مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • مجلس السلام في غزة

    مجلس السلام في غزة

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

    وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

تحديد طفرات جينية قد تساهم في تطور الفصام

كشفت دراسة مشتركة بين باحثين من كلية "إيكان" للطب في جبل سيناء وكلية الطب بجامعة هارفارد، عن الطفرات الجينية التي تحدث أثناء تطور الدماغ، والتي قد تساهم في نشوء مرض الفصام.

تحديد طفرات جينية قد تساهم في تطور الفصام
صورة تعبيرية / PeopleImages / Gettyimages.ru

وأوضحت الدراسة أن الطفرات الجينية التي تحدث بعد الحمل، والمعروفة بالطفرات الجسدية، تلعب دورا مهما إلى جانب الجينات الموروثة من الوالدين في تطور الفصام.

وتُعد هذه الدراسة الأولى من نوعها في مجال البحث في كيفية تأثير الطفرات الصغيرة، المعروفة بالمتغيرات أحادية النوكليوتيدات (تغييرات دقيقة في حرف واحد من الشيفرة الجينية)، في زيادة خطر الإصابة بالفصام بجانب العوامل الوراثية الأخرى.

وحلل فريق البحث أنسجة دماغية بعد الوفاة من أفراد مصابين بالفصام وآخرين غير مصابين (مجموعة ضابطة). ومن خلال دراسة الحمض النووي من خلايا الدماغ في منطقة القشرة الجبهية الأمامية الظهرية، وهي منطقة هامة للوظائف الإدراكية، حدد الفريق هذه المتغيرات الجينية.

وتقدم النتائج اكتشافا هاما بأن الأشخاص المصابين بالفصام يحملون عددا أكبر من الطفرات في مناطق معينة من الحمض النووي مقارنة بغيرهم، وقد تعطل هذه الطفرات العمليات البيولوجية الهامة المتعلقة بنمو الدماغ ووظائفه، ما يؤدي إلى ظهور أعراض الفصام.

وقال الدكتور أندرو تشيس، أستاذ علم الوراثة في كلية إيكان للطب بجبل سيناء: "تقدم هذه الدراسة رؤى جديدة حول دور العوامل الجينية في مرض الفصام".

وأشارت الدراسة أيضا إلى أن بعض الطفرات تحمل توقيعات جزيئية مشابهة لتلك التي تنشأ بعد حالات التهابات، ما يدعم احتمال أن تكون العوامل البيئية (مثل العدوى أثناء الحمل) لها دور في ظهور الفصام.

وقد تساهم هذه النتائج في تطوير استراتيجيات علاجية جديدة تستند إلى تحديد أهداف وراثية دقيقة.

يذكر أن الفصام يعد من الأمراض التي تؤثر على حوالي 1٪ من سكان العالم، ما يجعله قضية صحية هامة.

نشرت الدراسة في مجلة "ساينس".

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

صحيفة عبرية تكشف تكلفة عملية اغتيال حسن نصر الله ولماذا قرر الجيش حسابها

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟

بوتين: روسيا مستعدة لإرسال مليار دولار من الأموال المجمدة في الولايات المتحدة إلى "مجلس السلام"

بوتين: يجب أن تراعي عملية التسوية بغزة الاحتياجات الأساسية للفلسطينيين بما في ذلك إعادة الإعمار