Stories
-
رياضة
RT STORIES
فاجعة مأساوية تهز عالم الكرة البرتغالية.. وفاة لاعب كرة قدم بعمر 25 عاما أثناء المباراة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بايرن ميونخ يتوج بطلا للسوبر الألماني بفوزه على دورتموند (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تصنيف حمزة عبد الكريم في قائمتين تاريخيتين لبرشلونة قبل مواجهة إلتشي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المصارع محمود فراج يضمن الميدالية الثانية لـمصر في دورة ألعاب البحر المتوسط 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فريدة عثمان تحصد برونزية 50 مترا فراشة في البحر المتوسط 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقاء ودي يجمع أمير قطر ووليد الركراكي في باريس يثير تفاعلا واسعا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي أمام فرصة لكتابة تاريخ جديد مع ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في أول مفاجآت الدوري الإنجليزي.. هال سيتي يصعق مانشستر يونايتد بثنائية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبو تريكة يوجه نقدا لاذعا لعملاق الدوري الإنجليزي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل تيتي بطل العالم السابق في الملاكمة في إطلاق نار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد قرار "فيفا".. تحرك عاجل من الاتحاد الإسباني من أجل عقوبة غافي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رابطة الدوري الأمريكي تعاقب ليونيل ميسي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النصر يكتسح الرياض برباعية نظيفة في دوري روشن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. ليفربول يعلن رحيل لاعبه إلى إنتر ميلان
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
رضائي يتحدث عن امتلاك القنبلة النووية ويهدد بـ"حرب مقبلة مختلفة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا داعي للتذمر لاحقا".. برلماني إيراني يحذر دولا خليجية تستقبل مقاتلات وناقلات وقود أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إيراني يطالب بنقل طيارين تقول طهران إنهما محتجزان في قطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إيراني: الولايات المتحدة ستضطر إلى مغادرة المنطقة والاعتذار لطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يمزح حول إمكانية العودة لقصف إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتفاع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز 27% خلال أسبوع رغم استمرار التوترات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الطاقة الأمريكي: أكثر من 15 مليون برميل عبر مضيق هرمز الثلاثاء الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو يلتقي السفير العُماني في واشنطن عقب تهديد ترامب بقصف سلطنة عُمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي متحديا الضغوط الاقتصادية: سيناريو قديم يتكرر محكوم عليه بالفشل
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: ضربات دقيقة تستهدف مواقع مسيرات وموانئ أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيم حزب فرنسي عن تعويم زيلينسكي في السلطة: "لم يتبق له سوى أسابيع"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يفسر سبب تزايد وحشية ممارسات القوات الأوكرانية في الفترة الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: عدد المرتزقة الأجانب في القوات الأوكرانية يصل إلى 20 ألفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوبيانين: 2652 مسيرة أوكرانية حلقت باتجاه موسكو الأسبوع الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد نحو 1370 جنديا أوكرانيا وإسقاط أكثر من ألف مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجددا.. الجيش الأوكراني يقر بعجزه عن إسقاط أي صاروخ باليستي خلال هجوم ليلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل طفلين وإصابة شخصين في هجوم مسيرة أوكرانية على إقليم كراسنودار الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابات بغارة مسيرة أوكرانية على حافلة ركاب في بيلغورود (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سولتانوفسكي: موسكو مستعدة لمشاورات منفصلة في الفاتيكان ولا تبحث استخدامه كمنصة تفاوضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 457 مسيرة أوكرانية خلال الليل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف منشأة للبنية التحتية للنقل ومركز لوجستي في كييف ومقاطعتها
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
ألمانيا.. اشتباكات بين مشجعي فالدوف مانهايم وكايزرسلاوترن في ملعب كارل بنز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. روبوت بشري يستعرض مهاراته في رقصة الفالس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عنزة تستعرض مهاراتها البهلوانية الفائقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتلة "سو-34" الروسية تستهدف مواقع للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
خبير اقتصادي يعلق على رفع سعر الفائدة على الدولار
قال أحمد السيد النجار الخبير الاقتصادي إن قرار واشنطن رفع سعر الفائدة على الدولار جاء بعد وضع يدها بشكل لصوصي على أكثر من 250 مليار دولار من احتياطيات البنك المركزي الروسي.
وأضاف أن أحد أسباب رفع سعر الفائدة على الدولار يكمن في "رغبة الولايات المتحدة في خلق معنويات إيجابية تجاه الدولار بعد أن استشعرت الخطر عليه بعد رفع روسيا لمبدأ تسوية التعاملات التجارية الدولية بالعملات المحلية وليس بالدولار، وبعد تراجع الثقة العالمية في الاحتفاظ بالاحتياطيات في صورة دولارية في السوق الأمريكية إثر وضع الولايات المتحدة يدها بشكل لصوصي على أكثر من 250 مليار دولار من احتياطيات البنك المركزي الروسي، والحديث الأكثر لصوصية وتخريفا للرئيس الأمريكي عن منحها لأوكرانيا نكاية في روسيا! وكان ملفتا أن بعض البنوك المركزية بدأت في تحويل جزء من احتياطياتها إلى ذهب باعتباره ملاذا أكثر أمنا وصدقية من الاحتياطيات الدولارية التي يمكن أن تتعامل معها الإدارة الأمريكية بصورة لصوصية إذا اختلفت مع هذه الدولة أو تلك. ورغم أن اعتبارات الكفاءة الاقتصادية في إدارة الاحتياطيات تقتضي شراء الذهب في لحظات انخفاض أو ثبات أسعاره، إلا أن بعض البنوك المركزية قامت بعمليات شراء كبيرة في الوقت الحالي الذي يشهد ارتفاعا هائلا في أسعاره مغلبة اعتبارات أمانه كملاذ للقيمة على الاعتبارات الاقتصادية في توقيت شرائه مثلما فعل البنك المركزي المصري الذي قام بشراء نحو 44 طن من الذهب مؤخرا في توقيت ليس الأفضل اقتصاديا".
وأشار إلى أن الإشكالية بالنسبة للولايات المتحدة تكمن في أن "رفع أسعار الفائدة رغم محدوديته ورغم استمرار الفائدة الحقيقية سلبية، يأتي في وقت يتباطأ فيه الاقتصاد الأمريكي حيث تشير البيانات والتوقعات الرسمية إلى أن معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي الذي بلغ -3,4% عام 2020 في ظل التأثيرات السلبية لأزمة كورونا، والذي حقق ارتدادا ونموا إيجابيا قويا بلغ 5,7% عام 2021 وهو أعلى مستوى له منذ نصف قرن، سوف يتراجع إلى 3,7% عام 2022، وإلى نحو 2,3% عام 2023. ولا يمكن التعويل على حركة الطلب المحلي كمحرك للنمو الاقتصادي لأنه ينصرف إلى منتجات أجنبية أرخص وتتمتع بنفس الجودة في ظل تدهور القدرة التنافسية للاقتصاد الأمريكي عموما في غالبية المنتجات الصناعية. ورغم ان البيانات الرسمية تشير إلى أن الاقتصاد الأمريكي لن ينحدر لهوة الركود باعتبار أنه يستفيد من الحرب في أوكرانيا من خلال طلبيات أوروبا على منتجات المجمع الصناعي العسكري الأمريكي، ومن خلال تنشيط قطاع إنتاج النفط والغاز الصخريين بعد ارتفاع أسعارهما بصورة تجعل الإنتاج والتصدير اقتصاديا، وفي ظل الميزة التي تتمتع بها بعض المنتجات عالية التقنية والأدوية، إلا أنه سيمر بحالة من التباطؤ التضخمي وفقا للتقديرات الرسمية الأمريكية المنشورة في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي الصادر عن صندوق النقد الدولي في أبريل 2022، وهي حالة أفضل قليلا من الركود التضخمي الذي يمكن أن يصيب بعض الاقتصادات الأوروبية بسبب غباء حكوماتها في فرض عقوبات على روسيا ينصرف تأثيرها السلبي الأساسي على الاقتصادات الأوروبية قبل روسيا نفسها!".
أما بالنسبة لتأثير رفع سعر الفائدة على الدولار، على مكانته كعملة احتياط دولية، فإن هذا الرفع حسب الخبير "لن يغير من حقيقة أن الدولار الأمريكي فقد ومنذ سنوات طويلة مبررات اعتماده كعملة احتياط دولية رئيسية، حيث تخلت الولايات المتحدة عن التزامها بتحويله إلى ذهب منذ عام 1971، وأصبحت دولة تعاني عجزا هائلا في الميزان التجاري وفي ميزان الحساب الجاري بصورة تتفاقم عاما بعد آخر منذ سبعينيات القرن الماضي، وأصبحت ديونها الإجمالية نحو 133% من ناتجها المحلي الإجمالي عام 2021، وأصبح إفراطها في الإصدار النقدي بصورة تتجاوز ما يقتضيه النمو البطئ لناتجها المحلي الإجمالي، عملية نهب لصوصية منظمة لسلع وخدمات العالم مقابل مجرد أوراق لا يغطيها رصيد ذهبي أو إنتاجي. لقد فقدت العملة الأمريكية أي مبرر لاستمرارها في الاستحواذ على حصة تبلغ نحو 41% من العملة الحسابية لصندوق النقد الدولي وهي وحدة حقوق السحب الخاصة، لكنها مستمرة في ذلك اعتمادا على سيطرة الولايات المتحدة وحلفائها وأتباعها على غالبية الكتلة التصويتية في صندوق النقد والبنك الدوليين، واعتمادا أيضا على جبروت القوة العسكرية وما تمثله من عامل إخضاع للحلفاء والأتباع بدعوى حمايتهم أو قدرتها على تعريضهم للخطر. لكن الدول غير الحليفة وغير التابعة التي تتحول إلى مركز الثقل الاقتصادي العالمي في آسيا وعلى رأسها الصين تتجه بشكل بطئ لكنه راسخ نحو تقليل حصة الدولار في سلة احتياطياتها، وتعتمد بدلا من ذلك على عملاتها في تسوية التزاماتها الدولية، وهو أمر سيجعل هيمنة الدولار على سلة احتياطيات عملات العالم شئ من التاريخ خلال عقد واحد على الأرجح ليبقى مجرد عملة رئيسية. ويمكن أن ينتهي دور الدولار ومعه عملات اليورو والاسترليني لو تمت العودة للهدف الأصلي لصندوق النقد الدولي عند تأسيسه عام 1944 والمتمثل في ثبات أسعار الصرف بين الدول الأعضاء، وهو المبدأ الذي تم الانقلاب عليه عام 1976 في اجتماع تم في جاميكا وتم خلاله تعديل اتفاقية بريتون وودز المؤسسة للصندوق وإقرار حق الدول الأعضاء في اختيار نظام الصرف الذي يلائمها وإلغاء السعر الرسمي للذهب والصفة النقدية له، وأصبح للصندوق دور المشرف على سياسات الدول الأعضاء بالنسبة لسعر الصرف مع التزامه بمباديء محددة في مجال إرشاد الدول الأعضاء إزاء هذه السياسات. وتلك المبادئ تركزت في تحرير أسعار الصرف كليا في العمليات الجارية والرأسمالية وتركها ألعوبة في أيدي المضاربين، وتخفيض أسعار صرف عملات الدول النامية باعتباره أمرا مشجعا على تدفق الاستثمارات والسياحة الأجنبية إليها، ومشجعا على زيادة القدرة التنافسية لصادراتها السلعية والخدمية وتحقيق التوازن في موازينها الخارجية. وهو مبدأ يتم التعامل معه بجمود أيديولوجي فظ ودون النظر للوضع الاقتصادي في كل دولة وقدرتها أو عجزها عن الاستفادة من تخفيض سعر الصرف الذي تكون نتيجته المؤكدة هي رفع أسعار الواردات مقدرة بالعملة المحلية وقيادتها لموجة ارتفاع أسعار عامة بما يعني ارتفاع معدل لتضخم الذي يؤدي لتراجع القيمة الحقيقية لدخول أصحاب الرواتب والأجور ويعزز قيمة ممتلكات أصحاب حقوق الملكية وبالأساس الطبقة العليا والشرائح الأعلى من الطبقة الوسطى".
وتابع قائلا: "من يودع أمواله بالدولار داخل الولايات المتحدة يخسر هذه النسبة من القيمة الحقيقية لأمواله، وهو أمر يشجع الاستهلاك والتضخم ويشجع الاستثمار أيضا إذا توفر الطلب المحلي والخارجي الفعال نظرا لانخفاض تكلفة الاقتراض لتمويل تأسيس أو توسيع الأعمال. وهذا الوضع المستمر منذ ما يقرب من ربع قرن هو نهب صافي للطبقة الوسطى المتمثلة في القطاع العائلي الذي يملك أكثر من ثلاثة أرباع الإيداعات المصرفية ويحصل على فائدة سلبية على إيداعاته. وهذه الفائدة الحقيقية السلبية تصب في مصلحة الطبقة العليا وهي المقترض الرئيسي لتمويل أعمالها ونشاطاتها الاستثمارية. ورغم رفع الولايات المتحدة سعر الفائدة على الدولار بنصف نقطة مئوية كاملة ليبلغ 1% إلا أن الوضع لم يتغير فالفائدة الحقيقية ما زالت سلبية وبنسبة تبلغ -7,2%، ونهب الطبقة الوسطى ما زال مستمرا لصالح الطبقة العليا. كما أن التضخم يؤدي تلقائيا إلى تخفيض نسبة الدين العام من الناتج المحلي الإجمالي لأن قيمة الأخير بالأسعار الجارية زادت بنسبة كبيرة مرتبطة بمعدل التضخم المرتفع حاليا، وهي حيلة قديمة- جديدة تتبعها الحكومات غير القادرة على السيطرة على ديونها وتتفاخر بأنها خفضت نسبة الدين العام من الناتج المحلي رغم أنها تعلم قبل الجميع أن الأمر مجرد احتيال مالي من خلال السماح بالارتفاع العمدي لمعدل التضخم".
وأشار إلى أن "تخفيض سعر صرف الجنيه المصري وما تبعه من ارتفاع معدل التضخم منذ نوفمبر 2016 وفي العام الحالي يؤدي نفس النتيجة. أما من يودع أمواله بالدولار في بلدان أخرى فإنه يخسر إذا لم يرتفع سعر صرف الدولار تجاه عملة بلاده المحلية بما يعوض الفائدة السلبية".
ناصر حاتم ـ القاهرة
المصدر: RT
التعليقات