مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

باحثة مصرية بالشأن القبطي لـRT: الماسونية تجلت في أبهى صورها بافتتاح أولمبياد باريس

قالت الباحثة في الشأن القبطي جورجيت شرقاوي إن الماسونية تجلت في أبهى صورها خلال افتتاح أولمبياد باريس، معتبرة أن الحفل روج للشذوذ والمثلية وازدرى الديانة المسيحية.

باحثة مصرية بالشأن القبطي لـRT: الماسونية تجلت في أبهى صورها بافتتاح أولمبياد باريس

وأضافت شرقاوي أن حفل افتتاح أولمبياد باريس هو حفل قذر يهدف للترويج للشذوذ والمثلية الجنسية وتسويق فكرة أن الدين المسيحي يقبل بذلك.

وأشارت إلى أن تجسيد لوحة العشاء الأخير لدافنشي بمجموعة من "الشواذ" وبسيدة بدينة تستهزئ وتزدري السيد المسيح والأديان يهدف إلى تدنيس الدين المسيحي.
واستنكرت جورجيت شرقاوي أن "هؤلاء يريدون إقامة وحدة ايمان مع الكنيسة القبطية!".

ولفتت شرقاوي أنهم لم يكتفوا بهذه البذاءات، بل روجوا أيضا "البيدوفيليا"، حيث من الملاحظ وجود الطفلة على اليسار مع مثليين، وهو أمر وصفته بالاضطراب النفسي الخطير يتمثل في انجذاب الشخص جنسيا للأطفال والتمثيل بهم و ايذائهم"، مذكرة بـ"جزيرة إبستين للاستغلال الجنسي للأطفال"!.

وسجلت شرقاوي بعض الملاحظات، قائلة إن رد اللجنة المنظمة للأولمبياد بأن هذه اللوحة الفنية ترمز إلى ديونيسوس إله الخمر والنشوة في الفن، هو غير صحيح وغير مبرر، لأن اللوحة التي تمثل ديونيسوس الإله اليوناني للخمر والنبيذ والاحتفال والمسرح تحمل في طياتها رمزية عميقة تتعلق بالطبيعة والخصوبة والتحول والنشوة وهذا لم يظهر في اللوحة الساخرة.

وأضافت أن "الشعر الطويل والإكليل من العنب أو الكرمة والعنقود كرمز لهداياه والناي والنمور لم تظهر في اللوحة، وهذا ما يؤكد أنها ليست تجسيدا لديونيسوس بل الأقرب للسيد المسيح مباشرة، في محاولة لتسويق الأجندة المثلية من خلال الترويج أن الدين المسيحي يقبل وجود هؤلاء".

وأضافت شرقاوي أن مشهد الفارس الوحيد على حصان شاحب هو مباشرة من سفر الرؤيا:
"ونظرت وإذا فرس شاحب والجالس عليه اسمه الموت والهاوية تتبعه. وأعطيا سلطانًا على ربع الأرض أن يقتلا بالسيف والجوع والموت ووحوش الأرض." رؤيا 6: 8

وأثارت محاكاة الفنانين المتحولين جنسيا للوحة دافنشي "العشاء الأخير" في افتتاح أولمبياد باريس 2024، سخطا واسعا ومطالبات بمقاطعة الأولمبياد باعتبارها إهانة فظيعة للمعتقدات الدينية.

وظهرت مجموعة من الفنانين المتحولين جنسيا في عرض فيديو مطول تجسد الشخصيات المرسومة في لوحة "العشاء الأخير" التي رسمها ليوناردو دافنشي أواسط القرن الخامس عشر.

وأظهر المشهد قيام أحد المتحولين جنسيا بتجسيد شخصية السيد المسيح وكان يرقص ويقفز ويزحف ويتمايل ويطلق إيماءات جنسية لا تمت بأي صلة للدين أو الفن أو الموسيقى أو حتى لمناسبة الأولمبياد الرياضية التي يجب أن تمثل منذ تأسيسها رقي وحضارة الإنسانية.

المصدر: RT

القاهرة ناصر حاتم

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟