مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • ضربات إسرائيلية على لبنان
  • نبض الملاعب
  • الحرب على إيران
  • ضربات إسرائيلية على لبنان

    ضربات إسرائيلية على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • الحرب على إيران

    الحرب على إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • السعودية تمدد تأشيرات الزيارة والعمرة لمن تعذرت مغادرتهم

    السعودية تمدد تأشيرات الزيارة والعمرة لمن تعذرت مغادرتهم

  • مصر.. مطار القاهرة يحبط أخطر عملية تهريب في تاريخه

    مصر.. مطار القاهرة يحبط أخطر عملية تهريب في تاريخه

  • بوتين يتعهد بمتابعة قضية عالم آثار روسي محتجز في بولندا وسط تحذيرات من "تسييس التراث"

    بوتين يتعهد بمتابعة قضية عالم آثار روسي محتجز في بولندا وسط تحذيرات من "تسييس التراث"

  • منشورات غريبة على حساب البيت الأبيض في منصة "إكس" (فيديو)

    منشورات غريبة على حساب البيت الأبيض في منصة "إكس" (فيديو)

  • الجثث بقيت على الأرض و"بوابة السماء" لم تُفتح!

    الجثث بقيت على الأرض و"بوابة السماء" لم تُفتح!

"كأنك يا أبو زيد ما غزيت".. فنانون سجلوا حضورهم في دمشق وغادروا (صور)

"عملوا عراضة واستعراض، ولم يستطع أحدهم أن يقدم مشروعًا ينهض بالفن في بلدهم، بل عادوا للحفاظ على مكتسباتهم في الخارج".

"كأنك يا أبو زيد ما غزيت".. فنانون سجلوا حضورهم في دمشق وغادروا (صور)

 كانت هذه الأحاديث الأكثر تداولًا في الشارع السوري وعلى وسائل التواصل الاجتماعي عن عودة بعض الفنانين إلى سوريا بعد سقوط النظام.

ربما كانت بعض الاستقبالات لبعض الشخصيات الفنية عفوية، لكنها خرجت عن المألوف. تساؤلات عن سر هذه العراضات التي رافقتهم من مطار دمشق الدولي وصولًا إلى فندق الخمس نجوم، مرورا بمقهى الروضة ولقاء بعض الفنانين والمثقفين، إضافة إلى بعض الصور في أماكن مختلفة.

هل كانت عفوية أم تم الترتيب لها مسبقًا؟ ولماذا هذا البذخ المترف لبعض الشخصيات الفنية؟ ماذا قدموا بعد عودتهم؟ وكيف يسهم الفنان في عملية إعادة الإعمار؟

تساؤلات في الشارع عن حقيقة هذه الاستقبالات: هل هي مرتبة ومدفوعة الأجر؟ ولماذا يُسلط الضوء على الفنان بهذا الشكل؟ وماذا قدم العائدون للبلد المنهار؟ ولماذا العودة بعد الوصول؟!

  • تنظير ورفع شعارات!

يقول رسام الكاريكاتير نضال خليل لـ"RT" إن عودة الفنانين إلى البلد مؤخرًا بعد سقوط النظام وما حمله ذلك من تغييرات جذرية في سوريا، خاصة المشهد السياسي، رغم أن الكثير منهم كانت فترة إقامته خارج البلاد نتيجة ظروف عمله وفرص العمل المفتوحة، خاصة من الناحية المادية، قد لا تكتسب أهمية عملية سوى على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحوّل بعضها إلى "تريند"، مردّ ذلك أن أي نشاط فني، أيا كان، يحتاج إلى بنية تحتية أو مؤسسة داعمة، سواء خاصة أو عامة، وهذا غير متاح حاليًا ويقتصر على الصفة التجارية التي قد لا تسهم بتقديم رسالة مؤثرة أو يُبنى عليها لتحقيق هدف سامٍ أو نبيل يخدم الواقع للتعافي.

صحيح أن بعض الأسماء تصرح عن فكرة أو عمل ما، لكنها سرعان ما تختفي أو يخف بريقها بمجرد أن يعود الفنان من حيث أتى.

وباعتقادي أننا اليوم بحاجة إلى مشروع جامع بانورامي لكل أنواع الفنون المؤثرة، يتخذ شكلًا مؤسساتيًا وله ميزانيات وأهداف تحمل بين طياتها نشر أفكار وسلوكيات التسامح والمحبة وتضميد الجراح ورسم لوحة ذات تكوين تفاؤلي بكل مفرداتها.

وهذا للأسف اليوم إما صعب، أو يمكن أن يترجم بحالة فردية أو مبادرة هنا أو هناك. فغالبية الوسط الفني باختلاف أشكاله تحولوا إلى منظرين سياسيين ورافعي شعارات مستوحاة من طبيعة المرحلة، سرعان ما تتغير بين اليوم والغد، وهذا يدل على أننا نحتاج إلى وقت لإنضاج تجارب توثق الحالة أو تحفز الناس على طي صفحة الماضي. وهذا يحتاج إلى فكر ناضج ومثابرة وإيمان حقيقي وجهد واستمرارية، وليس عراضات ورفعًا على الأكتاف ونشرها كـ"Story" أو "Reels" تنتهي صلاحيتها بعد 24 ساعة، وكأنك يا أبو زيد ما غزيت.

  • استعراضات ثورية

ويؤكد الأديب والإعلامي داود أبو شقرة، رئيس جمعية المسرح في اتحاد الكتاب العرب، أن للفنان صوتًا مؤثرًا في اتجاهين: الرأي العام، وإعطاء صورة لثقافة البلد الذي ينتمي إليه.

ونحن رأينا أن فنانين كبارًا أصبحوا سفراء لثقافة بلادهم لدى الشعوب المتحضرة، ولذلك فإن مسؤولية الفنان مسؤولية كبيرة لا تقل أهمية عن دور الدبلوماسي، بل وتفوقه أحيانًا إن كان الفنان مثقفًا ويطلق صوته لنصرة قضايا بلاده، معتمدًا على شعبيته في إفادة بلده أيضًا.

ويضيف أبو شقرة: إن عودة بعض الفنانين إلى سوريا، استقبله البعض بحفاوة لإدراك الناس أهمية الفنان وفق النظرة التي أسلفت القول عنها، لذلك كان من المتوقع أن يقوم الفنانون بإطلاق مشاريع فنية وثقافية، ودعم المشاريع الوطنية في مجالات الدراما التلفزيونية والسينمائية والمسرحية.

وسأتوقف عند المسرح على اعتبار أنني متخصص بالمسرح بشكل أكبر:
ويشير أبو شقرة إلى أن لدينا في سوريا فرقًا مسرحية لديها مشاريع طموحة لتقديم مسرحيات كتبها كتاب سوريون تحلم بالظهور إلى النور، وبدلًا من أن نلعن الظلام الذي عاش فيه المسرح أمام حالة الأغرب والتبعية للمسارح الأجنبية والنصوص الغريبة عن طبائع شعوبنا، وغرق فيها إلى درجة أننا نادرًا ما نشهد مسرحية عربية، وكان المسرح القومي الذي عمل بجدارة على خلق هوة سحيقة بينه وبين الجمهور بإصراره على تقديم أعمال أجنبية غريبة عن طبائعنا وهويتنا، أو عروضًا تفتقر إلى المهنية المسرحية في ظل المحسوبيات التي فرضها مديرو المسارح القومية، والنفعية المقيتة، الأمر الذي همش الكتاب السوريين وأبعد المخرجين الجيدين لصالح تجارب أقل ما يقال فيها إنها أشباه عروض بدرجة كبيرة. وهذا لا يمنع من أن بعض الفنانين والمخرجين قدموا أعمالًا جيدة ومحترمة، لكن هؤلاء كانوا يعملون بدافع ذاتي، وهؤلاء أنفسهم كانوا لا ينظرون إلى الأجور الزهيدة التي يعطيها المسرح القومي للفنانين، والتي لا تكفي ثمن المواصلات لإقامة البروفات المسرحية، لذلك تسلل أصحاب الوساطات إلى المشهد وسادوا فيه.

ويقول أبو شقرة: كنت أتمنى من بعض الفنانين العائدين ألا يكتفوا بالعراضات والاستعراضات "الثورية"، والعزائم والولائم، وأن يطرحوا مشاريع أو يتبنوا دعم أو إنتاج أعمالًا مسرحية تعيد للمسرح السوري ألقه ومجده الغابر الذي كان بسبب وجود كتاب كبار، وأيضًا أسهم فيه مخرجون وفنانون كبار.

الساحة الفنية مفتوحة الآن لذلك، لا أن يعود بعض الفنانين للحفاظ على مكتسبات مادية خارجية، بل أن يبنوا بلدهم كلٌ باختصاصه، وتلك مسؤولية وطنية كبرى.

  • التشفي كبير

المخرج الأردني سامر خضر أكد لـ"ٌRT" أن استمرارية الفن السوري بما وصل إليه هذا بحد ذاته إنجاز مهم، ولكن المشهد الدرامي والثقافي في سوريا الآن ما زال ضبابيًا ويلزمه عمل مؤسسي جاد تحت شعار المصالحة والبعد عن روح الإقصاء والانتقام من أي مكون.

أيضًا الاستعراض المبالغ فيه لبعض الفنانين في حالة التشفي الكبير بالنظام السابق ومن وصفوهم بفناني الموالاة لم يكن لائقًا أبدًا وزاد التأزم وأرغم بعض النجوم الحقيقيين على الابتعاد عن الواقع الفني برمته.

الوعي وذاكرة الزملاء والرفاق الأولى يجب أن تنتصر الآن، ولابد من تقديم أعمال تدعو للحياة والذهاب نحو مستقبل يصنعه الجميع، وعدم اختيار أعمال تروي للدم وتؤرخ للدم والعذاب كما حدث في صيدنايا مثلاً. فالشعب السوري أنهكه ما عاش فعلًا ولا يريد أن يهزم مرتين: مرة في الحرب ومرة في الدراما.

  • بين مهلل ومستنكر!

وارتأى المخرج والكاتب السينمائي علي العقباني أنه منذ اندلاع الثورة السورية في آذار من العام 2011، التحق بها ركب من الفنانين الذين عبروا عن موقفهم ببيان أو مشاركة في التظاهر أو عبر منصات التواصل توثيقًا ورأيًا، وشارك العديد منهم في مظاهرات كبيرة، ولاقى بعضهم الموت والاعتقال والتهديد، ومع عسكرة الثورة واشتداد المعارك وقبضة النظام العسكرية والأمنية، اضطر البعض منهم إلى مغادرة البلاد (ممثلون ومخرجون وكتاب وغيرهم)، وقد شكل حضورهم في الخارج كأسماء معارضة في بعض المحافل وزنًا قيمًا لنقل صورة عما يحدث.

ولفت العقباني إلى أنه بعد انتصار الثورة السورية والسقوط المذل للنظام وأعوانه، عاد العديد من الفنانين إلى سورية للمشاركة في أفراح الشعب بالانتصار والحرية، وهذا حق، وقد لاقى البعض منهم استقبالات جماهيرية حاشدة من المطار حتى بيوتهم والظهور في الأماكن العامة.

ويضيف العقباني: مع التقدير لموقف كل الفنانين ودورهم وحضورهم، علينا الاعتراف أنهم ليسوا محررين، هم مواطنون مثلنا لكنهم يتمتعون بالشهرة والنجومية، الأمر الذي خلق حالة شعبية مفارقة بين مهلل ومستنكر. لماذا؟ لأن الفنانين في الواجهة الشعبية أكثر من المثقف والمفكر والفيلسوف والمناضل الثوري.

ويرى العقباني أنه من حق الفنان العائد إلى بلده الفرح بالانتصار ونحن معه في المشاركة، لكن المبالغة في الأمر قد تفقد مضمون الأشياء. المهم ماذا بعد؟ سوريا اليوم لا تحتاج عراضات وأفراحًا وظهورًا هنا وهناك، إنها تحتاج إلى العمل الفعلي والحقيقي على الأرض، فكرًا وتعبيرًا وتظاهرًا. سوريا يجب أن تكون بالنسبة للفنانين العائدين ليست محطة، رغم الحنين والشوق، وهي ليست مشاهد بصرية سياحية. فبعد كل الذي حصل، على الجميع التواجد وبناء سوريا الجديدة. فالقادم أصعب من الذي كان، ذلك أنه عملية بناء دولة تحتاج الجميع ولكل دوره في هذه العملية.
ويبرر العقباني للبعض أنه ربما لبعض الفنانين ارتباطات بالعمل أو بالإقامة أو... أو... لذلك ربما ننتظر قليلاً لنرى خياراتهم في العودة أو البقاء خارجًا. إننا ننتظر من الفن بكافة مستوياته أعمالًا تليق بما حصل وبمستقبل سوريا التي ضحت وقدمت الكثير من أبنائها لتصل إلى ما نحن عليه اليوم، وعلينا الاستفادة من مناخ الحرية والديمقراطية إلى أبعد حد.

المصدر: RT

التعليقات

لحظة بلحظة.. الحرب على إيران بيومها الـ26: استمرار المواجهات بالتوازي مع محاولة فتح باب التفاوض

حمد بن جاسم يوجه رسالة "حازمة" للرياض وواشنطن وطهران ودول الخليج عن لحظة تاريخية "فارقة"

بوتين: "المثقفون" الذين عارضوا العملية العسكرية في أوكرانيا لم يكتبوا شيئا عن مأساة الشرق الأوسط

سياسي أمريكي بارز يكشف 7 أسباب قد تفشل مفاوضات ترامب مع إيران

البيت الأبيض: ترامب سيفتح باب الجحيم في إيران في حال الضرورة لكنه يفضل السلام

خطة أمريكية من 15 بندا لإنهاء العداء مع إيران

زاخاروفا: روسيا تأمل ألا تقوم الولايات المتحدة بعملية برية على جزيرة خرج

الإعلام الإيراني يتحدث عن قصف قاعدة "الأمير سلطان" الجوية لهجمات بالمسيّرات

أنماط تداول مشبوهة تسبق قرارات ترامب.. واستعداد ديمقراطي للتحقيق في تداولات مبنية على معلومات داخلية

الخارجية الروسية: واشنطن تتجاهل الاحتجاجات حول نقل المعلومات الاستخباراتية إلى كييف

الحسكة.. تشكيل تجمع للقبائل والعشائر العربية في رأس العين..وشخصيات مشاركة تثير الجدل

" نحن بانتظاركم".. مستشار خامنئي يخاطب الجنود الأمريكيين "الراغبين بالموت من أجل إسرائيل"

إيران تدعو الدول العربية والإسلامية إلى "اتحاد أمني" يستبعد أمريكا وإسرائيل

مستشار سابق لترامب: السحب من احتياطي النفط الاستراتيجي الأمريكي ينذر بتصعيد الصراع مع إيران