عبد المهدي: الموازنة العامة للعراق ليست أرقاما والخلل فيها يؤدي إلى تأخر البلاد
أكد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، أن "الموازنة العامة للبلاد ليست أرقاما فقط وأن أي خلل بها يؤدي لخلل في التقدم الاقتصادي والصحي والتعليمي للعراق".
رئيس الوزراء @AdilAbdAlMahdi يرأس اجتماعًا لمناقشة موازنة 2020 وتنفيذها في الوقت المناسب وفق الاصلاحات التي قررتها @IraqiGovt لترشيد الإنفاق وزيادة الإيرادات وتقليل العجز لخدمة جميع العراقيين. pic.twitter.com/xiCjzp9kNq
— Government of Iraq - الحكومة العراقية (@IraqiGovt) 7 ноября 2019 г.
وقال المكتب الإعلامي لعبد المهدي في بيان، إنه "وجه لجنة الموازنة للاستمرار في عقد اجتماعاتها للإسراع بإنجاز الموازنة وتقديمها إلى مجلس النواب في أقرب وقت".
وأضاف البيان أن "عبد المهدي ترأس الاجتماع الموسع للجنة إعداد الموازنة المالية لعام 2020"، مبينا أنه "استعرض المشاريع المتلكئة التي أدت لضياع أموال هائلة وفرص عمل وأنتجت بطالة واسعة، والمشاريع المتوقفة التي أعيدت للعمل، وبحث العديد من القضايا الاقتصادية والمالية والاستثمارية ذات الصلة".
وأكد عبد المهدي، حسب البيان، "على أهمية الموازنة العامة في حياة المواطنين والبلد والاقتصاد"، مشددا على "أننا نعمل على إيجاد موازنة قادرة على إدارة الاقتصاد بشكل علمي صحيح وزيادة الموارد غير النفطية، والبدء بالإصلاحات الجدية والتسويات اللازمة لجميع المشاكل المالية المعلقة والشائكة بروح وطنية ومنصفة".
وأشار رئيس الوزراء العراقي، إلى "ضرورة المراقبة والمحاسبة للأداء والتنفيذ، واستمرار عقد اجتماعات لجنة الموازنة للإسراع بإنجازها وتقديمها إلى البرلمان في أقرب وقت للاطلاع والمصادقة عليها".

رئيس مجلس النواب العراقي يؤكد على إجراء إصلاحات دستورية دون ضغط من الخارج
واجتاحت موجة الاحتجاجات منذ مطلع أكتوبر الماضي العاصمة العراقية بغداد وعددا من محافظات الوسط والجنوب، حيث يبدي المتظاهرون غضبهم إزاء الفساد الحكومي مطالبين بضمان حقوق المواطنين المشروعة.
وحتى الآن، لقي أكثر من 260 شخصا مصرعهم، وأصيب أكثر من 12 ألفا جراء الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن وبرصاص قناصة مجهولين على خلفية ما يعد أكبر حملة احتجاجات في البلاد ضد الحكومة يطالب فيها المحتجون بالقضاء على الفساد وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتوفير فرص عمل.
المصدر: المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء
التعليقات