هل ندخل عصر "الحمّص" الذهبي؟

مال وأعمال

هل ندخل عصر
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k24e

نشرت صحيفة "المدن" الإلكترونية تقريرا عن "الحمّص" لفتت فيه إلى أن هذه الغلة اشتهرت عالميا وبدأ سعرها في الارتفاع المتواصل لتخرج عن تصنيفها كغذاء للفقراء.

ولفت المصدر إلى أن سعر كيلو الحمص الآن في لبنان على سبيل المثال ارتفع إلى نحو 3.5 دولار، في حين وصل سعره في بريطانيا العام الجاري إلى نحو 5.5 دولار، ما دفع ها البلد إلى إطلاق صافرة الخطر حيال ذلك.


ورصد التقرير أن أزمة "الحمص" لا تقتصر على ارتفاع سعره، بل وتشمل انخفاض العرض أمام ارتفاع الطلب، لافتا إلى دور التغير المناخي في هذا الشأن، بخاصة أن هذه الغلة التي تزرع أواخر مارس وأوائل أبريل تحتاج إلى "طقس أكثر دفئاً وجفافاً. بالتالي، من المتوقع أن تنخفض كمية إنتاج الحمص في الموسم المقبل أكثر من ذي قبل"، بسبب تواصل فصل الشتاء.

وذكرت الصحيفة أن ازدياد الطلب على الحمص له علاقة أيضا باشتهار طبق "الحمص بالطحينة أو المتبل" في الغرب.

كما لفتت إلى أن إسرائيل لعبت "دوراً في الترويج لهذا الطبق في الإعلام الغربي، خصوصاً بعدما أدخلت نفسها في المنافسة مع دول شرق المتوسط على أقدمية إعداد هذا الطبق، الذي يتجاوز عمره عمرها".

ولخص التقرير جوهر ما يمكن وصفه بأزمة "الحمص" بالقول إن دول منطقة بلاد الشام التي تشتهر بوجبة الحمص المتبل، "لا تزرع أي منها الحمص. وتصل نسبة الحمص المستورد في لبنان إلى 95% من مجمل كمية السلعة. وهو يستورد من المكسيك، تركيا وكندا، حيث الحمص الأقل جودة".

وعلى الرغم من ذلك، رصدت الصحيفة أن أصول الحمص شرق أوسطية، وقد وجدت هذه الغلة "منذ نحو 7500 عام في أريحا الفلسطينية ومنطقة شايونو أو جايونو التركية في الأناضول، وفي اليونان وفرنسا وإيطالياً ومصر لاحقاً".

قيمة الحمص والإقبال عليه، بحسب التقرير، ازدادت بعد ثبوت قيمته الغذائية فهو "غني بالبروتين بينما هو قليل الدهون، ويكاد لا يحتوي على أي من السكريات. بالتالي، يمكن اعتباره مصدراً أساسياً للطاقة قليلة التخزين. كما أنه غني بالألياف والكالسيوم وحمض الفوليك ومعدن الزنك".

المصدر: almodon

محمد الطاهر