مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • مجلس السلام في غزة

    مجلس السلام في غزة

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

    وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

الأطفال ثنائيو اللغة يفرقون بينهما منذ سن 20 شهرا

وجدت دراسة جديدة أن الأطفال ثنائيي اللغة يمكنهم التمييز بدقة بين لغتين مختلفتين بدءا من عمر 20 شهرا.

الأطفال ثنائيو اللغة يفرقون بينهما منذ سن 20 شهرا
الأطفال ثنائيو اللغة يفرقون بينهما منذ سن 20 شهرا / independent.co.uk/Corbis / Gettyimages.ru

وتوصل الباحثون إلى أن الرضع الذين ينشأون بلغتين، لديهم القدرة على التعلم تُمكنهم من التفريق بين اللغتين بمجرد سماعهما.

وفي اللحظة التي يسمع فيها الطفل تبديل اللغة يتمدد بؤبؤ العين، وهذا يثبت النتائج التي توصلت إليها البحوث السابقة والتي وجدت أن الأطفال ثنائيي اللغة يمتلكون قدرات عقلية أفضل، حتى قبل النطق، وهو ما يعكس الذكاء الذي يتمتعون به طوال حياتهم.

وتقول كيسي ليو-وليامز، الأستاذة المساعدة في علم النفس بجامعة برينسيتون، إنه "في سن 20 شهرا يكون الأطفال ثنائيو اللغة على دراية فعلية بالفرق بين الكلمات في لغتيهما"، وتابعت: "هم لا يعتقدون بأن dog بالإنكليزية وchien بالفرنسية هما كلمتان لهما معنى واحد، كلب، لكنهم يعرفون ضمنيا أن هذه الكلمات تنتمي إلى لغات مختلفة".

ولتحديد قدرة الرضع على مراقبة اللغة والتحكم بها، قام الباحثون بعرض أزواج من الصور لأشياء مألوفة على 24 طفلا ثنائي اللغة (فرنسي-إنكليزي)، و24 بالغا في مونتريال.

واستمع المشاركون إلى جمل بسيطة بلغة واحدة أو متكونة من مزيج للغتين.

ثم استخدم الباحثون أجهزة تتبع العين لتحديد المدة التي بقيت فيها عيون الرضع أو البالغين ثابتة على صورة بعد سماع الجملة، وأيضا تمدد بؤبؤ العين.

ويعد قطر بؤبؤ العين استجابة لا إرادية لمدى صعوبة "عمل" الدماغ، ويستخدم كمقياس غير مباشر للجهد المعرفي.

ووجد الباحثون أن الأطفال والبالغين ثنائيي اللغة يتسع لديهم بؤبؤ العين لحظة تبديل اللغة، وقالت ليو-وليامز: "لقد حددنا علامات سلوكية وفزيولوجية متقاربة لدى المشاركين في الدراسة"، وتعني هذه النتائج أن "ثنائيي اللغة لديهم أوجه تشابه هامة على مدى العمر في كيفية معالجة لغاتهم".

ويبين البحث الجديد أنه لا ينبغي على المعلمين ومقدمي خدمات الرعاية أن يقلقوا بشأن اختلاط اللغات لدى الأطفال، فهذه الدراسة لا تؤكد أن الأطفال ثنائيي اللغة بإمكانهم مراقبة لغاتهم والتحكم بها فحسب، بل تفسر تمتع أصحاب اللغة الثنائية بمزايا معرفية على مدى حياتهم.

وقالت ليو-وليامز: "نعتقد أن تجربة الاستماع اليومية في مرحلة الطفولة، هي ما يرجح أن تؤدي إلى المزايا المعرفية التي تم تسجيلها لدى كل من الأطفال والبالغين ثنائيي اللغة".

وهذه الدراسة هي إحدى الدلائل التي تثبت أن امتلاك لغات عدة يعزز قوة الدماغ.

المصدر: ديلي ميل

فادية سنداسني

 

التعليقات

صحيفة عبرية تكشف تكلفة عملية اغتيال حسن نصر الله ولماذا قرر الجيش حسابها

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟

بوتين: روسيا مستعدة لإرسال مليار دولار من الأموال المجمدة في الولايات المتحدة إلى "مجلس السلام"