متى تصبح الحمية الغذائية "غير مفيدة"؟

الصحة

متى تصبح الحمية الغذائية
صورة تعبيرية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/wcak

تحفز الحميات الغذائية عملية التمثيل الغذائي و"تغير" السلوك الغذائي. لذلك كلما طالت فترة اتباع حمية غذائية معينة، أصبح فقدان الوزن أكثر صعوبة.

وتوضح الدكتورة غالينا توريتسكايا، أخصائية علم النفس ومتخصصة في تصحيح اضطرابات الأكل في مقابلة مع Gazeta.Ru لماذا يكون سبب زيادة الوزن ليس الإفراط في تناول الطعام، بل العقل الباطن.

وتقول: "إن السبب الأكثر شيوعا للوزن الزائد هو الإفراط في تناول الطعام العاطفي، أي عادة التعامل مع العواطف من خلال الطعام. إن الإفراط في تناول الطعام والرغبة في تناول الأطعمة الحلوة والدسمة على خلفية المخاوف، هي سمة من سمات الأشخاص الضعفاء والحساسين وغير الواثقين من نفسهم، لأن الطعام في هذه الحالة هو وسيلة للعودة إلى صفاء الطفولة والراحة العقلية والأمان".

وتوصي الطبيبة للخروج من هذه الحالة، بالتخلي عن الرغبة في تصنيف الطعام إلى "صالح للأكل" و"غير صالح للأكل". ووفقا لها، لا توجد منتجات تجعلك تفقد الوزن أو تزيده.

وتقول: "إن لدى الشخص الذي يأكل وهو مضطرب العواطف "بوصلة طعام مشوشة". من ناحية، يحب تناول كمية أقل من الأطعمة الصحية، ومن ناحية أخرى، يشتهي الشوكولاتة بشكل لا يطاق بسبب سوء الأحوال الجوية أو وجود ضغوط في العمل. لذلك لتخفيض وزنه، عليه إيجاد طريقة مختلفة للتعامل مع المشاعر".

ويمكن أن يكون الحظر الداخلي على إظهار المشاعر السبب في عدم القدرة على تخفيض الوزن.
وتقول: "تتحول المشاعر المحرمة إلى طعام "ممنوع". لا شوكولاتة ولا بطاطس. لكن وراء الحظر الغذائي هناك صراعات داخلية وانفعالات عميقة، ترتبط أحيانا بذكريات الطفولة المبكرة".

ووفقا لها، هناك، علاقة متزامنة بين الرغبة في إنقاص الوزن والرغبة في الاحتفاظ بالوزن الزائد. فمثلا لا داعي للقلق بسبب مظهري، لذلك يمكنني آكل ما أريد. لأن الوزن الزائد يحمي من الاهتمام غير المرغوب به. كما يمكن تجاهل المشكلات الداخلية، عند وجود مشكلة خارجية. وهذا سبب آخر لاتباع حمية غذائية قاسية. أي محاربة "الجاني الرئيسي"- عدم الوفاء بالعلاقات والوظيفة والدخل. ولكن هذا يشبه جري "السنجاب داخل عجلة".

المصدر: Gazeta.Ru

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مراسم تشييع الرئيس الإيراني الراحل ورفاقه في مدينة تبريز