Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 106 مسيرات أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أمريكي: وصول الجيش الروسي إلى نهر دنيبر يعني نهاية أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
RT STORIES
"من المستفيد؟".. عراقجي يفنّد "أكذوبة صهيونية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبو عبيدة يوجه رسالة بشأن العدوان على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أقلعتا من دولتين عربيتين.. طائرتان أمريكيتان تقتربان من حدود إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد من افتتاح مكتب قناة RT العربية وإطلاق برنامج "استوديو الرياض" في السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدفة تنقذ رجلا من مأساة وشيكة في بطرسبورغ
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
90 دقيقة
RT STORIES
روسيا تدعم فكرة مواجهة المغرب ودّيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهائي لا ينسى.. صراع أمريكي فرنسي يحسمه التفوق الفني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لا مكان للتعادل.. نظام جديد يقلب حسابات الدوري الياباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يعتذر.. والوعد مؤجل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
ما الفرق بين التخديرين العام والموضعي وما أضرارهما؟
يضطر كل شخص ولو مرة واحدة في حياته إلى استخدام أنواع مختلفة من مسكنات الألم والتخدير العام أو الموضعي. ولكنه لا يعرف ما هو الفرق بين هذين المفهومين.
تشير الدكتورة ليديا غورينا، أخصائية التخدير والإنعاش في حديث لراديو "مياك"، إلى أن التخدير (Anesthesia) هو مصطلح عام يشمل جميع مسكنات الألم. أما التخدير العام، فهو أحد أنواع التخدير، ويستخدم في العمليات الجراحية، حيث تحت تأثيره ينام الشخص ولا يشعر بالمؤثرات الخارجية.

العلماء يكشفون لغز تأثير التخدير على الدماغ
وتضيف، في حالة التخدير العام لا يرى الشخص الأحلام، و تبدو له فترة التخدير وكأنها فترة انقطاع في الزمن، ويعتبرها الجسم فترة نوم عميق.
وتشير الأخصائية، إلى أن التخدير العام التقليدي يتضمن عدة خطوات، حيث من الضروري "كبح" شعور الشخص بالألم، والوعي وردود الفعل ورد الفعل العصبي - العضلي.
وتضيف، أما التخدير الموضعي فيتضمن "كبح" النهايات العصبية والحزم العصبية. وينسب له أيضًا التخدير النخاعي والتخدير خارج الجافية، اللذان يعتبر تأثيرهما أكثر شمولاً، مع بقاء الشخص في وعيه.
ووفقا لها، تغيرت خلال السنوات العشرين الأخيرة مستحضرات التخدير وأصبح بالإمكان التحكم بها والتنبؤ بنتائجها. والهدف الوحيد لهذه المستحضرات هو التأثير في الأعصاب، ولا تؤثر أبدا في أعضاء الجسم الأخرى.
وتؤكد الخبيرة، على أن طبيب التخدير يجب أن يسأل المريض قبل إعطاء المخدر، ما إذا كان يعاني من الحساسية من التخدير أو الأدوية والأطعمة. لأن الحساسية من الأطعمة تكشف استجابة الجسم لبعض مسكنات الألم.
وتشير الخبيرة، إلى أن جميع الأدوية المخدرة تسبب بعض الأضرار للكبد، لذلك بعد زوال تأثيرها يشعر المريض بالغثيان والتقيؤ، وهذه حالة طبيعية.
وتضيف، لذلك قبل التخدير العام، يمنع المريض من شرب السوائل وتناول الطعام خلال فترة زمنية معينة، لأنه من الأفضل الخضوع للتخدير والمعدة فارغة.
المصدر: فيستي. رو
التعليقات