أسلحة روسية قوية ظهرت لدى الجيش المصري عام 2020.. فماذا تخبئ الترسانة العسكرية في مصر؟ (فيديو+صور)

أخبار العالم العربي

أسلحة روسية قوية ظهرت لدى الجيش المصري عام 2020.. فماذا تخبئ الترسانة العسكرية في مصر؟ (فيديو+صور)
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/o2hz

أظهرت القوات المسلحة المصرية جانبا من أسلحتها الروسية المتطورة في ترسانتها العسكرية، حيث لم يتوقع الكثيرون امتلاك مصر لهذه الأسلحة.

وأبرز الأسلحة التي ظهرت لدى القوات المصرية هي المقاتلة "ميغ-29" ومروحيات "كاموف-52"، حيث تضاربت الأنباء حول امتلاك مصر لهذه الأسلحة.

ولم يتوقف الأمر على المقاتلة والمروحية فقط، بل ظهرت ولأول مرة في العام الجاري مروحيات "مي-24" القتالية، ويتوقع العديد أن مصر تخبئ العديد من الأسلحة التي لم تظهر بعد للعامة.

المروحية الهجومية "كا-52" التمساح

ظهرت هذه المروحية خلال مناورات "قادر-2020"، ويشير الخبراء إلى أن مروحيات التمساح تصنف بين أفضل الطائرات القتالية في العالم، فهي تعمل كمروحيات هجومية، وتستخدم كطائرات حربية متعددة المهام، وتمكنها التقنيات الحديثة التي زودت بها من العمل كمركز اتصال طائر قادر على الاتصال والتنسيق بين الطائرات والمحطات الأرضية.

مقاتلة "ميغ-29"

وظهور المقاتلة "ميغ-29" في المناورة أيضا كان بمثابة مفاجأة، فهذه المقاتلة من الجيل الرابع وصممت في زمن الاتحاد السوفيتي ومخصصة لتدمير كل أنواع الأهداف الجوية في كافة الظروف المناخية بواسطة الصواريخ الموجهة أو المدفع الرشاش، وكذلك لإصابة الأهداف البرية.

مروحية "مي-24"

وظهرت لأول مرة أيضا المروحية الهجومية الروسية "مي-24/35" التي تعد من أقوى المروحيات الروسية المتطورة.

وتعد المروحية Mi-24 Hind أشهر مروحيات الاقتحام والدعم النيراني في العالم، حيث تشمل قمرة القيادة المطورة والمزودة بأجهزة الملاحة الحديثة، أنظمة الاتصالات، منظومة الرصد والتعقب الكهروبصري/ الحراري وقياس المسافات بالليزر لرصد الأهداف وتوجيه الصواريخ، أنظمة الرؤية الليلية، وحزمة حرب إلكترونية متكاملة للحماية الذاتية ضد الصواريخ الموجهة بالرادار والأشعة تحت الحمراء.

ويؤكد العديد من الخبراء أن مصر تمتلك منظومة الدفاع الجوي "إس-300"، حيث أظهرت بعض الصور المسربة لحظة شحن المنظومة إلى مصر، بالإضافة إلى وجود أسلحة أخرى لم يتم الإعلان عنها بعد.

المصدر: RT

 

 

 

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

الأزمة اليمنية
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا