اتساع دائرة المعارك في ريف دمشق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gqi3

اتسعت دائرة المعارك ضمن الريف الدمشقي، في وقت تستمر فيه محاولات ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية فرض سيطرة أوسع على مناطق في الشرق السوري.

وقد تعرض شرق العاصمة السورية إلى هجوم، هو الأول من نوعه منذ عامين، وبدأت مجموعات مسلحة تتوحد في إطار ما أسمته عملية رص الصفوف، وهي 7 فصائل تتخذ من غوطة دمشق مقرا لعملياتها.

سوريا

رأى مراقبون أن توقيت الهجوم الذي لم يحقق نتائجه دليل على أن مخطط التحرك العسكري هو طرف إقليمي، إذ ربط المحللون الأمر بزيارة زهران علوش قائد ما يعرف بتنظيم "جيش الاسلام" إلى تركيا.

وقد تمكن الجيش السوري من تخفيف حدة الهجوم عبر قصف مناطق يسيطر عليها المسلحون، في جنوب جوبر وزبدين، وذلك قبل الاستهداف المدفعي وجهد الطيران الحربي الذي باغت مقاتلي المعارضة وهم على أسوار المحور الغربي لحي جوبر في محاذاة الأحياء الآمنة من العاصمة.

سوريا

وعلى مساحة الاشتباك الواسعة في البلاد، برز تقدم الجيش على محاور ريف إدلب.. كما سجل في المنطقة الجنوبية نجاحا تمثل بالسيطرة على بلدات تعتبر شريان الدعم اللوجستي لمقاتلي جبهة النصرة بين أرياف درعا والحدود الأردنية، في ظل استمرار محاولات مقاتلي داعش للتحرك باتجاه شرق حمص، مع التحضير لزيادة رقعة نفوذهم في دير الزور.

سوريا

ويدرك العارف بخريطة القتال في سورية، صعوبة التكهن بنتائج العمليات العسكرية، بخاصة أن لاعبين إقليميين ودوليين يسهمون بشكل واسع في رسم تحركات مجموعات مسلحة يرى مراقبون عسكريون أنها غير قادرة بمفردها على التحرك وتحقيق أي تقدم.

التفاصيل في التقرير المرفق