إيران و"السداسية" تؤكدان التزامهما بتطبيق الاتفاق النووي

أخبار العالم

إيران واجتماع للجنة المشتركة المعنية بتطبيق خطة العمل الشاملة المشتركة - أرشيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/irbi

أكد أعضاء اللجنة المشتركة بين إيران والسداسية الدولية المعنية بالإشراف على تنفيذ خطة العمل الشاملة حول البرنامج النووي الإيراني تمسكها بتطبيقها، وفقا لمسؤول إيراني.

وقال عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، في ختام اجتماع للجنة عقد في فيينا، الثلاثاء، إن تأكيد أعضاء هذه اللجنة المشتركة تمسكها بالتزاماتها وفقا للصفقة بين المجتمع الدولي وطهران جاء رغم تصريحات أدلت بها الولايات المتحدة قبل بدء الاجتماع.

وأضاف المسؤول الإيراني: "أجرينا عددا من اللقاءات الثنائية مع جميع الأطراف المشاركة في اللجنة، بمن فيهم الولايات المتحدة وبريطانيا، وكذلك مع روسيا والصين وفرنسا. وقلنا للولايات المتحدة إنها ببياناتها وكشفها لوجود خطط لإعادة النظر في الصفقة، خلقت أجواء سلبية".

وبحسب الدبلوماسي الإيراني "فقد اتفق الجميع على أن العمل بضمير حي هو شرط لا بد منه لتطبيق خطة العمل المشتركة".

وشدد نائب وزير الخارجية الإيراني على أن الاجتماع كان "بناء".

لا اتفاق حول شراء طهران اليورانيوم

مع ذلك فقد كشف عراقجي أن إيران تواصل المشاورات حول شراء مسحوق اليورانيوم المركَّز ("الكعكة الصفراء") وأن المشاركين في اللجنة المشتركة لم يتوصلوا إلى اتفاق بهذا الشأن.

وكان الممثل الإيراني أعلن، قبل بدء الاجتماع، أن بلاده تخوض مباحثات مع كازاخستان حول شراء 950 طنا من اليورانيوم المركز من هذا البلد.

وتعقد اللجنة المشتركة اجتماعاتها كل ثلاثة أشهر، ويشارك فيها "المدراء السياسيون" لوزارات الخارجية لكل من إيران وسداسية الوسطاء الدوليين (الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن زائد ألمانيا).

وخطة العمل الشاملة المشتركة تم توقيعها في فيينا في 14 يوليو/تموز 2015. وفي 16 يناير/كانون الثاني 2016 جرى الإعلان عن بدء العمل بالخطة التي تقضي برفع العقوبات المفروضة على إيران من قبل مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مقابل التزام طهران بتقليص برنامجها النووي عبر وضعه تحت الرقابة الدولية.

وبموجب الاتفاق، خفضت إيران عدد أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم من 19 ألفا إلى 5 آلاف.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر، الاثنين، إن التقييم يتخلله بحث في الاتفاق النووي "في السياق الأكبر لدور إيران في المنطقة والعالم، ومن ثم تعديله طبقا لذلك".

والأربعاء الماضي، عبّر وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون عن مخاوفه حيال الاتفاق النووي بذاته. 

المصدر: تاس

قدري يوسف