الطفل إيلان مع شقيقه وأمه في عين العرب

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gzz3

ودعت عين عرب السورية الطفل إيلان كردي و شقيقه وأمه بعدما عادوا إلى مسقط رأسهم وقد لفظوا أنفاسهم الأخيرة غرقا في مياه البحر المتوسط بينما كانوا يحاولون الوصول إلى شواطئ أوروبا.

وأخيرا حظي الطفل السوري إيلان كردي بسلوك إنساني يليق ببراءته، جثته ستوارى الثرى كباقي الأموات من البشر وستحظى بدموع دافقة تذرف حول العالم، كما سيؤبن بعظيم الكلم لما فاته من حياته بعدما سعى جاهدا كي تكون جميلة. لا داعي لتلقين إيلان ما يمكن أن يقوله لملك الموت بعدما يرقد في قبره، فلم يكن خاطئا، ذاكرته الصغيرة لم تترع بعد بأخلاقيات البشر ممن انتزعوا منه حقه في الحياة.

الطفل إلان مع شقيقه وأمه في عين العرب1


لقد امتلأ جسد إيلان بمياه مالحة عوضا عن الحلوى وأغمض إغماضته الأخيرة على رمال باردة بدلا من فراش وثير دافئ. لم يكن إيلان يدرك أنه سوف يفر من الحرب ليلقى حتفه غرقا، ربما وعد بينما كان يعبر المتوسط بلقاء دميته الكبيرة التي يحبها لتعانقه عندما تطأ قدمه الصغيرة شواطئ أوروبا.

كيف لا، وأوروبا تحتضن جمعيات كثيرة للرفق بالحيوان و حماية النباتات، فكيف الحال مع طفل صغير، هكذا خيل للأب أغلب الظن.
لكن وكما يقال من يقسو على الإنسان بلا رحمة، ليس إلا إنسانا آخر مكبل بتشريعات وضعها بنفسه وقال إنها لخدمة البشرية لكنها أنهته إلى غول فتاك.
عائلة الطفل غادرت ضمن أفواج من اللاجئين راكبين على أمواج البحر، وكان القنوات العالمية تتابع هذه المشاهد منذ زمن طويل نسبيا، وكانت هناك معلومات دولية ساطعة الوضوح بالعدد الضخم للأطفال الذين تعرضوا لمخاطر الموت الحقيقية.

التفاصيل في التقرير المصور