قتلى وجرحى في قصف لمناطق في دمشق تزامن مع زيارة وزير خارجية إيران إلى سوريا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gyh0

يوم دام عاشته دمشق وريفها الشرقي بعد سقوط عشرات القتلى والجرحى في قصف متبادل بين مسلحي المعارضة والجيش السوري.

مقابل هذا التصعيد، شهدت منطقة أخرى في ريف دمشق الغربي وهي الزبداني وكذلك بلدتا الفوعة وكفريا بريف إدلب تمديد هدنة وقف العمليات العسكرية بين الجيش السوري ووحدات حزب الله والمعارضة المسلحة حتى صباح السبت المقبل. استراحة المحاربين هذه، تحققت وفق مصادر إعلامية بجهود غير مسبوقة.

في هذه الأجواء، دعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بعد لقائه بالرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، جميع الأطراف للعمل من أجل مكافحة الإرهاب والتطرف.

سوريا

ورغم الحديث عن مبادرة لحل الأزمة السورية طرحتها طهران، فإن كثيرا من التفاصيل لم ترشح حول محتواها غير أن تصريحات ظريف قد تكشف بعض ملامحها، خاصة وانها تدعو اللاعبين للتعاون ضد الإرهاب.

فبعد فترة من الهدوء، استفاقت دمشق مجددا على موجة استهداف صاروخي، مصدره بلدات في غوطة دمشق الشرقية كجوبر وعربين وزملكا، أكثر من 50 قذيفة صاروخية تنوعت بين الهاون والكاتيوشا والمورتر، خلفت بعد سقوطها على أحياء العاصمة المكتظة أعدادا من القتلى والجرحى، إضافة إلى الخسائر المادية في المنازل والسيارات.

يربط مراقبون لتطورات الحدث الميداني التصعيد الذي تقوم به المجموعات المسلحة بتصريحات إقليمية من شأنها تعطيل مسار الحل في البلاد وتأخير نهاية الحرب. يأتي ذلك بالتزامن مع زيارة سريعة لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى دمشق، تحمل في معانيها السياسية، رسائل عديدة يرى متابعون أنها تهدف إلى تحقيق توازن في طبيعة الحراك السياسي الإقليمي والدولي فيما يخص الشأن السوري.

سوريا

وإلى الميدان مجددا، فالرد اللحظي لسلاح الجو السوري على مرابض إطلاق صواريخ في الغوطة الشرقية استهدفت العاصمة، أدى، وفق مصادر عسكرية، إلى شل أي إمكانية لتواصل الاستهداف، وذلك في وقت يشهد فيه الوضع بالزبداني تطورا لافتا باتجاه الحديث عن سريان هدنة بين الأطراف المتقاتلة، تسمح بخروج مجموعات أحرار الشام عبر ممر آمن، مقابل وقف عمليات النصرة وأحرار الشام في ريف إدلب والتي تستهدف بلدتي كفريا والفوعة، والسماح بدخول المساعدات للبلدتين المحاصرتين.

التفاصيل في التقرير المصور