وفد من العراق يصل إلى ليتوانيا لتيسير عودة العراقيين العالقين هناك

أخبار العالم العربي

وفد من العراق يصل إلى ليتوانيا لتيسير عودة العراقيين العالقين هناك
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/r4er

وصل وفد دبلوماسي قنصلي عراقي إلى ليتوانيا لتقديم الدعم وتيسير عودة المواطنين العراقيين العالقين هناك، حسبما أفادت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الاثنين.

وذكر المتحدث باسم الوزارة أحمد الصفاف في بيان أن الوفد بدأ عمله بلقاء مع كل من مسؤول التحقيقات في مركز المهاجرين الأجانب في مخيم طالبي اللجوء بمنطقة بابرادا الحدودية توماس سيبوفلسكي والمستشار في قسم التعاون الدولي لحرس الحدود مينداكوس لاديكا.

وأشار الصحاف إلى أن الحديث بين الجانبين جرى عن أعداد العراقيين في هذا المركز البالغ عددهم 275، من ضمنهم 14 عائلة.. وبعد اللقاء تم إصدار جوازات مؤقتة لمجموعة من العراقيين الراغبين بالعودة الطوعية في هذا المركز وتم الاطلاع على ظروفهم المعيشية وما يحتاجون وأولوية الحالات الإنسانية للآخرين.

وذكرت وسائل إعلام عراقية بأن بغداد قرر في وقت سابق تعليق الرحلات الجوية إلى بيلاروسيا لمكافحة الهجرة غير الشرعية إلى الاتحاد الأوروبي، وليتوانيا جزء منه.

وطالب مفوض الاتحاد الأوروبي للأمن والخارجية جوزيب بوريل، في وقت سابق، العراق بتبرير سبب استخدام مطار بغداد الدولي لنقل مهاجرين إلى بيلاروسيا، الذين يتسللون منها إلى ليتوانيا. وأضاف بوريل، في تغريدة عبر "تويتر": "هذه مسألة تهم دولة عضوا في الاتحاد الأوروبي والتكتل بكامله".

ورفضت بغداد اتهامات بوريل، معتبرة "الرحلات المتجهة إلى بيلاروسيا عبر مطار بغداد رحلات شرعية وقانونية، ووصول السياح العراقيين للبلد الأوروبي أيضا شرعي وقانوني".

كما نظمت الخطوط الجوية العراقية في الوقت ذاته، رحلتين جويتين لاستعادة 280 من مواطنيها العالقين في مينسك.

وواجهت ليتوانيا في يونيو الماضي أزمة هجرة حادة بسبب تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين من بيلاروس المجاورة. كما يشار إلى أن أكثر من 4 آلاف منهم تم ضبطهم على الحدود بين البلدين منذ بداية العام الجاري، ما يمثل 50 ضعفا من عدد المهاجرين الذين ضبطوا على الحدود البيلاروسية الليتوانية في العام الماضي.

 

المصدر: RT + وكالات

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

الأزمة اليمنية
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا