بعد حادثة التفتيش في مطار "حمد".. قطر توقف دعما بالملايين لقطاع صناعي أسترالي

مال وأعمال

بعد حادثة التفتيش في مطار
صورة من الأرشيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/p9o1

ذكرت وسائل إعلام أن قطر ألغت برنامج دعم بقيمة 300 مليون دولار سنويا، والذي كانت تقدمه لقطاع صناعة لحم الضأن في أستراليا، وقد وصفت وسائل الإعلام هذه الخطوة بـ"المفاجئة".

وأنهت قطر الدعم، الذي كانت تقدمه على مدى السنوات الخمس الماضية لهذا القطاع الاقتصادي في أستراليا بعد فترة من واقعة تفتيش لمسافرات أستراليات في مطار حمد الدولي بالدوحة في أكتوبر الماضي.

وكان من المفترض أن ينتهي برنامج الدعم في 2023، إلا أن الدوحة قررت الإلغاء في نهاية ديسمبر المقبل، ويأتي ذلك بعد حادثة التفتيش و"التعرية" لمسافرات أستراليات، والتي احتجت عليها الحكومة الأسترالية.

وأشار موقع financial Review إلى أن الإيقاف المفاجئ يعد ضربة لمزارعي ومصنعي اللحوم الأستراليين الذين يعانون بالفعل من حظر الاستيراد الصيني.

وقال رئيس شركة "كريم للصادرات" في سيدني كريم نول، إن قطر كانت واحدة من أكبر وأهم الأسواق الأسترالية، وأن الاضطراب التجاري جاء دون سابق إنذار، وأضاف: "لمدة خمس سنوات كان كل شيء يسير على ما يرام، ثم بين عشية وضحاها تم إلغاؤه"، مشيرا إلى أن هذا القرار سوف يؤثر على الكثير من المنتجين والمسالخ في جميع أنحاء أستراليا.

ومن جانبه، نفى وزير التجارة الأسترالي سايمون برمنغهام، وجود أي تلميح إلى حظر تصدير لحم الضأن إلى قطر، مضيفا أن قطر تراجع تشغيل مخطط الاستيراد المدعوم من الدولة، وربما تريد الانتقال إلى نموذج أقل سيطرة من قبل الدولة وأكثر توجها نحو السوق.

وقال: "نتوقع أن تشهد أستراليا منافسة في العقود المستقبلية بموجب نموذج جديد، ولكن سيكون هناك طلب مستمر على لحم الضأن عالي الجودة في قطر".

جدير بالذكر، أن الحكومة القطرية دعمت واردات لحم الضأن الأسترالية من خلال اتفاقية طويلة الأمد بين البلدين كانت سارية منذ 31 ديسمبر عام 2015، وكان من المقرر العمل بها حتى نهاية عام 2023، والتي بموجبها كانت أستراليا تصدر نحو 1.25 مليون خروف معالج و250 ألف رأس من الأغنام الحية سنويا إلى قطر.

وفي سياق متصل، كانت قد احتجت الحكومة الأسترالية سابقا على إجراءات وقعت في الثاني من أكتوبر الماضي في مطار حمد الدولي بقطر إزاء نساء أستراليات تم خلالها "تعريتهن" وتفتيشهن على خلفية العثور على جثة رضيع بالمطار.

المصدر:financial Review 

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا