مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما عبر بوابة فريق إيطالي

    رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما عبر بوابة فريق إيطالي

النفط العربي يجذب "روس نفط"!

وقعت شركة النفط "روس نفط" اتفاقيتين مع ليبيا وإقليم كردستان العراق لشراء النفط الخام منهما بهدف معالجته في مصانعها لتكرير النفط، وذلك على هامش مؤتمر "أسبوع البترول الدولي" في لندن.

النفط العربي يجذب "روس نفط"!

الاتفاق الأول، وقعته "روس نفط" مع المؤسسة الوطنية للنفط لشراء النفط الليبي. كما وقعت الشركة الروسية اتفاقا إطاريا للتعاون، يضع الأساس للاستثمار من قبل "روس نفط" في قطاع النفط في ليبيا.

ووقع الاتفاق من جانب "روس نفط" الرئيس التنفيذي للشركة إيغور سيتشين، ومن جانب المؤسسة الوطنية للنفط رئيسها مصطفى صنع الله.   

وينص الاتفاق على إنشاء لجنة عمل مشتركة بين الجانبين لتقييم الفرص المتاحة في مجموعة متنوعة من القطاعات بما في ذلك الاستكشاف والإنتاج،

ويمثل الاتفاق خطوة إلى الأمام في خطط المؤسسة الوطنية للنفط لتشجيع الاستثمار من قبل شركات النفط الأجنبية لزيادة إنتاج النفط في ليبيا إلى مستويات 2.1 مليون برميل يوميا بحلول العام 2022.

وقال مصطفى صنع الله: "إننا بحاجة إلى المساعدة والاستثمار من كبريات شركات النفط العالمية لتحقيق مستهدفاتنا للإنتاج واستقرار اقتصادنا.. وهذا الاتفاق مع أكبر شركة نفط في روسيا يضع الأسس بالنسبة للطرفين لتحديد مجالات التعاون المشترك".

ويبلغ إنتاج النفط في ليبيا حاليا حوالي 715 ألف برميل يوميا من الخام، وهو المستوى اليومي الأعلى منذ عام 2014، لكنه لا يزال دون مستواه قبل انتفاضة 2011، التي أطاحت بمعمر القذافي، فحينها كانت البلاد تنتج أكثر من 1.6 مليون برميل يوميا.

وتهدف المؤسسة الوطنية للنفط لزيادة الإنتاج إلى 900 ألف برميل يوميا بحلول مارس/آذار. وليبيا أحد عضوين بمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" جرى إعفاؤهما من اتفاق خفض الإنتاج الذي أبرم في الفترة الأخيرة.

روسيا تشتري النفط من إقليم كردستان العراق

والاتفاق الثاني وقعته "روس نفط" مع حكومة إقليم كردستان العراق لشراء النفط الخام منها، وذلك ضمن اتفاق للتعاون في مجال التنقيب، واستخراج النفط، واللوجستيك، إلى جانب التجارة بموارد الطاقة.

ولم تكشف الشركة الروسية عن قيمة أو كميات النفط، التي ستورد بموجب العقد الذي يسري إلى عام 2019. وسيمثل "روس نفط" في العقد فرع الشركة التجاري "روس نفط تريدينغ أس إي".

ونقل البيان عن الرئيس التنفيذي لشركة "روس نفط"، إيغور سيتشين: "نحن سعداء لبدء شراكة متبادلة المنفعة مع إقليم كردستان العراق، ونأمل في أن نتمكن معا من إيجاد أسواق جديدة للنفط الكردي، وسيؤمن العقد النفط الخام لشبكة واسعة من المصافي الدولية".

وأضاف سيتشين أن "روس نفط" ستحصل على الخام من كردستان العراق لصالح نظام التكرير المتنامي بالشركة. وتمتلك "روس نفط" نظاما ضخما للتكرير في ألمانيا بأوروبا.

وتعد "روس نفط" من كبرى الشركات الروسية العاملة في مجال البحث والتنقيب عن النفط والغاز، كما تقوم بتنفيذ مشاريع لتطوير حقول بحرية. وتملك الحكومة الروسية في "روس نفط" حصة مسيطرة تبلغ "50% زائد سهما واحدا".

المصدر: وكالات

فريد غايرلي

التعليقات

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

زاخاروفا: اليورانيوم المخصص لأوكرانيا قد يصل إلى مصنع في دولة ثالثة

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

ضغوط من داخل الليكود ومخاوف من فقدان السلطة.. هل دخل نتنياهو أخطر أزماته السياسية؟