باحثون مصريون لـRT: تصريحات أردوغان تقطع الطريق على أي تحسن في علاقات مصر وتركيا

أخبار العالم العربي

باحثون مصريون لـRT: تصريحات أردوغان تقطع الطريق على أي تحسن في علاقات مصر وتركيا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/m0kr

أكد الباحث في الشأن التركي بشير عبد الفتاح، أن تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأخيرة، أغلقت باب المصالحة بين مصر وتركيا لأمد بعيد.

وأوضح الباحث في تصريحات لـRT أن "أردوغان لديه عقدة شخصية من مصر وتجعله يطلق تصريحات غير مسؤولة تزيد من حجم التوتر وتجمد الاتفاقيات الاقتصادية بين البلدين.

ونوه بأن وصول الأمر لصدام مسلح بين البلدين أمر مستبعد تماما خاصة أن منطقة الشرق الأوسط والمتوسط على صفيح ساخن ولا تحتمل المزيد من التوترات وهو أمر تعيه كلتا الدولتين.

من جانبه أكد الكاتب الصحفي المتخصص في شؤون الأمن القومي المصري أحمد رفعت، في تصريحات لـRT، أن هناك معطيات  للأمن القومي التي حددها الخبراء الاستراتيجيون المصريون بعد تأسيس الجمهورية عقب ثورة يوليو، وكانت أربعة مخاطر أساسية وهي إسرائيل وإيران ومصادر المياه وتركيا.

وفسر الباحث أسباب وضع تركيا ضمن مخاطر الأمن القومي المصري، بأن قيادات مصر تدرك وجود تطلعات قومية دائمة لدى أنقرة لإعادة إحياء إمبراطورية ذهبت مع الريح.

وأشار أحمد رفعت إلى أن الصراع المصري التركي قديم ولكنه يتجدد، ومصر في كل الأحوال جاهزة لأي احتمالات، "ولديها دبلوماسية عريقة منضبطة خاضت من المعارك بما يفوق ويتفوق على كل إمكانيات أردوغان ونظامه، وجاهزة لحماية مصالحها في المتوسط بقدرات مصنفة دوليا تحتل فيها البحرية تصنيفا أكثر تميزا يجعلها السادسة عالميا".

من جهته، قال محمد حسن عامر الصحفي المصري المتخصص في الشؤون الخارجية إن "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وجد في وفاة محمد مرسي العياط ورقة جديدة لاستثمارها في المشهد السياسي الداخلي، خصوصا كمحاولة منه لاكتساب مزيد من الأصوات وسط القاعدة الشعبية، وهو على بعد أيام قليلة من إعادة انتخابات بلدية اسطنبول وستمثل الهزيمة مرة ثانية صفعة قوية له، وأعتقد أن القاهرة تدرك ذلك".

وأضاف في تصريحات لـRT أن "العلاقات المصرية – التركية كانت شهدت حالة من الهدوء النسبي خلال الفترة الماضية رغم القطيعة على الأقل رسميا، خصوصا وأن أردوغان كان قد ابتعد نسبيا عن التصريحات المستفزة للقاهرة، لكن كانت هناك نار كامنة تحت النار بين البلدين بعيدا عن الخلافات الخاصة بالموقف من أحداث 30 يونيو في مصر، وهذه النار تتعلق بالصراع حول ثروات منطقة شرق المتوسط".

وقال عامر: "التصريحات الجديدة من أردوغان حول وفاة مرسي تعني أن مسار القطيعة بين القاهرة وأنقرة لا رجعة فيه، وأنه لم يعد لدى أردوغان ما يجعله يريد حتى التهدئة مع مصر كدولة تكتسب مزيدا من القوة والنفوذ التدريجي على خريطة التفاعلات السياسية والدبلوماسية الإقليمية".

وتابع: "وفي الوقت الذي حرصت فيه مصر كثيرا على تجاهل أردوغان وتصريحاته وضبط النفس حيالها، كان الرد واجبا هذه المرة نظرا للحدة التي تعامل بها الرئيس التركي مع وفاة مرسي، وكان الرد المصري على مرتين عبر وزارة الخارجية فاضحا للرئيس التركي ونظامه وعلاقته بجماعة الإخوان، وبالتالي فالعلاقات المصرية – التركية كلما اقتربت خطوة واحدة من التحسن تعود مرة أخرى ليس عشر خطوات فقط وإنما مائة للوراء".

ناصر حاتم

المصدر: RT

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

ملك الأردن يصل إلى الباقورة بعد استعادتها من إسرائيل ويصلي على أرضها