قمر خلف تعود إلى الحارة الدمشقية لمواجهة الظلم بـ"التوأم الشامي"
بعد سنوات تنقلت خلالها بين شخصيات وبيئات درامية مختلفة، تعود قمر خلف إلى أجواء الحارة الشامية من بوابة العمل الجديد "التوأم الشامي".
وتطل خلف في العمل المنتظر لموسم رمضان 2027 بشخصية "عفاف"، وهي امرأة دمشقية تمر بتجارب قاسية وتتعرض لظلم كبير، قبل أن تتغير ملامح حكايتها مع تطور الأحداث، فتجد نفسها في مواجهة مباشرة مع ما تعرضت له، في رحلة لاستعادة حقوقها، تتخللها تحولات ومفاجآت وتقاطعات مع شخصيات أخرى في الحكاية.
وتبدو "عفاف" مختلفة عن الشخصيات التي قدمتها قمر خلف سابقاً في دراما البيئة الشامية، إذ لا تستند حكايتها إلى حضور المرأة ضمن تفاصيل الحارة وعلاقاتها اليومية فحسب، وإنما تنطلق من تجربة شخصية ثقيلة تضعها أمام خيارات صعبة، وتدفعها إلى الانتقال من موقع المتلقية للظلم إلى امرأة تسعى إلى مواجهته واستعادة ما سُلب منها.
ويعيد "التوأم الشامي" الفنانة خلف إلى هذا النوع من الدراما للمرة الرابعة، بعد حضورها في "الحصرم الشامي" و"زمن البرغوت" و"سوق الحرير"، حيث قدمت في الأخير شخصية "خديجة"، لتدخل في تجربتها الجديدة إلى حكاية تبدو أكثر ارتباطا بمسار الشخصية وتحولاتها الداخلية.
وتشارك خلف بطولة العمل إلى جانب زوجها الفنان مهيار خضور، الذي يؤدي شخصيتي التوأم "عزيز" و"عزو"، إضافة إلى الفنان جمال سليمان. ويحمل المسلسل توقيع الكاتب قاسم الويس، وإخراج باسم السلكا، وإنتاج أيهم قبنض وفراس الجاجة، فيما يستعد فريق العمل لانطلاق التصوير في سوريا بعد ايام قليلة، تمهيداً لعرضه في رمضان 2027.
ويأتي هذا الحضور بعد مشاركة قمر خلف في الموسم الرمضاني الماضي من خلال مسلسل "مولانا"، الذي ظهرت فيه بشخصية "فاتنة"، في تجربة درامية ابتعدت فيها عن أجواء البيئة الشامية، لتنتقل بعدها مجددا إلى الحارة الدمشقية، ولكن بشخصية جديدة تراهن على الصراع والتحولات واستعادة الحق.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
"طريق العودة".. حكايات نزوح السوريين تصل إلى شاشة السينما
احتضنت دار الأوبرا في دمشق العرض الأول للنسخة السينمائية من مسلسل "طريق العودة"، في فعالية جمعت حضورا رسميا وفنيا وشعبيا.
مهيار خضور يراهن على شخصيتين في عودة جديدة إلى البيئة الشامية برمضان 2027
بعد سنوات من التنقل بين أدوار درامية متنوعة، يستعد الفنان السوري مهيار خضور للعودة إلى أجواء الدراما الشامية، من بوابة مسلسل "التوأم الشامي"، المقرر عرضه ضمن الموسم الرمضاني 2027.
"ملتقى آراميا الإبداعي".. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق
في مدينة اعتادت أن تمنح الفن ذاكرة خاصة، يستعد فضاء جديد لأن يفتح أبوابه أمام الفن، حاملا معه وعدا بلقاء مختلف يعيد إلى الحياة الثقافية شيئا من دفئها وحيويتها.
"موريكس دور 2026".. بيروت تحتفي بنجوم الفن العربي في ليلة حافلة بالجوائز
احتضنت العاصمة اللبنانية بيروت حفل جوائز "موريكس دور 2026" في دورته السادسة والعشرين، وسط حضور واسع لنجوم الفن اللبناني والعربي.
التعليقات