ترامب: آمل في تطبيع العلاقات مع كوبا على الرغم من تصرفات هافانا غير المناسبة

أخبار العالم

ترامب: آمل في تطبيع العلاقات مع كوبا على الرغم من تصرفات هافانا غير المناسبةالسفارة الأمريكية في هافانا، كوبا، 24 أكتوبر 2017
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jmzh

خلط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السم بالعسل، حين أعرب عن أمله في تطبيع العلاقات مع كوبا، على الرغم من تصرفات هافانا غير المناسبة حسب رأيه!.

وقال ترامب للصحفيين الأحد: "آمل أن يكون كل شيء طبيعيا مع كوبا، لكنهم الآن لا يفعلون الشيء الصحيح، وعندما يتصرفون خطأ، لن نفعل نحن الصواب، يجب علينا أن نكون متشددين مع كوبا".

وأضاف، "عندما يتصرفون بشكل خاطئ سنعاملهم بالمثل أي لن نتصرف معهم بشكل صحيح".

وأشار إلى أن الشعب الكوبي "شعب غير معقول ويؤيدونه بشدة" حسب ادعاءاته.

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أعلنت، في وقت سابق، عن تشديد العقوبات ضد كوبا اعتبارا من 9 نوفمبر الماضي. وتطال العقوبات التعاملات المالية والتجارة والتعليم وغير ذلك من المجالات في جزيرة الحرية.

يذكر، أنه سبق للولايات المتحدة أن فرضت عقوبات اقتصادية ضد كوبا منذ عام 1960 ردا على تأميم السلطات الكوبية أصول الشركات الأمريكية، ثم تم في عام 1962 تشديد هذه العقوبات حتى تحولت إلى حصار شبه كامل.

وتربط السلطات الأمريكية رفع هذه العقوبات بزيادة ما تسميه جرعات الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان في كوبا، بالإضافة إلى اشتراطها تخلي هافانا عن التعاون مع الدول الأخرى في المجال العسكري.

ووفقا لنتائج التقييم الذي أجراه المعهد الوطني للدراسات الاقتصادية، فإن حجم الخسائر التي تكبدها الاقتصاد الكوبي بسبب الحصار الأمريكي في الفترة بين أعوام 1962 و2017 بلغ 130 مليار دولار.

وفي عام 2014 أعلن رئيس الولايات المتحدة السابق، باراك أوباما، عن البدء بتطبيع العلاقات تدريجيا مع كوبا، وتمت استعادة العلاقات الدبلوماسية التي كانت مقطوعة بين البلدين، بالإضافة إلى قيام أوباما بأول زيارة لرئيس أمريكي إلى هافانا منذ 50 عاما.

لكن الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب، اعتبر هذه السياسات خاطئة، وأعلن عن ضرورة الحفاظ على الحصار الاقتصادي ضد كوبا حتى إحراز "تقدم ملموس" في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان في كوبا، حسب إملاءاته.

المصدر: نوفوستي

سعيد طانيوس

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا