لينين سياتل.. "ضاع في الزحمة"!

أخبار العالم

لينين سياتل.. تمثال لينين في سياتل
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j66b

في الوقت الذي عمت فيه حمى إزالة تماثيل أبطال الكونفدرالية في الأراضي الأمريكية، دعا عمدة مدينة سياتل إلى إزالة تمثال لينين الموجود في المدينة مع تماثيل أخرى "ترمز للكراهية".

وذكرت صحيفة " The Daily Caller " أن سكان سياتل لم يعترضوا أبدا على وجود تمثال لزعيم الثورة البولشيفية في شوارع مدينتهم، لكن في ظل "الهلع الأخلاقي" لإزالة من له علاقة بكلمة "الكونفدرالية"، يحاول العمدة إد موراي أن "يلعب بإنصاف".

وجاء في بيان صدر عنه: "خلال الأيام القليلة الماضية، عبر سكان سياتل عن قلقهم وخيبتهم من وجود رموز أخرى للكراهية والعنصرية والعنف في مدينتنا".

وتابع أن مثل هذه الرموز "ليست أمثلة على الظلم التاريخي فحسب، بل ويتسبب وجودها بآلام لأولئك الذين تأثروا أو تأثر أفراد عائلاتهم بتلك الجرائم". وشدد قائلا: "علينا إزالة كافة هذه الرموز، بغض النظر عن الانتماء السياسي الذي نُسبت إليه خلال العقود التي مرت على نصبها".

وأوضح موراي أن ذلك يشمل النصب التذكارية المكرسة للكونفدرالية و"تماثيل تحول مؤسس النظام السوفيتي الاستبدادي إلى معبود". وأقر بأن النصب التذكاري لأبطال الكونفدرالية وتمثال لينين موجودان على أرض خاصة، لكنه أصر على إزالتهما على الرغم من كل شيء.

إقرأ المزيد
إزالة تمثال للجنرال روبرت لي في مدينة نيواورليان حرب التماثيل!

يذكر أن شخصيات الولايات الكونفدرالية الأمريكية ولاسيما قادة القوات الجنوبية أثناء الحرب الأهلية في الولايات المتحدة قد تحولت إلى رموز لحراك القوميين المتطرفين. ودفعت الاضطرابات الأخيرة في مدينة تشارلوتسفيل بولاية فيرجينا السلطات في العديد من المناطق إلى تكثيف الجهود لإزالة التماثيل التاريخية المتعلقة بالكونفدرالية التي كان اقتصادها يعتمد على الاستعباد.

أما تمثال لينين فيعود تاريخه إلى دولة تشيكوسلوفاكيا، حيث تم نصبه في عام 1988، لكنه أُزيل بعد مرور عام فقط. وبعد سنوات عثر المواطن الأمريكي لويس كاربنتر على التمثال بين الخردة، وأقنع السلطات في سلوفاكيا بقيمته الثقافية، واشتراه في عام 1993 بـ 20 ألف دولار ومن ثم أنفق 70 ألف دولار أخرى لنقل التمثال إلى الولايات المتحدة. لكن بعد مرور 6 أشهر فقط على نجاح عملية النقل، لقي كاربنتر مصرعه في حادث سير، ولا تزال أسرته تحاول بيع التمثال حتى الآن. وخلال السنوات الماضية، تحول التمثال إلى أحد المعالم المحلية، إذ يتم تزيينه في عيد الميلاد ومناسبات أخرى.

المصدر: The Daily Caller

أوكسانا شفانديوك