مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

67 خبر
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

وزير الخارجية الإسرائيلي يستفز أهل بلاد الشام ومصر

أثارت تغريدة وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، وصورته ممسكا ساندويتش الفلافل موجة سخرية عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وزير الخارجية الإسرائيلي يستفز أهل بلاد الشام ومصر

ونشر كوهين صورة له وهو يمسك ساندويتش “الفلافل” ويضيف عليه الطحينة من علبة فارغة، متفاخرا بأنه الطعام الأكثر إسرائيلية والألذ، في حين أكد معلقون أنه لا يوجد أي طعام إسرائيلي الأصل.

ونشر الوزير كوهين صورته وهو يمسك بساندويش الفلافل ويضيف عليه الطحينة من قارورة بلاستيكية فارغة وعلق: “فلافل مع بعض الطحينة، هو الأكثر إسرائيلية، الأكثر لذة. يوم استقلال سعيد.

وسخر نشطاء من الصورة التي نشرها الوزير، حيث ظهرت زجاجة الطحينة بيده فارغة، واستغل بعض المعارضين تشبيه القارورة الفارغة بحكومته التي لا تكف عن ارتكاب الأخطاء وإثارة الجدل.

وأكد آخرون أن الفلافل والطحينة هي مأكولات مصرية وشامية ولا تمت لإسرائيل بأي صلة، وأنه لا يوجد أي طعام إسرائيلي الأصل.

وكتب النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي: “يا وزير الخارجية فلافل بالحمص هو (طعام) عربي شامي، وفلافل بالفول (طعمية) هو مصري والزجاجة الفارغة هي التصور الأدق للحكومة الإسرائيلية 2023”.

وانتشرت في أنحاء عديدة من العالم مطاعم تقدم أطباقا تنسبها للمطبخ الإسرائيلي، لكنها في الأصل وجبات طعام مشهورة في الثقافة الشامية والمطبخ الفلسطيني.

وكان مقال نشرته واشنطن بوست الأمريكية للكاتبة الفلسطينية ريم قسيس قد سلّط الضوء على ظاهرة نسبة الأكلات الفلسطينية للإسرائيليين وما يترتب على ذلك من أضرار بالتراث والهوية الفلسطينية، كما سلّط الضوء على العلاقة الوطيدة بين المطبخ والذكريات العائلية وثقافة الشعوب وتاريخها.

وقالت الكاتبة الفلسطينية إن “المطبخ الإسرائيلي” عبارة يصعب بلعها فضلا عن هضمها، لما يمثله من استيلاء على المطبخ الفلسطيني بكل ما يعنيه من صلة بالتاريخ والثقافة والتقاليد الفلسطينية ونسبته إلى إسرائيل.

وأوضحت أن الفرق الشاسع بين نشر الثقافة الذي يعد نتيجة صحية لتفاعل الثقافات والأخذ من بعضها بعضا، والاستيلاء على الثقافة الذي يعتمد على الانتحال واستغلال ثقافة الآخر وإنكار نسبتها إليه، وما يترتب على ذلك من محو لأصل تلك الثقافة وإنكار لعلاقة أصحابها الأصليين بها. ومن هذا المنطلق فإن تقديم الأطباق ذات الأصل الفلسطيني على أنها “إسرائيلية” لا يعد فقط جحودا للمساهمة الفلسطينية، وإنما يدخل في إطار محاولة محو التاريخ والوجود الفلسطيني.

المصدر: صدى البلد

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

تقرير أممي يذكر بضحايا التواجد العسكري الغربي في أفغانستان من 2009 إلى عام 2021

سوريا.. لا مكان لمقاتلات "حماية المرأة" في الجيش ومباحثات لدمجهن في الداخلية

سوريا.. تطوي نووي نظام الأسد و73 طنا من اليورانيوم تحت ضمانات الوكالة الدولية