مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

اكتشاف بصمة يد غامضة محفورة على أسوار مدينة القدس المحتلة تعود للقرن العاشر الميلادي! (صور)

كشفت حفريات تم إجراؤها استعدادا لأعمال بنية تحتية لبلدية القدس المحتلة، عن أجزاء من خندق مائي عميق كان يحيط بالمدينة للدفاع عنها، ابتداء من القرن العاشر الميلادي، وربما قبل ذلك.

اكتشاف بصمة يد غامضة محفورة على أسوار مدينة القدس المحتلة تعود للقرن العاشر الميلادي! (صور)
AP

وأفاد الإعلام العبري بأن أحد المقاطع على الجدران كشف بصمة كف محفورة في الصخر وليس من المعروف المعنى الذي يكمن وراءها، حيث أجريت الحفريات في شارع السلطان سليمان، الذي يقع على طول بوابة باب العامود وباب الساهرة، الذي يمتد على طول السور الشمالي القديم لمدينة القدس المحتلة. 

من جهته، أوضحت سلطة الآثار الإسرائيلية التي قامت مؤخرا بحفر الخندق أن "الناس لا يعرفون، لكن هذا الطريق المزدحم يمر فوق خندق ضخم، عمليا، وأن الحديث يدور عن قناة ضخمة محفورة بالصخر".

وتمت الإشارة إلى أن تاريخ قناة الخندق يعود إلى قبل ألف عام، أي في القرن العاشر الميلادي، وهي تحيط بالمدينة القديمة بأكملها مثل الحلقة، ووظيفتها منع الأعداء الذين يحاصرون المدينة من الاقتراب الى السور واقتحامها، في حين أن الناس يعرفون الخنادق المائية من أفلام القلاع والحصون في أوروبا وهي مليئة بالمياه، لكنها هنا جافة، وبسبب عمقها وعرضها، كانت عقبة خطيرة أدت إلى إبطاء حركة الأعداء.

وفيما يعود تاريخ الخندق إلى القرن العاشر، لكن أسوار القدس وبواباتها المثيرة للإعجاب والتي نراها اليوم بنيت في القرن السادس عشر من قبل السلطان العثماني سليمان الأول.

من جانبه، قال مدير منطقة القدس في سلطة الآثار الإسرائيلية عاميت رام: "كانت الأسوار قائمة هنا في العصور الوسطى من القرن العاشر الميلادي أقوى بكثير، وحتى قبل ذلك كان هناك خندق ضخم أحاط بأسوار المدينة".  

وأضاف: "عصر معارك الفرسان والسيوف والسهام، كانت تحصينات القدس هائلة ومتطورة، وتضمنت عددا من الأسوار والعناصر المصممة لإيقاف الجيوش الكبيرة التي اقتحمت المدينة".

وتابع: "لقد كانت جحيما حقيقيا، واذا لم يكن كافيا، تضمنت تحصينات المدينة أنفاقا مخفية..من هذه الأنفاق ظهر المدافعون عن المدينة..وضربوا العدو، وفي غمضة عين اختفوا مرة أخرى بالمدينة، من خلال تلك الفتحات المعقدة".  

كما اكتشف خلال عمليات التنقيب، بصمة يد غامضة قديمة ومحفورة في الصخر، بينما لم يتمكن الباحثون بعد من حل لغزها، مضيفين:"نحن لا نعرف إن كانت بصمة اليد حفرت كعمل تخريبي، أو مزحة مملة أو أنها تركز عمليا إلى اتجاه ما؟".

المصدر: "I24"

 

التعليقات

وثيقة حكومية إسرائيلية تكشف أضرارا واسعة خلفتها صواريخ إيران بمعامل تكرير النفط بخليج حيفا

عمرو موسى يرد على انتقادات بعض دول الخليج له ويمتدح "ذكاء إيران" في مواجهة أمريكا وتابعها "الدلدول"

سوريا.. سائق تاكسي مدافعا عن بشار الأسد: لم يقتل أحدا (فيديو)

"الانتقام أمر لا مفر منه".. ترامب في مرمى إيران (صورة)

الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في خاركوف وزابوروجيه وضرب مصنع محركات صاروخية أوكراني

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

مستشار رئيس إستونيا يعرض المساعدة على تنسيق هجمات أوكرانية على روسيا عبر بلاده