مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

    شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

واضعا حدا للإشاعات.. وزير جزائري يكشف عن كلفة "جامع الجزائر الأعظم" الحقيقية

كشف وزير المالية الجزائري، أيمن بن عبد الرحمن، الكلفة الحقيقية لإنجاز "جامع الجزائر الأعظم" في الجزائر العاصمة، وقال إنها لم تتجاوز 898 مليون يورو.

واضعا حدا للإشاعات.. وزير جزائري يكشف عن كلفة "جامع الجزائر الأعظم" الحقيقية
جامع الجزائر الأعظم في العاصمة الجزائرية خلال عملية الإنجاز / Reuters

وفند بالتالي الإشاعات التي رددت طيلة سنوات بأن هذا المشروع كلف الدولة أكثر من ملياري يورو. وقال الوزير في حديث للقناة الإذاعية الجزائرية الأولى: "بعيدا عن كل المزايدات التي قيلت هنا وهناك، فإن التكلفة الحقيقية (...) لبناء هذا المعلم الديني والصرح الحضاري والسياسي (هي) 898 مليون يورو، وليس 3 ملايين يورو".

ارتبط الجدل والتسييس الواسع النطاق الذي رافق إنجاز هذا المشروع الكبير بتجاذبات اقتصادية وسياسية/إيديولوجية. كان المناهضون لإنجاز الجامع يتعللون بذريعة أن الجزائريين بحاجة إلى إنجاز مستشفيات وجامعات ومرافق عامة مستعجلة، وليس إلى بناء المساجد، مستنكرين إنفاق "أكثر من 2 مليار يورو على جامع"، حسبما روجوا له، فيما رحب المدافعون عن المشروع وردوا بأن مبالغ أكبر بكثير نُهبت وسُرقت وأخرى بُذرت في مشاريع لا طائل منها، وأحيانا وهمية، ولم تُقابل بنفس استنكار ومقاومة مشروع الجامع الأعظم.

في خضم الجدل، ترددت معلومات مفادها أن مناهضة المشروع أطلقتها جهات جزائرية متحالفة مع فرنسا بدفع من باريس، بعد أن فشلت هذه الأخيرة في الفوز بإنجاز المشروع الذي تم إسناده بشكل عام إلى الصينيين وشركات جزائرية.

ومن الناحية السياسية/الإيديولوجية، رأت شرائح واسعة من الجزائريين أن المناهضين للمشروع هم نفس الجهات المعروفة بنفورها، وحتى مناهضتها، للثوابت الدينية الإسلامية للجزائريين.

وفوق كل ذلك، يتضمن مشروع "الجامع الأعظم"، الذي انطلق سنة 2011، شحنة رمزية قوية مرتبطة بماضي فرنسا الاستعماري في الجزائر، لأن الأرض التي بُني عليها كانت تحتضن مؤسسة دينية مسيحية كبيرة بناها الكاردينال الفرنسي لافيجري، بعد احتلال الجزائر خلال القرن الـ19 في إطار مشاريعه التبشيرية الواسعة النطاق في الجزائر ومحاربته المعروفة للإسلام. في هذا السياق الرمزي، نشأ جدل آخر شعبي حول تسمية الجامع حيث طالبت شرائح بأن يُطلق عليه اسم الصحابي، عقبة بن نافع الفهري، الذي فتح الجزائر، فيما رأى آخرون بالاكتفاء بتسميته "جامع الجزائر".   

بُني "جامع الجزائر الأعظم" على ساحل مدينة الجزائر، ويتربع على مساحة تفوق 27 هكتارا، بمنارة تُعد الأعلى في العالم بـ: 267 مترا، وفق الطراز المعماري الإسلامي بلمساته الجزائرية/الأندلسية، على غرار الشكل المربع للمئذنة. ويتضمن، بالإضافة إلى قاعة الصلاة التي تتسع لـ120 ألف مصل، "دار القرآن"، ومركزا ثقافيا إسلاميا، ومكتبة تتوفر على 1 مليون كتاب وتتسع لـ2000 شخص، وقاعة محاضرات، ومتحفا للتاريخ والفنون الإسلامية، ومركزا للبحوث حول تاريخ الجزائر، فضلا عن المحلات التجارية والحديقة الشاسعة.

من جهة أخرى، يعتبر جامع الجزائر الأعظم حاليا الأكبر في البلاد وفي كامل إفريقيا، وثالث أكبر جامع في العالم، بعد الحرمين الشريفين في مكة والمددينة المنورة، في المملكة السعودية.

المصدر: وسائل إعلام.

التعليقات

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

الإعلام السورية: لا نرى سببا مبررا لحجب لقاء الشرع المصور وسنبثه عبر منصاتنا

الشرع في مقابلة مع قناة "شمس": التحرير هو أول رد حقيقي على المظالم التي تعرض لها الأكراد سابقا

"معاريف": تفعيل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في أجزاء من العراق وإيران

وسائل إعلام: 6 طائرات تزويد بالوقود أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر (صور)

"القناة 12" العبرية: الولايات المتحدة ستبلغ إسرائيل بموعد العملية قبل تنفيذها بساعات

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

إيران.. استخبارات "الحرس الثوري" تنشر جزءا من عمليات الجهاز في الأيام الماضية

سيناتور جمهوري يحدد ما يجب تقديمه للمحتجين في إيران ويوجه عبارات قاسية للسلطات في طهران