مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي: الصين ثم الصين ثم الصين!

كشف مسؤولون أمريكيون أن القائم بأعمال وزير الدفاع باتريك شاناهان تعهد، أثناء أول اجتماع له بكبار القادة المدنيين في الجيش الأمريكي، بالتركيز على الصين كأكبر خصم للولايات المتحدة.

القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي: الصين ثم الصين ثم الصين!
القائم بأعمال وزير الدفاع باتريك شاناهان / / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / MARK WILSON / AFP

وذكر مسؤول أمريكي لم يكشف عن اسمه، في حديث إلى وكالة "رويترز"، أن شاناهان، أثناء الاجتماع المغلق اليوم الأربعاء، قال مخاطبا مسؤولين مدنيين في وزارة الدفاع إن ما ينبغي عليهم تذكّره هو "الصين ثم الصين ثم الصين"، حتى وهم يخوضون معارك ضد حركات تمرد.

أكد مسؤول آخر لوكالة "أسوشيتد برس" صحة هذه المعلومات، موضحا أن القائم بأعمال وزير الدفاع أعلن للمجتمعين أنه لا يزال يطبق الاستراتيجية التي وضعت في عهد وزير الدفاع المستقيل جيمس ماتيس والتي تركّز على روسيا والصين كـ"أكبر قوتين منافستين" للولايات المتحدة في العالم.

ومن التوقع أن يحضر شاناهان في وقت لاحق من اليوم اجتماع مجلس الوزراء في البيت الأبيض.

وترك ماتيس رسميا منصبه في 31 ديسمبر، بسبب معارضته لقرار الرئيس دونالد ترامب المفاجئ بسحب القوات من سوريا.

المصدر: رويترز + أسوشيتد برس

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية