قمة "كامب ديفيد".. قضايا وتصدع خفي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gs1d

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن قمة كامب ديفيد التي تبدأ أعمالها اليوم ستبحث التعاون العسكري بين واشنطن ودول الخليج ومكافحة الإرهاب ومواجهة التحديات الإقليمية.

واعتبرت أوساط مختلفة في الولايات المتحدة القمة محاولة للتخفيف من حدة الخلافات التي شابت العلاقات الأمريكية الخليجية مؤخرا.

وقد استحوذت قمة أمريكية - خليجية على الكثير من الاهتمام منذ الإعلان عنها من قبل الرئيس الأمريكي باراك اوباما الشهر الماضي. اهتمام بقضايا بعينها وبحث في الخلافات التي تعمقت بين الطرفين وإن كانت غير معلنة، خاصة بعد التوصل إلى اتفاق إطار مع طهران حول برنامجها النووي.

قمة أمريكية خليجية

دعوة أوباما لهذه القمة التي أصبحت تعرف بقمة كامب ديفيد، رأى البعض فيها محاولات لرأب الصدع بين الطرفين، بينما ذهب آخرون إلى أن الخلافات أعمق من طلب الخليج لمعدات عسكرية أو استيائه غير المعلن من التوافقات الأخيرة بشأن ملف طهران النووي، وهو ما انعكس في مستوى الحضور المنخفض من الجانب الخليجي الذي حاولت واشنطن التقليل من أهميته، أما النتيجة، فهي بقاء القضايا التي كان من المقرر ايجاد مخرج لها على حالها.

السعودبة

وفي الوقت الذي تحاول فيه واشنطن من خلال قمة كامب ديفيد التوصل إلى حلول لقضايا طارئة في المنطقة، يقرأ كثيرون مواقف واشنطن حيال هذه القضايا بالثنائي والمزدوج.

وما بدأ بخلاف منذ الغزو الأمريكي للعراق زاده تعقيدا موقف واشنطن من الأزمة في سوريا وليبيا ومصر وحتى اليمن، أما ما كان مقررا أن يكون قمة لتخفيف التصدعات، فقد تحول إلى العكس ودفع، وفق البعض إلى تعميق الخلافات حتى قبل أن تبدأ القمة.

السعودية

ويصف كثيرون محاولة واشنطن التوصل إلى اتفاق مع طهران حول برنامجها النووي بتقارب أمريكي إيراني على حساب الحليف العربي، تعارض فيه الإدارة الأمريكية الكثير من مشرعيها في الكونغرس والرد على ذلك، بحسب مراقبين، هو ذهاب الخليج باتجاه حليف جديد.

التفاصيل في التقرير المرفق