الصادرات الروسية برائحة الخبز

مال وأعمال

الصادرات الروسية برائحة الخبز
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j9q9

زادت إيرادات الميزانية الروسية بفضل بيع الحبوب بما يفوق الصفقات الناجمة عن بيع الأسلحة، ولا سيما بعد انتصار موسكو في "حرب الحبوب".

ورأى محللو وكالة " سوف إيكون" المحلية، أن روسيا ستحقق رقما قياسيا جديدا بإنتاج الحبوب خلال 2017 ، الذي بحسب توقعات المزارعين سيصل إلى 133 مليون طن.

ووفقا لهم، هذا النجاح الاقتصادي الباهر، وفوز موسكو بأسواق جديدة، يعزز موقفها في "سياسة الحبوب" العالمية، خاصة وأنها بالفعل تبيع حبوبا أكثر مما تبيع أسلحة.

من جانبه، قال المدير التنفيذي لوكالة "بروزيرنو" التحليلية الروسية، فلاديمير بيتريتشينكو، لوكالة "نوفوستي" المحلية: "روسيا تتميز بوجود موانئ للشحن، وأسعار الحبوب لديها أرخص من الدول الأخرى، وجودتها عالية جدا، حتى أن مصر رفضت استبدال القمح الروسي بالأوكراني مثلا، لأن قمحنا أعلى جودة وأقل ثمنا".

وبحسب المحللين، يلعب الخبز دورا هاما في السياسة وكذلك بتقييم درجة نجاح رئيس دولة ما، لا سيما في الشرق الأوسط، إذ أسهم غلاء أسعار الخبز وعدم اكتفاء الدولة من مادة القمح في مصر، بالإطاحة بالرئيس حسني مبارك.

وخلال الربع الأول من العام الحالي، رفعت روسيا كمية صادرات الحبوب إلى إندونيسيا، لتبلغ 330 ألف طن بدلا من 990 طنا في 2016، وذلك لأن الجفاف التي تعرضت له كل من أستراليا والولايات المتحدة، خلال السنوات الأخيرة، شكل فرصة سانحة أمام القمح الروسي لاقتحام أسواق جديدة، خاصة أن القمح الكندي توجه لنجدة الجارة الجنوبية أي الولايات المتحدة.

وتبين الإحصاءات الاقتصادية أن استهلاك الحبوب في العالم آخذ في الازدياد بمعدل 2.8 % سنويا منذ عام 2011.

وفي عام 2016، احتلت صادرات الحبوب للمرة الأولى المركز الأول بين الصادرات الروسية متجاوزة بيع الأسلحة.

ويعتقد محللون أن توريد القمح الروسي في الفترة من 2015 إلى 2060 سيزيد بنسبة 60%.
المصدر: نوفوستي

ناديجدا أنيوتينا

بوتين يجيب على أسئلة الصحفيين في مؤتمر سنوي خاص أمام أكثر من ألف مراسل