خبير مياه مصري يفند الادعاءات الإثيوبية بأن دول المصب هي المسؤولة عن فشل مفاوضات سد النهضة

أخبار العالم العربي

خبير مياه مصري يفند الادعاءات الإثيوبية بأن دول المصب هي المسؤولة عن فشل مفاوضات سد النهضة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/rb0c

فند خبير المياه المصري الدكتور نادر نور الدين، الادعاءات الإثيوبية التي تقول بأن دول المصب هي المسؤولة عن فشل مفاوضات سد النهضة.

وقال نور الدين في تصريح لـ "RT": "ليس بالغريب على إثيوبيا التي أعلنت رفضها لبيان مجلس الأمن الذي حث فقط على سرعة استئناف المفاوضات والوصول إلى حلول عاجلة في مشكلة المياه عصب الاقتصاد لكل دول العالم والتي سبق لها أن انسحبت من مفاوضات واشنطن برعاية الولايات المتحدة والبنك الدولي بما يدلل على عدم رغبتها في الوصول إلى اتفاق ملزم وذو مرجعية قانونية ثم تدعي أن مصر والسودان هي سبب عرقلة المباحثات وهي التي تأتي كل جلسة مفاوضات لتلغي ما تم الاتفاق عليه في الجلسة الماضية".

وأضاف: "وهي نفسها التي خالفت إعلان مبادئ الخرطوم التي تدعي حاليا أنها تريد مفاوضات بمرجعيته حيث استبعدت المكتب الاستشاري الفرنسي والذي كان سيحدد قواعد الملء والتشغيل ويحدد الأضرار التي تقع على مصر والسودان والتعويضات المستحقة للبلدين في حال ثبوت وقوع أضرار جسيمة".

وتابع: "أما الاستخدام المنصف والعادل للمياه والتي تستشهد به إثيوبيا أيضا فهو ينص في قانون الأمم المتحدة لمياه الأنهار الدولية العابرة للحدود على أن تقسيم المياه يكون في موارد النهر وليس مياه النهر فقط أي التقاسم في الأمطار والمياه الجوفية والبحيرات العذبة وأماكن تجمعات المياه ومياه الأنهار نفسها، كما ينص على وجود الفرصة البديلة للمياه في بلد وعدم تواجدها في بلد آخر".

وأردف خبير المياه المصري: "لذلك نجد أن إثيوبيا تحصل على النصيب الأكبر من موارد مياه نهر النيل حيث تحصل على ألف مليار متر مكعب من مياه الأمطار وعلى 40 مليار من مخزون مياه بحيرة تانا وعلى 10 مليار من مخزون بحيرة سد تاكيزي وعلى 20 مليار مياه جوفية وهي كميات هائلة مقارنة بما يذهب  إلى السودان ومصر كما أن الفرصة البديلة في إثيوبيا لا مثيل لها حيث لديها تسعة أحواض أنهار بإجمالي تدفقات 122 مليار طبقا لدراسة منظمة الأغذية والزراعة لعام 2012 مقارنة بمصر التي ليس لديها إلا نهرا وحيدا بلا روافد وبالتالي فإن الاستخدام المنصف والعادل في صالح مصر والسودان بعيدا عن الأطماع الإثيوبية نافورة شرق إفريقيا للمياه إلا أنها تريد الاستيلاء على المزيد من المياه التي تذهب إلى مصر والسودان رغم أن الأمطار التي تسقط عليها تكفي كل احتياجاتها ولا تسحب أكثر من 3٪ من مياه أنهارها التسعة والمياه الجوفية.

وقال: "ومع ذلك تريد إثيوبيا تخزين 75 مليار متر مكعب من مياه النيل الأزرق على أراضيها أمام سد النهضة إضافة إلى 122 مليار رصيد تسعة أنهار أخرى وألف مليار أمطار ومياه جوفية".

وأضاف نور الدين: "على إثيوبيا أن تقرأ جيدا تفاصيل بند الاستخدام المنصف والعادل ووجود المياه البديلة في قانون الأمم المتحدة لمياه الأنهار الدولية العابرة للحدود وأن تسأل نفسها ماذا تبقى من بنود إعلان مبادئ الخرطوم العشرة بعد أن أفرغته من كل محتوياته ومنعت اللجوء إلى وسيط دولي طبقا للبند العاشر أو الاستعانة بمكتب استشاري دولي أو رفع الأمر إلى رؤساء الجمهوريات الثلاث أو بند التعويض أو بند عدم البدء في ملء بحيرة السد دون اتفاق بين خبراء الدول الثلاث أولا!".

ناصر حاتم

المصدر: RT

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

الأزمة اليمنية
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا