عشرات القتلى والجرحى في دمشق والغوطة الشرقية.. وهدنة الزبداني تمدد إلى السبت (فيديو)

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gyem

أفاد ناشطون بمقتل 37 شخصا وإصابة 120 في قصف جوي لمناطق في الغوطة الشرقية، فيما قتل 13 شخصا وأصيب 60 جراء استهداف مسلحي المعارضة أحياء سكنية في دمشق بالهاون والقذائف الصاروخية.

وسقطت القذائف صباح الأربعاء على مناطق في أحياء القصاع وباب توما والمزة 86 وأبو رمانة ومحيط السفارة الروسية والمهاجرين والمزرعة والبرامكة وشارع بغداد والعدوي والقزاز وداخل كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية ومحيط جسر الرئيس وأماكن في دمشق القديمة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر في قيادة الشرطة قوله إن "القذائف أطلقها إرهابيون ينتشرون في الغوطة الشرقية وسقطت على أحياء سكنية بمدينة دمشق تسببت بمقتل شخصين أحدهما امرأة وإصابة 28
آخرين بجروح متفاوتة في حصيلة غير نهائية".

وكان مسلحو "جبهة النصرة" استهدفوا السبت الماضي شارعي الثورة وبغداد وحي باب توما والعباسيين بدمشق بقذائف صاروخية تسببت في مقتل 11 شخصا بينهم 3 أطفال وامرأة.

صورة أرشيفية

هدنة في الزبداني..

أفاد مراسلنا في دمشق بتمديد هدنة وقف العمليات العسكرية في الزبداني وبلدتين بريف إدلب حتى صباح السبت المقبل.

وكان ناشطون من المعارضة السورية قد أعلنوا في وقت سابق من الأربعاء عن هدنة لمدة 48 ساعة يبدأ تنفيذها صباح الأربعاء، تشمل مدينة الزبداني وكذلك مضايا وبقين بريف دمشق إضافة إلى الفوعة وكفريا بريف إدلب.

ونقلت "رويترز عن النشطاء أن وقف إطلاق النار بين المعارضة المسلحة والجيش السوري من المقرر أن يبدأ في الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي، على أن تستمر المفاوضات بين الجانبين بشأن مواضيع أخرى.

وحسب النشطاء فإن هذه المفاوضات يجب أن تدور حول بندين أساسيين ينصان على تأمين حافلات تقل مسلحي حركة "أحرار الشام" الإسلامية إلى مناطق خارج مدينة الزبداني، وعلى إدخال مساعدات إنسانية وغذائية إلى كفريا والفوعة.

ويشار إلى أن حركة "أحرار الشام" حليفة "جبهة النصرة" ذراع تنظيم "القاعدة" في سوريا قادت المفاوضات من جانب المعارضة، ورفض بعض مسلحي المعارضة الخروج من الزبداني.

تجدر الإشارة إلى أن بلدتي كفريا والفوعة تتعرضان لهجوم من قبل ما يعرف باسم "جيش الفتح" الذي يضم "أحرار الشام".

جنود أتراك بالقرب من الحدود السورية

واشنطن تنفي مجددا وجود اتفاق مع أنقرة حول إنشاء منطقة آمنة في سوريا

على صعيد آخر، أعلن رئيس الوزراء التركي، أحمد داوود أوغلو، عزم بلاده على إقامة منطقة آمنة على الشريط الحدودي، شمالي سوريا، بمساعدة الولايات المتحدة ودول أخرى.

وقال أوغلو، في مقابلة مع "بي بي سي"، إن هذه المنطقة ستوفر الأمن للمدنيين من هجمات قوات الحكومة السورية أو تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأكد أنه سيعمل مع الولايات المتحدة لإقامة "منطقة آمنة" للنازحين الهاربين من النزاع في سوريا.

من جهتها، جددت وزارة الخارجية الأمريكية نفيها لوجود اتفاق بين واشنطن وأنقرة حول إنشاء منطقة آمنة شمالي سوريا.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر "لا يوجد (بين البلدين) أي اتفاق بشأن منطقة أيا كانت".

وتابع المسؤول الأمريكي أنه ليس على علم بتصريحات نقلتها قناة إخبارية في تركيا بهذا الشأن عن فريدون سينيرلي أوغلو نائب وزير خارجيتها، وبالتالي، فهو لا يستطيع أن يعلق عليها.

وفي وقت سابق، قال سينيرلي أوغلو نائب وزير الخارجية التركي: "لدينا اتفاق مشترك مع الولايات المتحدة حول إنشاء منطقة آمنة، وقد اتفقنا على إنشائها في سوريا على حدودها. سيتواجد في هذه المنطقة السكان العرب والتركمان، وسيكونون جميعهم تحت حماية الطيران الحربي في حالة هجمات محتملة من قبل "الدولة الإسلامية" أو حزب الوحدة الديموقراطية (الكردي) أو قوات الأسد".

من جهتها، أفادت قناة "سي إن إن ترك" بأن المنطقة الآمنة ستشكل 98 كم طولا و45 كم عرضا وستقوم دوريات للمعارضة السورية المسلحة ممثلة بـ"الجيش الحر" بحراستها.

"داعش" يفرج عن 22 آشوريا

وفي سياق آخر، أعلن ناشطون معارضون أن تنظيم "الدولة الإسلامية" أفرج عن 22 شخصا من الآشوريين، كان قد اختطفهم في شهر فبراير. وجرت العملية بوساطة شيوخ عشائر سوريين وغير سوريين بين المطرانية في الحسكة وتنظيم "الدولة الإسلامية".

وأشار الناشطون إلى تحفظ المطرانية، عن المقابل الذي تم بموجبه الإفراج عن المختطفين.

تعليق المحلل العسكري والاستراتيجي أحمد رحال من إسطنبول، ومن دمشق الباحث الاستراتيجي سليم حربا:

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية