مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

    تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

تقدم هام في مكافحة الخرف.. ممارسة ممتعة تعزز الذاكرة وصحة الدماغ

يسعى العلماء حول العالم إلى فهم العوامل التي تساهم في تعزيز الوظائف الإدراكية لدى الإنسان والحد من تدهورها مع التقدم في العمر.

تقدم هام في مكافحة الخرف.. ممارسة ممتعة تعزز الذاكرة وصحة الدماغ
صورة تعبيرية / koto_feja / Gettyimages.ru

وتعد الذاكرة من أكثر الجوانب المعرفية التي تحظى بالاهتمام، نظرا لارتباطها الوثيق بجودة الحياة، خاصة في ظل ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض مثل الخرف وألزهايمر. وفي هذا الإطار، أجرى فريق من الباحثين دراسة جديدة لاختبار تأثير بعض المحفزات اليومية على قدرة الدماغ على التذكر.

وأظهر فريق البحث من جامعتي رايس في تكساس وكاليفورنيا في لوس أنجلوس، أن الاستماع إلى الموسيقى أثناء أداء الأنشطة اليومية البسيطة، مثل الطهي، قد يعزز القدرة على التذكر ويقلل من احتمالية الإصابة بالخرف في مراحل لاحقة من العمر.

وفي الدراسة، أجرى الباحثون تجربة على 130 طالبا جامعيا لاختبار مدى تأثير الموسيقى على الذاكرة. وطُلب من المشاركين أداء مهام ذاكرة دون موسيقى أولا، ثم إعادة المهام نفسها أثناء الاستماع إلى موسيقى تم اختيارها بعناية لإثارة مشاعر مختلفة.

وكشفت النتائج أن الطلاب الذين شعروا بتأثر عاطفي "متوسط" أثناء الاستماع إلى الموسيقى، أظهروا قدرة أكبر على تذكر تفاصيل الصور التي عُرضت عليهم. وفي المقابل، كان أداء الذاكرة أضعف لدى من استجابوا للموسيقى بعاطفة منخفضة جدا أو عالية جدا.

وأشار الباحثون إلى أن السبب في ذلك يعود إلى تنشيط الموسيقى للجهاز الحوفي في الدماغ، وهو الجزء المسؤول عن معالجة المشاعر والذاكرة. فكلما زاد النشاط العاطفي بشكل معتدل، زاد احتمال أن يصنف الدماغ اللحظة على أنها "مهمة" ويقوم بتخزينها.

وقالت الدكتورة كيمبرلي إيدوكو، طبيبة الأعصاب والمديرة الطبية في مركز "إيفرويل نيورو"، إن هذا التأثير يعزز من قدرة الدماغ على ترميز التجارب اليومية وتخزينها بشكل أفضل. وأضافت: "عندما تكون الاستجابة العاطفية معتدلة، يمتلك الدماغ نطاقا أوسع لمعالجة التفاصيل الدقيقة".

ولتحقيق تجربة دقيقة، جمع الباحثون قائمة موسيقية باستخدام كلمات مفتاحية عاطفية مثل "حزين" و"سعيد" و"مهدئ" من "يوتيوب"، واختاروا 3 أغان لكل فئة بعد تقييمها من حيث المزاج والألفة واللطافة.

وبعد استراحة قصيرة، أعيد اختبار الذاكرة باستخدام صور قديمة وجديدة، في ظل 3 ظروف مختلفة: الاستماع إلى موسيقى والاستماع إلى أصوات محايدة (مثل طقطقة النار) أو الصمت. وقد تبيّن أن الموسيقى وحدها حفزت التفاعل العاطفي الذي انعكس إيجابيا على أداء الذاكرة.

ورغم أن الدراسة أُجريت على طلاب جامعيين، فإن نتائجها قد تحمل أهمية كبيرة لكبار السن، خاصة أولئك الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاما ويعدّون أكثر عرضة للإصابة بالخرف أو ألزهايمر.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة سنام حفيظ، أخصائية علم النفس العصبي، أن الموسيقى قد تساهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف وحتى إبطاء تطور أعراضه. وأوضحت: "تساعد الموسيقى على استدعاء الذكريات والمشاعر البعيدة، وهذا التحفيز المستمر قد يؤخر تطور المرض بمرور الوقت".

ولا تقتصر فوائد الموسيقى على الألحان المألوفة، إذ أظهرت دراسات سابقة أن الاستماع إلى موسيقى غير مألوفة قد يساعد المصابين بالخرف على تذكّر تفاصيل من حياتهم الشخصية بدقة أكبر.

نشرت الدراسة في مجلة علوم الأعصاب.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

سوريا.. توغلات إسرائيلية جديدة في القنيطرة

من قتل سيف الإسلام القذافي؟.. الشارع الليبي يضج بتساؤلات وروايات وتكهنات (فيديوهات)

المعاينة الأولى تكشف ملابسات مقتل سيف الإسلام القذافي

وفد روسي رفيع المستوى يصل في زيارة إلى سوريا

سوريا.. ردود أفعال متباينة بعد صدور أول فاتورة كهرباء بالتسعيرة الجديدة

الخارجية الروسية تعلن انتهاء صلاحية معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة

أمينة أردوغان تتغنى بالحضارة المصرية بعد زيارة المتحف الكبير وأهرامات الجيزة.. وانتصار السيسي تعلق

تقرير إسرائيلي يرصد "انتصارا تكتيكيا" لإيران في المفاوضات مع الولايات المتحدة

وزير الخارجية الأمريكي: المحادثات مع إيران يجب أن تشمل الصواريخ الباليستية لكي تكون ذات مغزى

بيان سعودي تركي يدعو لانسحاب إسرائيل من الأراضي السورية ويدعم وحدة سوريا

مسؤولون أمريكيون: متشككون للغاية من جدوى الاجتماع القادم مع إيران ووافقنا على عقده تحت ضغوط عربية