"داعش" تحاول محو التاريخ الحضاري للمنطقة عبر تدمير آثارها

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gn6j

يقوم ما يعرف بتنظيم "الدولة الإسلامية" بين الحين والآخر، بتخريب وتدمير معابد تتبع مختلف الأديان المتعايشة في بلاد الرافدين، مما خلق حزنا في نفوس العراقيين.

وتطال اليوم أيادي داعش آثار العراق القديمة، ومنها القطع الموجودة في متحف الموصل وآثار مدينة نمرود ومدينة حضر الآشورية.

تدمير الآثار على يد مقاتلي داعش


ويبدو أن وحشية ما يعرف بتنظيم "الدولة الإسلامية"، لم تقتصر على مدن العراق والشام المعاصرة، فمقاتلوه اقتفوا دروب التـاريخ ودمروا حواضر كانت مشاع حضارات عريقة.

تدمير الآثار على يد مقاتلي داعش


ويرى الأرشمندريت بهنام سوني المختص في الآثار والمخطوطات الكنسية، يرى أن هذا السيناريو سيستمر حتى تدمير كل شيء في المنطقة الواقعة في قبضة داعش، وخصوصا المعابد القديمة التي ترجع إلى مئات السنين.

تدمير الآثار على يد مقاتلي داعش


فبعد تجريف مدينة النمرود وتحطيم آثار الموصل الآشورية، زحفت مجنزرات داعش وسحقت مدينة الحضر الآشورية، فأضحت أيقونات التاريخ ركاما تذروه الرياح.   

المتحف العراقي في بغداد


ويلقي المختصون في الآثار مسؤولية اتلاف هذه الصروح التاريخية على المجتمع الدولي والسلطات في بغداد، على اعتبار أنها لا تخص العراق وحده بقدر ما هي موروث للإنسانية جمعاء.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور