"وال": تصريحات وزير الدفاع التشادي بشأن ليبيا "خلط للأوراق وقفز عن الحقيقة"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/qclw

وجهت وكالة الأنباء الليبية انتقادات لوزير الدفاع التشادي داوود إبراهيم، بعد تصريحاته عن أن "ليبيا باتت ملاذا للكيانات الإرهابية"، معتبرة أن هذا الكلام "مرفوض وغير مقبول".

وقالت الوكالة، في رد نشرته باسم "محرر الشؤون الإفريقية"، إن "الوزير التشادي تعمد خلط الأوراق بسبب سخونة الأحداث في بلاده بعد مقتل الرئيس إدريس ديبي، وقفز على كثير من الحقائق المعروفة"، مؤكدة أن "الجماعات الإرهابية والحركات المسلحة ليست على الإطلاق نتاج أو صنيعة ليبية أو بسبب الوضع الذي انزلقت إليه ليبيا، كما يحاول البعض ترويجه، بل إنها منتشرة ومتجذرة في منطقة الساحل الأفريقي وفي تشاد تحديدا منذ ستينيات القرن الماضي".

وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن "الرئيس التشادي الراحل إدريس ديبي الذي قارع التنظيمات الإرهابية في تشاد ودول الساحل أيضا، قد تعرض منذ وصوله إلى السلطة إلى عدة محاولات انقلابية، فهل كانت ليبيا وقتذاك معقلا للجماعات الإرهابية؟".

وأشارت إلى أن "الوضع الحالي المتأزم في ليبيا وانتشار السلاح واستقدام المرتزقة من دول الجوار  من بينهم تشاديون، فاقم دون شك من هشاشة الأوضاع الأمنية في منطقة الساحل وأجج الصراعات المحلية على السلطة والنفوذ، إلا أنه لم يصنعها".

ولفتت الوكالة إلى أن "مشاركة رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي في تشييع ديبي تؤكد أن ليبيا رغم أزمتها، توجد بها دولة تؤمن بترقية علاقات التعاون وحسن الجوار، وأن السلطة الجديدة فيها تسعى إلى تحقيق المصالحة الوطنية أولا وبناء علاقات متوازية مع الجميع على أساس مبدأ التعاون ورفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى".

ودعت الوكالة إلى "مقاربة جيوسياسية واستراتيجية تشارك فيها دول المنطقة والدول الخارجية التي لديها مصالح في هذه المنطقة المشتعلة التي تجمع دول الساحل ودول شمال أفريقيا، وعلى رأسها فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والولايات المتحدة"، مشيرة إلى أن هذه المقاربة تهدف إلى "ضبط الحدود ومحاربة الجماعات الإرهابية والجماعات المتشددة وعصابات تهريب البشر والسلاح والمخدرات والجريمة العابرة للحدود والتعاون البناء بين الجميع".

 

المصدر: وال

 

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا