يلدريم في الرياض لبحث الأزمة الخليجية وتطورات القدس

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jofa

وصل رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم اليوم الأربعاء إلى العاصمة السعودية الرياض، في زيارة رسمية تستغرق يومين.

ووصل يلدريم قاعدة الملك سلمان الجوية في الرياض برفقة عقيلته سميحة، ونائبه هاكان جاويش أوغلو، ووزيري الصحة، أحمد دميرجان، والعمل والضمان الاجتماعي، جوليده صاري أر أوغلو.

وكان في استقباله عدد من المسؤولين رفيعي المستوى من الجانبين، بينهم وزير التجارة والاستثمار السعودي ماجد بن عبد الله القصبي، وأمير منطقة الرياض فيصل بن بندر بن عبد العزيز، والسفير التركي لدى السعودية أردوغان كوك، والسفير التركي لدى اليمن ليفينت ألار، والسفير السعودي لدى تركيا وليد بن عبد الكريم الخريجي.

وأعلن يلدريم قبيل مغادرة تركيا أنه سيبحث مع القيادة السعودية واقع العلاقات الثنائية والمسائل الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وذلك خلال أول زيارة له بصفة رئيس للوزراء إلى المملكة.

وأوضح رئيس الوزراء التركي أثناء مؤتمر صحفي عقده في مطار "أسن بوغا" في أنقرة أنه سيلتقي أثناء الزيارة بالعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

وأشار يلدريم إلى أن أجندة اجتماعاته في الرياض تضم مسألة تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والعسكرية وسبل توطيد التجارة والاستثمارات المتبادلة، وكذلك عمل مجلس التعاون الخليجي وكيفية تعزيز علاقات تركيا معه، فضلا عن الخلافات القائمة منذ نصف عام بين دولة قطر والرباعية المقاطعة لها.

وشدد يلدريم على أن تركيا كانت تدعم منذ البداية حل الأزمة الدبلوماسية في الخليج عن طريق الحوار بين الأشقاء، مؤكدا أن أنقرة تبذل جهودا في هذا الاتجاه، وخاصة كرئيسة للدورة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي.

وأشاد رئيس الوزراء التركي بمستوى العلاقات الثنائية بين أنقرة والرياض، لاسيما في ظل الزيارات المتبادلة على أرفع مستوى من الطرفين، مضيفا أن مجلس التنسيق التركي السعودي الذي تم التوقيع على اتفاق بشأن تأسيسه خلال زيارة الملك سلمان الأخيرة إلى تركيا في العام الفائت يعتبر "انطلاقة لمرحلة جديدة في العلاقات بين الدولتين".

إلى ذلك، أعلن يلدريم عزمه بحث تداعيات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة واشنطن إليها مع القادة السعوديين، معربا عن أمله في إرساء السلام بالمنطقة في أسرع وقت ممكن، لاسيما بعد رفض الجمعية العامة للأمم المتحدة الخطوات الأمريكية الأخيرة إزاء المدينة المقدسة.

المصدر: الأناضول

نادر عبد الرؤوف

// 26.06.2018 по тикету 15478
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا