهميشه للمكون التركماني الذي يمثله المجلس. وهو ما أدى إلى حدوث حالة غير مقبولة لدى المكون التركماني، وعن تحفظه على مخرجات هذا المؤتمر. إذا لم تراع تطلعات المكون التركماني وتحفظ حقوقه.
  • خامسا وأخيرا: بناء سوريا الجديدة يحتاج إلى تعزيز فكرة الشراكة بين القوى السياسية والمكونات الوطنية، والالتزام بمبادئ الديمقراطية، لأن سوريا ليست لونا واحداً ولا يمكن إبعاد المكونات والكتل السياسية عن الحركة السياسية السورية.
  • عاشت سوريا بلداً لكل مكوناتها دون إقصاء أو تهميش".

من جهة أخرى، أوضح المتحدث باسم اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني حسن الدغيم، في تصريح خاص لموقع "تلفزيون سوريا" طبيعة الدعوات والتحضير للمؤتمر، لافتا إلى أن "النخب السورية والكفاءات السورية كثيرة وكبيرة جدا من مختلف ألوان الطيف السوري، ومن حضر ليس له ميزة عمن لم يحضر، ومن غاب ليس بأقل كفاءة ممّن دعي، وسنة الحياة أن يمثّل الناس بعضهم بعضا".

وتابع الدغيم: "نحن لم ندع الناس بناء على كياناتهم أو مجالسهم أو أحزابهم، وهذا طلب السوريين بألا تكون هناك محاصصة في المؤتمر، بل على أساس الكفاءة ومحبته لوطنه، فالمجلس الوطني الكردي مثلا دعي بصفة أفراد لهم سيرة نضالية طويلة، والتركمان دُعي أشخاص منهم لأن لهم سيرة نضالية، ودعي أيضا مثقفون وأدباء وفنانون بصرف النظر عن أديانهم أو أعراقهم".

وأكمل: "لم نأخذ بالحسبان نهائيا أي توازنات حزبية أو مجلسية، وإنما راعينا الصورة العامة أن تكون ممثلة بكل أطياف المجتمع السوري، وعلى صعيد الإخوة التركمان حضر كثير منهم وعلى سبيل المثال لا الحصر حضر الدكتور طارق سلو والأستاذ محمود سليمان والدكتور عبد المجيد بركات والدكتور وجيه جمعة والدكتور أيمن شعباني وغيرهم الكثير من الشخصيات المناضلة الوطنية التي لها تأثيرها في مجتمعاتها ونعتز بها".

يذكر أن مؤتمر الحوار الوطني بدأ أعماله بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع، وناقش مختلف القضايا المصيرية، وحضره أكثر من 550 شخصا من مختلف أنحاء سوريا.

وشدد البيان الختامي لـ"مؤتمر الحوار الوطني السوري" على "الحفاظ على وحدة الجمهورية العربية السورية وسيادتها على كامل أراضيها ورفض أي شكل من أشكال التقسيم أو التنازل عن أي جزء الوطن"، إضافة إلى "حصر السلاح بيد الدولة وبناء جيش وطني احترافي واعتبار أي تشكيلات مسلحة خارج المؤسسات الرسمية جماعات خارجة عن القانون".

وقال الرئيس السوري أحمد الشرع في كلمة بافتتاح المؤتمر، إن سوريا لا تقبل القسمة فهي كل متكامل، مشيرا إلى أن وحدة السلاح واحتكاره في يد الدولة ليس رفاهية بل واجب وفرض.

المصدر: "تلفزيون سوريا"

التعليقات

"الغرفة المشتركة".. صدمة في إسرائيل ونتنياهو يدرس مهاجمة ترامب

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

كاتس: أصدرت توجيهات للجيش بالاستعداد لعملية أزرق- أبيض وقد نكون غدا في حرب مع إيران

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

"ظل سريا بناء على طلب من بيروت".. قناة عبرية تنشر أبرز بنود الملحق الأمني السري للاتفاقية مع لبنان

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا

بري لقاليباف: الاتفاق الإطاري بين لبنان واسرائيل مؤامرة وفتنة