Stories
-
الحرب على إيران
RT STORIES
هجوم صاروخي إيراني جديد الآن يستهدف بئر السبع والنقب وعدة مناطق بجنوب إسرائيل (تحديث مستمر)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تسنيم" نقلا عن مصدر: إيران ترفض مقترحات واشنطن لوقف النار وتتهمها بالخداع وكسب الوقت لشن هجوم جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في يومها الـ27.. لحظة بلحظة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": البنتاغون يبحث "توجيه ضربة قاضية لإيران"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس وزراء ماليزيا يحث على ضبط النفس ويحذر من استهداف دول الخليج (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران
-
نبض الملاعب
RT STORIES
"اختبار الجنس".. رسميا حظر مشاركة المتحولين جنسيا في الألعاب الأولمبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. هدف جميل بقدم النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا في مرمى إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ملحق كأس العالم 2026.. تركيا تعبر محطة رومانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرض عقوبات قاسية على رجل بسبب لاعبة إنجليزية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تهديد ووعيد".. السنغال ترفض التخلي عن كأس أمم إفريقيا لصالح المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد حركة زيدان.. جوهرة أكاديمية ريال مدريد يسجل هدفا مذهلا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول فريق يعلن رغبته في التعاقد مع محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكيل أعمال المغربي حكيمي يكشف حقيقة رغبته بالعودة إلى ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدوري الأمريكي يفتح أبوابه لصلاح: "سنوفر منصة ممتازة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب "سؤال بابتسامة غبية".. فرستابن ينفجر غضبا ويطرد صحفيا في اليابان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تأجيل قرعة كأس آسيا 2027 في الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار مفاجئ ينقذ ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع الفرصة الأخيرة.. من يحجز مقعده في مونديال 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
المشاركون في مؤتمر الاتحاد الروسي للصناعيين ورجال الأعمال يؤدون النشيد الوطني بدون مصاحبة موسيقية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آثار غارة جوية استهدفت عيادة عسكرية في العراق وأسفرت عن مقتل 7 جنود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فوضى في كفر قاسم بإسرائيل بعد سقوط صاروخ إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمان.. سيول شديدة تجرف سيارات في مدينة خصب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سان فرانسيسكو.. إنقاذ امرأة عالقة على الصخور فوق أمواج عاتية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن استمراره بتوسيع المنطقة الأمنية في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر عين التينة لـRT: لا أفق للحل في جنوب لبنان حتى الآن والتمسك بالاتفاق السابق للعودة إلى الهدوء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان لحظة بلحظة.. اشتباكات عنيفة بين "حزب الله" وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروسي: اعتقال عميل لكييف خطط لإطلاق مسيرتين على قاعدة جوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: روسيا تتطلع لعقد جولة جديدة من المفاوضات حول أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
أردوغان: حكومة نتنياهو لا تكتفي باستهداف جارتنا إيران بل تنفذ أيضا خططها لاحتلال لبنان
RT STORIES
أردوغان: حكومة نتنياهو لا تكتفي باستهداف جارتنا إيران بل تنفذ أيضا خططها لاحتلال لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
وداعا يا أبا سعد.. فالصمت الآن يناديك
مات الصوت الذي كان ينادينا، فانقطع الخيط الذي يربط الذاكرة بالوجدان. رحل أحمد قعبور، ليس كفنان فحسب، بل كوطن كان يسكن في حنجرة ارتجفت بالحب والألم سبعين عاما، ثم آثرت السكينة.
في صباح يوم من أيام آذار، أغلقت بيروت نافذتها على صوت كان يوقظ الضمير حين ينام.. أحمد قعبور، ابن المصطبة ورائحة مربى السفرجل، وحفيد كمان أبيه الأول، غادرنا بعد صراع مع المرض، تاركا خلفه صدى أغنية لا تزال تتردد في شرايين الأمة: "أناديكم".
لم يولد صوت قعبور في استوديوهات الفخامة، بل تشكل على مصطبة بيت بسيط في بيروت، حيث كانت أمه فاطمة، المرأة الأمية التي آمنت بأن العلم سلاح، تغرس في روح طفلها بذرة الحلم.. هناك، بين دخان سجائر والده محمود عازف الكمان، ودفء حكايات الجد خليل، تعلم أن الوطن ليس خريطة على الحائط، بل هو رائحة قهوة الصباح، ووقع خطوات على الرصيف، وقلب يتسع لتسعة أطفال كأنهم واحد.
كانت بيروت آنذاك تغلي بالتحولات، لكن قعبور اختار أن يكون صوت الذين لا صوت لهم. لم يغن للملوك ولا للسلطات، بل غنى للجرحى، للاجئين، للأمهات اللواتي ينتظرن أخبار أبنائهن، وللأطفال الذين ضاعت أحلامهم تحت القصف.
في عام 1975، ومع كلمات الشاعر الفلسطيني توفيق زياد، ولدت "أناديكم". لم تكن أغنية عادية، بل كانت كفكفة لدموع جيل انهزم في 1967، ومحاولة لتحويل الهزيمة إلى أمل، والألم إلى مقاومة.
أناديكم.. أناديكم.. صباح الخير يا وطني.. غدا نلتقي.. بهذه الكلمات البسيطة العميقة، اخترق قعبور الحدود الجغرافية والسياسية، ليصل إلى قلب كل إنسان يبحث عن كرامة. أصبحتْ "أناديكم" نشيدا غير رسمي للقضية الفلسطينية، يردده المتظاهرون في الساحات، ويهمس بها المحبون في البيوت، وتبكي معها الأمهات على أبنائهم.
لم يكن ارتباط قعبور بفلسطين مجرد موقف سياسي، بل كان هوية ووجدانا. منذ طفولته، حين قرأ "أم سعد" لغسان كنفاني، أصبح فلسطينيا بالروح. حتى إن محمود درويش ظنه فلسطينيا فسأله: "من أي قرية أنت؟". فلما أجاب بأنه لبناني، ابتسم الشاعر قائلا: "هذا الذي يكتب بهذه الروح لا يمكن إلا أن يكون فلسطينيا".
كان يزور مخيم صبرا مع والدته، يعرف وجوه التعب والمعاناة، ويشم رائحة السوق الشعبي. هذه الذاكرة تحولت إلى ألحان تحمل وجع الشعب الفلسطيني، ليس كشعارات جوفاء، بل كحكايات إنسان يشارك أخاه الإنسان ألمه.
رحل أحمد قعبور، لكن صوته لن يرحل. ترك لنا أكثر من مئة عمل فني، من "علوا البيارق" التي لا تزال تتردد في ليالي رمضان، إلى "يا نبض الضفة" و"خلينا مع بعض" و"بدي غني للناس". ترك لنا مسرحا وسينما، وألحانا للأطفال تصل إلى أكثر من ثلاثمئة لحن، وبرامج تلفزيونية جمعتْ بين الفن والبساطة.
لكن أهم ما تركه هو المبدأ: أن الفن ليس ترفا، بل رسالة. أن الفنان ليس نجما يلمع في السماء، بل إنسان يمشي على الأرض، يحمل هموم الناس، ويحول ألمهم إلى جمال.
في آخر أيامه، حين كان المرض ينهش جسده، كان قعبور يظهر على المسرح رغم الدوار والتعب. في مقطع انتشر على وسائل التواصل، نراه يترنح لكنه يستمر في الغناء. تلك كانت رسالته الأخيرة: أن الإرادة الفنية أقوى من أي مرض، وأن الصوت الصادق لا يسكته حتى الموت.
اليوم، تشيع بيروت ابنها إلى مثواه الأخير. من مستشفى المقاصد إلى مسجد الخاشقجي، ثم إلى جبانة الشهداء. لكن الحقيقة أن أحمد قعبور لن يوارى في التراب. فهو باق في كل مرة يهمس فيها شاب فلسطيني بكلمات "أناديكم"، وفي كل مرة تدمع فيها عين أم لبنانية على نغمة من ألحانه، وفي كل مرة يختار فيها فنان شاب أن يكون صوتا للحقيقة لا للسلطة.
أناديكم.. وكأن النداء اليوم يعود إلينا.. أين أنتم يا من ورثتم الأرض بعدنا؟.. أين أنتم يا من ستحملون الراية بعدنا؟ أناديكم.. فلا تجيبون.
رحلت يا أحمد، وتركت لنا الصمت ينادي. لكن صمتنا هذا، إن صدق يوما، سيكون امتدادا لندائك. فسلام على روحك، وسلام على صوتك الذي سيبقى، ما بقي في الأرض إنسان يبحث عن عدالة، وما بقي في القلب نبض يحمل حبا.
وداعا يا من علمتنا أن الغناء حين يكون صادقا، لا يموت أبدا.
المصدر: RT
التعليقات