مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • مونديال 2026
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

الصحة العالمية: أنماط الحياة الغربية تهدد صحة المهاجرين واللاجئين

قالت دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية إن الثقافة والمجتمع الغربيين يشكلان مخاطر صحية أكبر على المهاجرين واللاجئين.

الصحة العالمية: أنماط الحياة الغربية تهدد صحة المهاجرين واللاجئين
الصحة العالمية: أنماط الحياة الغربية تهدد صحة المهاجرين واللاجئين / Gettyimages.ru

ويوضح أول تقرير حول صحة اللاجئين والمهاجرين في الغرب، والذي أعده الفرع الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، أن الوافدين الجدد معرضون لخطر الإصابة بالأمراض أثناء انتقالهم من بلد إلى آخر، ولكنهم يواجهون المزيد من المخاطر عندما يصلون إلى البلد المضيف بسبب الظروف المعيشية غير الصحية وسوء التغذية والسمنة المرضية.

ويقول التقرير الخاص بصحة اللاجئين والمهاجرين في الدول الأوروبية التي تشملها منظمة الصحة العالمية، إن أولئك الوافدين لا ينقلون الأمراض أو يشكلون عبئا على أنظمة الرعاية الصحية. ويدعو التقرير الدول الأوروبية إلى اتخاذ قرارات حول توفير الخدمات للمهاجرين استنادا إلى هذه الحقائق، بدلا من سياسات التحذير التي يعتمدونها.

من جهته، قال الدكتور سانتينو سيفيروني، منسق الصحة العامة والهجرة لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، إن "هذا التقرير يمثل فرصة رائعة لدحض الأساطير والمفاهيم الخاطئة والسرد السلبي".

وأضاف سيفيروني أن "الصحة أمر حساس للغاية وتستخدم كأداة لنشر الخوف، ولكن هذا التقرير يحتوي على حقائق وبيانات قوية تأتي من دولنا الأعضاء".

ويشكل المهاجرون الدوليون حوالي 10% (90.7 مليون) من السكان في المنطقة الأوروبية المنضوية في منظمة الصحة العالمية، فيما يمثل اللاجئون 7%.

وقال التقرير إنه "في بعض الدول الأوروبية، يقدر المواطنون أن عدد المهاجرين يتجاوز ثلاثة أو أربعة أضعاف ما هو موجود بالفعل".

وتشير جميع الدلائل التي جمعتها المنظمة إلى أن المهاجرين واللاجئين أقل عرضة للإصابة بالأمراض غير المعدية مثل السرطان أو السكتة الدماغية أو أمراض القلب، ولكن مخاطر الإصابة بمثل هذه الأمراض تزداد عندما ينتقلون إلى بلدان أكثر تقدما، حيث أنهم يعيشون فيها في ظروف سيئة.

وبينما يكون اللاجئون والمهاجرون أكثر عرضة للأمراض المعدية خلال مرحلة العبور من بلدانهم الأصلية، فإن نسب الإصابة بأمراض السل أو فيروس نقص المناعة البشرية لديهم تختلف بشكل واسع.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أنه لا يوجد سوى خطر منخفض للغاية من نقل اللاجئين والمهاجرين للأمراض المعدية إلى سكان البلدان المضيفة.

وجاء في التقرير:

- يتعرض اللاجئون والمهاجرون لخطر أقل للإصابة بجميع أشكال السرطان، ولكن من المرجح أن يتم تشخيصهم في مرحلة متقدمة من المرض.

- الاكتئاب والقلق أكثر شيوعا بين اللاجئين والمهاجرين مقارنة بالسكان المضيفين.

- القاصرون غير المصحوبين بأهاليهم أكثر عرضة للاستغلال الجنسي ويواجهون معدلات أعلى من الاكتئاب وأعراض اضطراب الإجهاد اللاحق للصدمة.

- يعاني المهاجرون الذكور من إصابات مرتبطة بالعمل أكثر بكثير من العمال غير المهاجرين.

ودعا معدو التقرير الدول الأوروبية إلى توفير رعاية صحية ذات نوعية جيدة وبأسعار معقولة لجميع المهاجرين واللاجئين، بغض النظر عن وضعهم القانوني، وجعل النظم الصحية متاحة ثقافيا ولغويا.

المصدر: ذي غارديان

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية قصفت مواقع للجيش الأمريكي في المنطقة

إعلام لبناني ينشر النص المبدئي لاتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب

"فورين بوليسي" تكشف ماذا كسبت واشنطن من "عملية الغضب الملحمي" ضد إيران وماذا خسرت؟

روبيو: إسرائيل ولبنان اتخذا قرارا شجاعا وحزب الله يشكل تهديدا مباشرا للأمريكيين ومصالح واشنطن

وليد جنبلاط يرصد "أمرا غريبا" في الاتفاق بين لبنان وإسرائيل: "المربع الأسود"

قناة عبرية تنشر بنود اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل

هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل ولبنان اتفقا على كيفية التعامل مع أنفاق حزب الله ومواجهة تعزيزاته

قصة خدعة أخرى من خدع ترامب.. صحيفة إيطالية: روبيو مستعد لإتمام صفقة إعادة توحيد ليبيا

الحرس الثوري الإيراني ينفي إصدار بيان بشأن الهجوم الأمريكي

يبدو أن الولايات المتحدة قد خسرت الحرب العالمية فعليا...