"3 دوافع" تحرك هجوم وزير المالية الإسرائيلي على مصر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/wogn

علق محمد عبود أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس المصرية على دعوات الوزير الإسرائيلي المتطرف بتسليئيل سموتريتش لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر.

ولفت عبود خلال تصريحات خاصة لـRT إلى أن تصريحات سموتريتش السابقة حظيت برد فعل رسمي مصري حيث أدانها وزير الخارجية المصري السيد سامح شكري في منتصف نوفمبر الماضي واعتبرها: "تصريحات غير مقبولة وغير مسؤولة وتخالف القانون الدولي"، كما حظيت التصريحات نفسها بإدانة رسمية فلسطينية".

وتابع: أعتقد أننا نتابع منذ بداية العدوان على غزة تصريحات متتالية عن التهجير، وهي تصريحات غير مسؤولة تعبر عن أزمة السياسية الإسرائيلية، وعجز الحكومة والجيش الإسرائيلي عن التعاطي مع القضية الفلسطينية. يصمم الساسة والقادة العسكريون في إسرائيل على التخلص من الشعب الفلسطيني، وهي مهمة مستحيلة، وذلك بدلا من التركيز على المضي قدما في طريق التسوية السياسية وحل الدولتين.

وقال: غير أن اللافت في تصريحات سموتريتش الأخيرة أن هناك ثلاثة دوافع تحركها: أولا: استطلاعات الرأي الأخيرة للقناة 12 الإسرائيلية التي تؤكد أن حزب الصهيونية الدينية بزعامة سموتريتش سوف يفشل في العودة للكنيست الأمر الذي يدفع سموتريتش للجوء إلى التصريحات العنترية والحنجورية في محاولة بائسة لحصد أصوات اليمين المتطرف واليمين الاستيطاني في الانتخابات المزمع عقدها لاحقا.

وأوضح أن الدافع الثاني فشل إسرائيل في تحقيق الأهداف السياسية والعسكرية من العدوان على غزة وأهمها القضاء على حركة حماس، وإعادة المخطوفين، والتحكم في شكل نظام الحكم في قطاع غزة في اليوم التالي، ومن ثم يلجأ سموتريتش للإدلاء بتصريحات للاستهلاك المحلي يوهم فيها الإسرائيليين أن في قدرات جيشه العاجز تهجير الفلسطينيين قسريا أو في إمكان حكومته الفاشلة والميتة إكلينيكيا تهجير الفلسطينيين طوعيا.

ونوه بأن الدافع الثالث الذي يحرك سموتريتش أوكراني الأصل هو السعي لإفشال المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار والإفراج هن الأسرى الفلسطينيين مقابل الأسرى الإسرائيليين. لا سيما أن تنفيذ هذه المبادرة من وجه النظر اليمين الاستيطاني هي تتويج للهزيمة الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر وحتى اليوم، وتأكيد على فشل الجيش الإسرائيلي في تحقيق أهداف الحرب.

المصدر: RT

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا