Stories
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان (صور + فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيروت تتمسك بوقف إطلاق النار مدخلا إلزاميا للمفاوضات وترفض التفاوض تحت النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف أكثر من 40 موقعا لـ"حزب الله" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تعلن اعتراض هدف جنوبي لبنان وسقوط صواريخ لـ"حزب الله" دون إصابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلاح "حزب الله" الجديد "يحرق" الآليات الإسرائيلية و"يحقق" إصابات مؤكدة.. 23 عملية في يوم واحد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عون: لن أتوانى عن العمل لوقف انتهاكات إسرائيل وانسحابها الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
كلفة هائلة للحرب الأمريكية على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات إيرانية تنفذ مناورة "مواجهة العدو في أي أرض"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب وبن سلمان يبحثان مع محمد بن زايد الوضع في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقييم استخباراتي أمريكي: إيران استعادت السيطرة على 90% من منشآتها تحت الأرض لتخزين وإطلاق الصواريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: فرنسا ستقدم مبادرة في الأمم المتحدة لفتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر إسرائيلية لـ CNN: تل أبيب قلقة من إبرام ترامب "صفقة سيئة" مع إيران تترك أهداف الحرب دون تحقيق
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
نبض الملاعب
RT STORIES
11 ألف دولار يوميا لكل لاعب.. "فيفا" يغير قواعد مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول ملف مونديال 2026 في أمريكا يكشف تفاصيل خطة سرية لمراقبة التهديدات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة للعراق قبل المونديال.. رفض دخول 5 لاعبين إلى أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حافلة وفتيات مرافقة.. تقرير إيطالي يورط نجم الهلال السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر الـ29.. نهاية مأساوية لمسيرة براندون كلارك في الـNBA
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تدريب الرجال.. ألمانيا تشهد سابقة جديدة في كرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد يومين من خسارة فريقه أمام برشلونة.. بيريز رئيس ريال مدريد يدعو لانتخابات جديدة
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
صحفي دنماركي يندد بتصريحات رئيسة وزراء بلاده بشأن انتصار روسيا في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يلمح لاحتمال زيارة روسيا خلال العام الجاري.. "سأفعل كل ما هو ضروري"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب ينفي التوصل إلى تفاهم مع بوتين حول تبعية دونباس لروسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تعلن انتهاء هدنة عيد النصر وتؤكد الرد على آلاف الخروقات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين يؤكد قرب التسوية في أوكرانيا وانفتاح بوتين على لقاء زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يناقش مع واشنطن صيغ لقاءات على مستوى القادة لإنهاء النزاع مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
روسيا تبث مشاهد إطلاق صاروخ "سارمات" الأقوى في العالم والأكثر تدميرا من أي نظير غربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة إحباط استهداف طائرة إسرائيلية بصاروخ أرض جو أطلقه "حزب الله" في الأجواء اللبنانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" ينشر مقاطع مصورة تظهر استهداف دبابة ميركافا بأسلحة موجهة في بلدة البياضة جنوبي لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. آثار الدمار في بلدة صريفا جنوبي لبنان جراء الغارات الإسرائيلية صباح اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد راجمات الصواريخ غراد التابعة لمجموعة قوات الشرق تدك مواقع القوات الأوكرانية في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تنشر لقطات لتدمير تحصينات أوكرانية في زابوروجيه بضربات مدفعية دقيقة
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
"لماذا لا يستجيب المصريون لأي مبادرات للسلام الساخن مع إسرائيل؟".. إعلامي وكاتب مصري يجيب!..
قال الإعلامي والكاتب المصري، حسين عبد الغني، إن "دورة كأس العالم في قطر، كانت لحظة إجماع عربي مذهلة لإظهار نفور وغضب الجماهير العربية من دولة الاحتلال العنصري في إسرائيل".
وأشار عبد الغني إلى أن "فظاظة وسائل الإعلام الإسرائيلية والحاحها المستفز علي المشجعين العرب الذين رفضوا تماما الحديث مع إسرائيليين، تكفلت بإظهار كل ما تكنه الشعوب العربية من عداء لإسرائيل وكل ما تمثله من إحتلال وعنصرية وتعدي وقح على المقدسات الإسلامية والمسيحية العربية".
وأضاف أنه: "اعترفت تقارير ميدانية لهيئة الإذاعة البريطانية والجرائد ومحطات التلفزيون الإسرائيلية بأن المصريين الذين وقعت حكومتهم أول اتفاق سلام مع إسرائيل قبل 44 عاما كانوا الأكثر تعبيرا عن العداء والغضب ورفض التطبيع مع إسرائيل".
وقال: "الإسرائيليون الذين أصابتهم صدمة عصبية من حجم رفض العرب، خاصة المصريين، خاصة شبابه الذي سيقود المستقبل لدرجة ان صحيفة معاريف الاسرائيلية طالبت باتفاق سلام جديد مع مصر ولكن هذه المرة مع الشعب المصري الذي تأكد كرهه لإسرائيل والذي مازال ينظر للاتفاقية التي وقعها السادات مع بيغين علي أنها عار يستحق التجاهل والنسيان".
وأكد أن "الواقعة الحديثة في مونديال الدوحة تكشف جزئيا عن سؤال لماذا ظل السلام بين مصر واسرائيل سلاما رسميا وليس شعبيا، باردا وليس ساخنا ولماذا حافظ المصريون على حالة رفض قاطع لكل المحاولات الإسرائيلية اللزجة للتطبيع . على أنه من الضروري الى الإشارة الي جذور هذا النفور المصري من التطبيع مع إسرائيل ثلاثة منها تتعلق بالوجدان والمشاعر وثلاثة آخريات تتعلق بالعقل والمصالح الوطنية والقومية: أولها الشعور والوجدان الجمعي للشعب المصري الذي تحمل جيشه وشعبه العبىء الأكبر في الحروب العربية الإسرائيلية لم يترك أسرة مصرية واحدة دون أن يكون فيها شهيد لم ينسى أبدا دم هؤلاء الشهداء كما لم ينسى جرائم الحرب الاسرائيلية الهمجية في ابوزعبل وبحر البقر التي قتل فيها عمال وأطفال مدارس أبرياء بقنابل محرمة دوليا . وقد أبقى على هذه الذاكرة المصرية حية وعاجزة على نسيان ثأرها مع إسرائيل الاكتشافات المتتالية حتى اليوم لجرائم قتل نفذها الجيش الاسرائيلي ضد جنود أسرى مصريين عزل في عمليات إعدام جماعي او دفنهم أحياء في مقابر جماعية. وثانيا لا يمر يوما دون أن تجعل إسرائيل مرجل الكراهية المصري يغلي فهي تستفز المشاعر الدينية العميقة والحساسة للشعب المصري تجعله ينتفض غضبا من أجل المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين المحتلة. وهذه المقدسات التي تنتهكها الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة من المستوطنين والمتطرفين في اليمين الاسرائيلي على المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وغيرها. وثالثا اثبتت كل الإشارات المعنوية والعاطفية الجماعية للشعوب العربية أن رابطة العروبة هي أقوى الروابط وأنه يكفي أن يلعب منتخب من أي دولة عربية بين المحيط والخليج مع دولة أجنبية لكي تظهر تضامنا عارما مع هذا المنتخب من كل الشعوب العربية دون استثناء فما بالك إذا كان الأمر يتعلق بسفك دم يومي من قوات الجيش والشرطة والمستوطنين الإسرائيليين للشعب العربي الفلسطيني الشقيق في الضفة أو بعمليات عدوان كبرى كل عدة سنوات على قطاع غزة وقتل فيه مئات الأطفال والشيوخ والنساء وتهدم معظم بيوتها ومبانيها".
ووضح الكاتب أن: "ما ساعد على بلورة مشاعر النفور الشعبي هو أن القوى الوطنية المصرية والنقابات المهنية والعمالية والأحزاب حققت نجاحا باهرا في حملاتها وجمعياتها المعادية للتطبيع واستطاعت جعل فعل التطبيع فعلا مجرما شعبيا يتم " تجريس"صاحبه وفصله من نقابته المهنية كما حدث مع الكاتب المسرحي علي سالم عندما تهور وقام بزيارة لإسرائيل ودعا للتطبيع معها".
وأكمل: "أما الجذور المتعلقة بالعقل والمصالح في رفض التطبيع مع اسرائيل والنفور منه كدولة ما زالت تعتبر في نظر المصريين دولة معادية بغض النظر عن {ورقة} معاهدة السلام فهي : "ارتباط عملية التسوية مع اسرائيل بانحسار الدور الإقليمي لمصر وتراجع وزنها السياسي والاقتصادي وتعثر عملية التنمية وارتفاع معدلات الفقر والفقراء مما جعل المصريون يشعرون بالخديعة اذ قدم لهم الرئيس السادات عملية السلام مع إسرائيل على أنه سيكون باب الرخاء والتقدم الاقتصادي وأنهار اللبن والعسل بعد انتهاء الحروب ".
وأوضح أنه: "ضاعف من شعور المصريين بالخديعة من السلام مع إسرائيل وأنه صب في صالح اسرائيل فقط أنه في مقابل تراجع الدور المصري كان الدور الإسرائيلي في المنطقة يزداد نفوذا وشراسة وتحولت إسرائيل إلى دولة عظمى إقليمية ووصل الأمر ببعض الدول العربية لاستبدال الدور المصري القائد للمنطقة بدور اسرائيلي خاصة دول الاتفاقات الابراهيمية".
وتابع: "مع مواجهة مصر لخطر الإرهاب في سيناء بدا واضحا من منظور الأمن القومي المصري أن حرية حركة مصر في سيناء قد تأثرت نسبيا بنصوص اتفاقيات معاهدة السلام التي قسمت سيناء إلى ثلاث مناطق يتناقص فيها حجم التسليح المصري والقوات طرديا مع اقتراب المنطقة من الحدود مع اسرائيل .وهو أمر نجحت الحكومة المصرية مؤخرا باجراء تفاهمات مع إسرائيل سمحت لمصر بحرية الحركة على أراضيها في سيناء".
وأردف: "الاختراق الإسرائيلي لمناطق تعتبر بالخبرة التاريخية وعقيدة الأمن القومي المصري خطرا على الأمن المباشر لمصر والأمن القومي العربي والمصالح المصرية مثل التطبيع الجاري المقلق مع السودان ومع دول عديدة في شرق أفريقيا ودول حوض النيل".
ناصر حاتم - القاهرة
المصدر: RT

التعليقات