"دمى" ساعدت أطفال الحرب على التصدي لحصار لينينغراد

متفرقات

"دمى" ساعدت أطفال الحرب على التصدي لحصار لينينغراد
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k7p8

دفع حصار مدينة لينينغراد الروسية خلال الحرب العالمية الثانية، العديد من الأطفال للبحث عن سبل المساعدة الممكنة القادرة على منحهم القوة اللازمة للصمود.

وبهذا الصدد، ألقت RT نظرة على أصدقاء الأطفال الوحيدين في تلك الفترة، لتكون الألعاب التي يعتزون بها هي "البطل المنقذ" خلال فترة الحرب الوحشية.

وغالبا ما كان الكفاح من أجل البقاء في ظل أهوال الحرب، بما في ذلك غياب الآباء إما بسبب وفاتهم على الخطوط الأمامية، أو قيامهم بتزويد الجيش والبلد بالاحتياجات الأساسية، ينعكس سلبا على الأطفال من خلال بقائهم وحدهم، لتكون الألعاب هي "الرفيق" الأوحد بالنسبة لهم.

ومع ذلك، لم يتمكن الجميع من الاحتفاظ بالألعاب، طالما كانت تتم مبادلتها بالمواد الغذائية بشكل متكرر.

وحدث هذا الأمر مع الطفلة (المسنة حاليا)، إيرينا مالينكوفا، التي فقدت ألعابها مقابل الحصول على الخبز في المدينة التي تتضور جوعا. ورغم ذلك، ظلت دمية واحدة موجودة حتى الآن بحوزتها.

وفي حديثها مع RT، قالت إيرينا: "الألعاب قدمت المساعدة. في نهاية المطاف لم يكن لدينا القوة، لقد نمنا مع أمهاتنا في الممر، وبالطبع كان هذا (القرد) معنا".

يذكر أن مدينة لينينغراد، المعروفة الآن باسم سان بطرسبورغ، كانت محاصرة بالكامل تقريبا من قبل القوات التي تقودها ألمانيا، في عام 1941.

وواجهت المدينة مجاعة ونقصا في الإمدادات الرئيسية مدة 872 يوما، وتسبب هذا الأمر إلى جانب القصف المستمر في مقتل حوالي مليون شخص، كما قال بعض المؤرخين إن الأعداد تصل إلى 1.5 مليون شخص.

المصدر: RT

ديمة حنا