2014.. حكومة عراقية جديدة وتحديات كبيرة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ghwe

مر العراق خلال عام 2014 بانتكاسات وانعطافات خطيرة أبرزها سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على محافظات بأكملها، إلى جانب ذلك، شهد العام تشكيل حكومة جديدة حظيت بتأييد محلي ودولي.

واستنسخ العام الماضي نفسه من أعوام سابقة حملت ذات التفجيرات بذات الأدوات لتقتل أعدادا متغيرة من العراقيين، لكن تاريخ العاشر من يونيو/حزيران من العام المنصرم اختطف فيه جزء شاسع من أرض العراق تنظيم داعش.

واستولى التنظيم من دون قتال أو على الأقل مواجهة فعلية على مدن تكريت وديالى ومناطق واسعه في الأنبار، ما دفع بالكثيرين إلى الاعتقاد بأن المناطق سلمت.

التفسيرات لهذه الانتكاسة لم تتضح بشكل جلي، رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وصفها بمؤامرة حيكت بالداخل والخارج مع داعش لإسقاط حكومته.

وتمكن تنظيم الدولة، في فترة بسيطة نسبيا، من التمدد إلى تخوم اقليم كوردستان مع فرض شرائعه المروعة في مناطق نفوذه، ففر العراقيون على اختلاف مذاهبهم وانتماءاتهم بعد مجازر منظمة كان أكثرها هولا إعدام 2000 طالب من القوى الجوية بقاعدة "سبايكر" في تكريت، وليستحوذ التنظيم لاحقا على مصادر تمويل هائلة.

ونسفت آثار الصدمة حكومة نوري المالكي التي اتهمت مرارا بالفساد والتهميش وانتهاك حقوق الانسان، وأعلن حيدر العبادي رئيسا للوزراء بعد جدل طويل حول الأحقية بهذا المنصب.

وشكل الحشد الشعبي بفتوى من مرجعية النجف لمساندة الجيش في حربه ضد التنظيم والمعارك اشتعلت في عدة جبهات وتمكنت القوات العراقية من التقدم في مناطق نفوذ داعش.

وبينما اعلنت الولايات المتحدة ائتلافها الدولي للحرب على داعش شكلت حكومة العبادي بمشاركة جميع الكتل السياسية وحظيت بتأييد داخلي وخارجي كبير فسارعت لفتح صفحة جديدة مع خصوم سلفه لها تتمكن من ايجاد مساندين لها في الحرب ضد الارهاب.

وابرمت الحكومة الجديدة اتفاقا حول تصدير النفط مع الاقليم انهت بموجبه صفحة خلافات طويلة وكسبت مشاركة الاقليم في الحرب على داعش، كما أن الحكومة انفتحت على دول الجوار كافة في محاولة لكسب الدعم.

واجرت حكومة العبادي تغييرات في المؤسسة العسكرية وافتضحت فسادا استتر طويلا وحصلت على وعود دولية وخصوصا من واشنطن بدعم العراق في التسليح والمعلومات الأمنية في حربه ضد الإرهاب، ولا يزال تطبيق الوعود دون مستوى طموح بغداد والحرب ضد تنظيم داعش لا أحد يعرف متى ستنتهي في العراق.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور