مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

4 خبر
  • مونديال 2026
  • 4 منتخبات تحسم تأهلها رسميا إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026
  • بعد توديع ألمانيا المفاجىء لكأس العالم.. ناغلسمان يرفض الاستقالة ويكشف الأسباب
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

مصر تكشف مراحل مشروع سيدر على البلاد مليارات الجنيهات (صور)

نشر مركز المعلومات التابع لمجلس الوزراء المصري إنفوغرافيك جديدا بعنوان "مجمع مصانع الرمال السوداء في مصر.. الأحدث من نوعه في العالم".

مصر تكشف مراحل مشروع سيدر على البلاد مليارات الجنيهات (صور)

واستعرض المجلس أبرز المعلومات عن مشروع "مجمع مصانع الرمال السوداء" في مصر، وهو أحد أهم المشروعات القومية في الفترة الحالية. فقد تم افتتاحه رسميا في أكتوبر من العام الجاري حيث يقام المشروع على مساحة 35 فدانا، بتكلفة حوالي 4 مليارات جنيه، ومدة تنفيذ 12 شهرا.

ويستهدف المشروع، إنشاء مجمعات صناعية جديدة، وتوفير عملات أجنبية بتصدير الفائض، إلى جانب تطهير الشواطئ المصرية من المواد المشعة الضارة، وكذلك توفير 5000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، بالإضافة إلى تطوير البنى التحتية الحيوية.

يعتمد مشروع مجمع مصانع الرمال السوداء على الكراكة "تحيا مصر"، وهي أول كراكة صديقة للبيئة في العالم، تعمل بالطاقة الكهربائية، ومصنع تركيز العائم: لاستخلاص ركاز المعادن الاقتصادية، ومحطة تحلية مياه لصالح العملية الصناعية، ومحطة تخفيض ضغط الغاز، ومحطة كهرباء، وعدد من مصانع المعادن المستخرجة من الرمال السوداء.

كما أشار الإنفوغرافيك إلى أبرز المراحل والتطورات التي مرت بها الدولة المصرية باستثمارها في الرمال السوداء، ففي عام 2016 تم تأسيس أول شركة مصرية لتعدين الرمال السوداء، وفي 2018 تم وضع حجر الأساس لمصنع فصل الرمال السوداء، وفي 2019 تم التصديق على قانون "الرمال السوداء"، لاستكشاف واستغلال معادن الرمال السوداء، وصولًا إلى افتتاح مجمع مصانع الرمال السوداء خلال عام 2022 بمدينة البرلس بمحافظة كفر الشيخ.

المصدر: RT

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا