Stories
-
قمة بريكس في الهند
RT STORIES
بوتين يدعو لتوسيع مجلس الأمن وإصلاح منظمة التجارة العالمية وإنهاء الديكتاتورية الغربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تكشف طموحها في "بريكس".. السيسي يتطلع إلى قيادة التجمع مستقبلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق اجتماع قادة "بريكس" بمشاركة بوتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وصول بوتين وقادة "بريكس" إلى مقر انعقاد قمة المجموعة في نيودلهي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تسعى لإزالة عقبات عضويتها في بنك التنمية الجديد لـ"بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وصول الرئيس الصيني إلى نيودلهي للمشاركة في قمة "بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة بريكس في الهند
-
رياضة
RT STORIES
برشلونة يكسر قواعده من أجل حمزة عبد الكريم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يفرض عقوبة قاسية على لاعبه "المخمور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأول مرة في مشواره.. لوكا زيدان يحقق إنجازا هاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يرد على وصفه بالديكتاتور: لم أقتل أو أتسبب في تعاسة الملايين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حساب دوري أبطال أوروبا يحتفل بالمصري حمزة عبد الكريم (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غوارديولا يحسم موقفه من تدريب محمد صلاح في طرابزون سبور
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
القوات الروسية تحرر بلدة في جمهورية دونيتسك وتطوق قوات كييف في محور خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضربة روسية واسعة بالمسيرات والأسلحة الدقيقة على منشآت تعدين وموانئ أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: التهديد الروسي المزعوم لأوروبا ذريعة لتبرير دعم كييف ومحاولة إلحاق هزيمة جيوسياسية بموسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: إدخال قوات أوروبية إلى أوكرانيا يعني الحرب مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المتحدثة باسم زيلينسكي السابقة تنتقد وصم دعاة السلام بـ"الموالين لروسيا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الغرب رفض مطالبنا بشأن توسع الناتو ودفع أوروبا نحو الحرب
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
إيران تؤكد تغير مستوى الحماية الأمريكية لمضيق هرمز.. وواشنطن: الحصار مستمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تشترط قبل أي تفاوض مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاصيل الضربات الإيرانية بعد الانسحاب التكتيكي الأمريكي إلى العمق السعودي والأردني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"WSJ": أقمار الصين تقود صواريخ إيران لضرب قاعدة أمريكية بالأردن.. وسط نفي بكين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران ودول الخليج تبحث الملاحة في مضيق هرمز الاثنين المقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يستحضر ذكرى 11 سبتمبر بحثا عن نصر على إيران وهيغسيث: سنرسل الإرهابيين للجحيم ونسيطر على هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
بالفيديو.. الدفاع الجوي الروسي "يصطاد" أكثر من 30 طائرة مسيرة معادية في سماء زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتفالات في اليمن بعد استيلاء الحوثيين على جزيرة ميون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد تظهر مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان قبل وبعد تفجيرها من قبل الجيش الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لطائرة "كاريال" السعودية أسقطها الحوثيون في محافظة حجة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتلى في انقلاب حافلة سياحية هولندية بسويسرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طائرات روسية تؤدي عرضا جويا في سماء العلمين في ختام معرض مصر الدولي للطيران 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
اليمن الآن
RT STORIES
واشنطن تفرض عقوبات جديدة على شبكات تدعم "حزب الله" وحلفاء إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل رفض ترامب طلب محمد بن سلمان بضرب الحوثيين في اليمن؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية واسعة في عدد من مديريات الساحل الغربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الحكومية اليمنية تعلن بدء القصف الجوي في "صندوق القتل"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قراءة إسرائيلية للتطورات في اليمن: الحوثيون في باب المندب.. قدرة جديدة على استهداف السفن بالمدفعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: جماعة في اليمن استخدمت Claude لتطوير صواريخ موجهة
#اسأل_أكثر #Question_More
اليمن الآن
"هوليوود" والتغيير في صالح فلسطين
خلال الأزمة الأخيرة بين الفلسطينيين وإسرائيل، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بحملات تضامن غير مسبوقة مع الفلسطينيين تندد بالتصعيد والقصف الإسرائيليين.
ولأول مرة تجذب تلك الحملات مشاهير ونجوم هوليوود الكبار مثل مارك رافالو وفيولا ديفيس والإسرائيلية نتالي بورتمان، فيما غابت للمرة الأولى التصريحات المؤيدة لإسرائيل من قبل نجوم هوليوود، باستثناء تغريدة الإسرائيلية غال غادوت، التي قوبلت بانتقادات لاذعة وقامت لاحقا بمحوها.
وحتى وقت قريب، كان أي تصريح مؤيد للفلسطينيين أو منتقد لإسرائيل يعرض نجوم هوليوود لاستنكار لاذع من معجبيهم وتوبيخ من مسؤولي هوليوود، وأحيانا ما كان يتسبب في دمار سيرتهم المهنية، وذلك لأن إسرائيل، منذ تأسيسها، بنت علاقات وطيدة مع هوليوود ومسؤوليها، الذين كانوا غالبا من اليهود، بغية الترويج لها كدولة ديمقراطية مسالمة ومتحضرة تصارع عالما عربيا متخلفا.
الملحمة الصهيونية في هوليوود
أول ثمرة لتلك العلاقات كانت فيلم "إكسدس" الذي شارك في إنتاجه أبرز شخصيات هوليوود كاتب السيناريوهات، دالتون ترامبو، والمخرج أوتو بريمينغير، والنجم العالمي بول نيومان، وتم تصويره في إسرائيل، ويقدم الفيلم طرحا صهيونيا لتأسيس إسرائيل من خلال سرد قصة باخرة مهاجرين يهود أوروبيين من ضحايا المحرقة، تدعى "إكسدس" ترسو في فلسطين، رغم تصدي البريطانيين لها ويستقر ركابها في مدنها وريفها.
وبعد إعلان الأمم المتحدة عن تقسيم فلسطين بين اليهود والعرب، يهاجمهم العرب بوحشية ويقتلون نساءهم وأطفالهم، فيدافعون عن أنفسهم ببسالة وشجاعة إلى أن ينتصروا عليهم ويؤسسوا دولة إسرائيل.
الفيلم، الذي بات يعرف بملحمة صهيونية، يعتبر أحد أكثر الأفلام نجاحا تجاريا ونقديا في تاريخ هوليوود، وقد ترك أثرا هائلا على الرأي العام الأمريكي، إذ عزز من تأييد الأمريكيين لإسرائيل ودعمهم للصهيونية، وخلق نظرة سلبية تجاه العرب، الذين بدوا كهمج عدائيين يفتقرون إلى التحضر.
لكن ظهور منظمة التحرير الفلسطينية على الساحة العالمية ومطالبتها بحقوق الفلسطينيين بعد احتلال إسرائيل للضفة الغربية وغزة عام 1967 أثار اهتمام الإعلام الغربي وتعاطفه، ما وضع إسرائيل في موقف حرج إذ أنها لم تعد ضحية العرب، بل أصبح الفلسطينيون ضحيتها.
وسرعان ما انقلبت الأمور واستعادت إسرائيل هوية الضحية بعد اختطاف حزب "سبتمبر الأسود" الفلسطيني رياضيين إسرائيليين خلال الألعاب الأولمبية عام 1972 وقتلهم خلال عملية إجلائهم، فانقلب الإعلام الغربي على الفلسطينيين، الذين باتوا يطرحون في كل أفلام هوليوود كإرهابيين يختطفون الطائرات ويقتلون اليهود الأبرياء ويغتصبون نساءهم.
ومع ذلك ظهرت آنذاك أول نجمة سينمائية شجاعة تساند الفلسطينيين، وهي البريطانية فانيسا ريدغريف، التي صنعت أول فيلم عن الفلسطينيين وهو "الفلسطيني"، وقد واجهت حملات استنكار وتلقت تهديدات من قبل الحركات الصهيونية وصناع الأفلام في هوليوود وتعرقلت سيرتها المهنية، لكنها لم تستسلم، حتى بعد تفجير عبوة ناسفة أمام قاعة السينما الأمريكية قبل حفل العرض الأول لفيلم "الفلسطيني".
وعندما رشحت ريدغريف عام 1978 لجائزة الأوسكار عن أدائها في فيلم "جوليا" واجهت حملة شرسة ضدها من قبل أعضاء رابطة الدفاع اليهودية، الذين تظاهروا خارج مقر الحفل، ومع ذلك فازت بالجائزة ونددت بهم في خطاب قبول الجائزة، واصفة إياهم بالصهاينة السفاحين.
وقوبل ذلك الوصف بصيحات الاستهجان من قبل الحضور، كما وبخها كاتب السيناريوهات الشهير، بادي تشايفسكي، في ظل تصفيق حار له، قائلا إنه كان عليها أن تشكر الحفل وتخرس وأن تكف عن استغلال حفل جوائز الأوسكار للترويج لأفكارها.
ظهور السينما الفلسطينية
نظرة هوليوود تجاه الفلسطينين صارت تتغير تدريجيا في أواخر التسعينيات بعد عقد اتفاقية أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية واندلاع الانتفاضة الثانية بداية الألفية، التي لقيت تغطية عريضة في الإعلام الغربي، وكشفت عن مأساة الفلسطينيين، فضلا عن ظهور السينما الفلسطينية بفضل أفلام مخرجين كإيليا سليمان ومحمد بكري وهاني أبو أسعد، طرحت لأول مرة الواقع الفلسطيني من منظور فلسطيني وألهمت مخرجين عالميين.
ففي عام 2005 قدم سيد هوليوود ستيفين سبيلبرغ فيلم "ميونيخ" الذي يتمحور حول فريق من الموساد يلاحق أعضاء حزب "سبتمبر الأسود" للانتقام منهم بعد مذبحة ميونيخ، لكنه لم يطرح الفلسطينيين كأشرار، بل كغيرهم من البشر يناضلون من أجل الحرية والكرامة، بينما يقتل الإسرائيليون المذنب والبريء من أجل تحقيق انتقامهم، ما يدفع زعيم فريق الموساد إلى التشكيك بأخلاقية عملياتهم.
ونددت إسرائيل والحركات الصهيونية في الولايات المتحدة بالفيلم وطالبت بمقاطعته، وأكثر ما أغضبها كان قيام سبيلبرغ المعروف بحبه ودعمه لإسرائيل وولائه للصهيونية، بأنسنة شخصية مقاتل فلسطيني ومنحه الفرصة للحديث عن آلامه وحلمه بالعودة الى فلسطين.
وفي عام 2010 صنع المنتج هارفي واينستين والمخرج جوليان شنابل اليهوديان أول فيلم هوليوودي من منظور شخصية فلسطينية وهو "ميرال" المقتبس عن رواية الإعلامية الفلسطينية رولا جبريل، ويوثق أحداث ملجأ فلسطيني أسسته هند الحسيني منذ النكبة الفلسطينية عام 1948 حتى الانتفاضة الأولى نهاية الثمانينيات من خلال سرد قصة يتيمة تدعى ميرال، تنضم للملجأ في السبعينيات.
وخلافا لـ"ميونيخ"، "ميرال" لم يصمد أمام هجوم القوى الصهيونية في الولايات المتحدة، التي نظمت مظاهرات صاخبة أمام مقر الأمم المتحدة لمنع عرضه الأول هناك، كما رفضت عدة جمعيات في هوليوود، من ضمنها جمعية هوليوود للصحافة الأجنبية، حضور عرضه هناك.
وفي النهاية فشل الفيلم نقديا وتجاريا، كما أن فيلم النجمة الهوليوودية الإسرائيلية ناتالي بورتمان "رواية حب وظلام" الذي اقتبسته من رواية الكاتب الإسرائيلي اليساري آموس عوز، لاقى أيضا المصير نفسه.
وتدور أحداث الفيلم في فلسطين عام 1947 ويحكي قصة عائلة يهودية أوروبية تجد أمانا وسلاما مع جيرانها العرب في القدس إلى أن تندلع الحرب بين الجهتين بعد تقسيم فلسطين، ورغم انتصار اليهود إلا أن تأسيس إسرائيل لم يحقق لهم الأمن والسعادة.
ولاحقا، رفضت ناتالي بورتمان جائزة إسرائيل، التي منحتها لها الحكومة الاسرائيلية، احتجاجا على تصرفاتها العنصرية، ثم نددت بقانون القومية اليهودية في مقابلة أجريتها معها نهاية عام 2019، واصفة إياه بالعنصري.
ومن المفارقات أن أحد أهم المحفزات لتغيير نهج هوليوود ونظرة نجومها، اليهود وغيرهم، تجاه الفلسطينيين هي مواقع التواصل الاجتماعي، التي كسرت الحواجز الرسمية بين الحقائق والمتلقي، فزعزعت السرد الإسرائيلي السائد في وسائل الإعلام التقليدية مثلما زعزعت السرد العنصري تجاه السود في الولايات المتحدة وأجبرت هوليوود على تعزيز التعددية وتفادي الطرح النمطي للأقليات والمستضعفين في أفلامها.
ولا شك أن ذلك التغيير سوف يؤثر على نظرة الأمريكيين تجاه الفلسطينيين ويساهم في تفهمهم لقضيتهم.
المصدر: "القدس العربي"
التعليقات