مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • "عدنا إلى المربع الأول أو أسوأ".. أوباما يشن هجوما لاذعا على سياسة ترامب تجاه إيران (فيديو)

    "عدنا إلى المربع الأول أو أسوأ".. أوباما يشن هجوما لاذعا على سياسة ترامب تجاه إيران (فيديو)

وأخير العلم يفسر سبب الهلوسة السمعية لدى المصابين بانفصام الشخصية

قدّم علماء النفس الأستراليون أحد أكثر التفسيرات إقناعا حتى الآن لأصل الهلوسة السمعية، وهي أحد الأعراض الرئيسية لدى المصابين بانفصام الشخصية (schizophrenia).

وأخير العلم يفسر سبب الهلوسة السمعية لدى المصابين بانفصام الشخصية
صورة لاختبار في مصحة أمراض نفسية- أرشيف / Sputnik

وفي مقالة نشرت في مجلة Schizophrenia Bulletin (نشرة الفصام)، ربط العلماء هذه الهلوسة بخلل في آلية الدماغ التي تُساعد عادة على تمييز الكلام الداخلي عن الأصوات الخارجية.

وقال البروفيسور توماس ويتفورد، قائد الدراسة، إن المونولوج الداخلي هو "صوت في رؤوسنا" يُعلّق على أفعالنا وأفكارنا. ووفقا له، في الحالة الطبيعية يحدد الدماغ مصدر الصوت ويُخفّض استجابة القشرة السمعية. ولكن إذا حدث خلل في عملية التحديد هذه، فقد يعتقد المرء أن أفكاره الذاتية الموجودة في رأسه، هي أصوات دخيلة، قادمة من الخارج.

وشملت الدراسة 142 شخصا تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات: مرضى مصابون بالفصام وهلوسات سمعية حديثة، ومرضى بنفس التشخيص ولكن بدون هلوسات في الأيام الأخيرة، ومتطوعون أصحاء. وتم تكليفهم جميعا بتنفيذ مهمات محددة، وخلال ذلك تم تسجيل نشاط أدمغتهم باستخدام أجهزة تخطيط كهربية الدماغ (EEG): خلال الاختبار كان على المشاركين أن يرددوا في ذاتهم المقاطع "با" أو "بي" بينما تم تشغيل نفس المقاطع من خلال سماعات الرأس؛ وتم اختيار المطابقة بين الصوت الداخلي والخارجي بشكل عشوائي.

لدى المشاركين الأصحاء، عندما تزامنت الأصوات الداخلية والخارجية، انخفض نشاط القشرة السمعية - حيث تعرف الدماغ على "صوته". أما لدى الأشخاص الذين أصيبوا مؤخرا بهلوسة، فقد لوحظ النمط المعاكس: فبدلا من القمع، تم تعزيز الاستجابة، كما لو كان الصوت قادما من الخارج.

ووفقا للبروفيسور ويتفورد، فإن هذا يشير إلى انهيار في وظيفة التنبؤ في الدماغ، مما يتسبب في نسب الكلام الداخلي عن طريق الخطأ إلى مصدر خارجي.

ويرى العلماء أصحاب الدراسة أن النتائج التي تم الحصول عليها هي التأكيد الأكثر إقناعا على الفرضية القائلة بأن "الأصوات" في مرض الفصام تنشأ بسبب التعرف المشوه على كلام الشخص المريض نفسه.

لقد نوقشت هذه الفكرة لعقود، ولكن كان من الصعب اختبارها والتحقق منها، لأن الكلام الداخلي عملية فردية للغاية. الآن، تم تقديم مؤشر فسيولوجي مباشر. ويأمل الباحثون أن تصبح هذه التقنية يوما ما مؤشرا حيويا للكشف المبكر عن الذهان وتقييم مخاطره.

المصدر: MK

 

 

 

 

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في زابوروجيه وثالثة في دونيتسك