مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

الألمان يقبلون على تعلم لغة الضاد

ازدياد اهتمام الألمان بتعلم اللغة العربية دفع إدارة جامعة "فولكسهوخ شوله" في مدينة ريكلينغ هاوزن إلى إدراج دروس اللغة العربية ضمن قائمة اللغات الأجنبية التي يدرسها أساتذة المعهد.

الألمان يقبلون على تعلم لغة الضاد
Sergei Karpukhin / Reuters

وقد كلفت إدارة المعهد الأستاذة هيما دقاق، وهي ألمانية من أصل سوري، بمهمة فك الرموز الأولية في اللغة العربية للألمان الراغبين بذلك. ورغم أن دروس اللغة العربية كانت مجرد تجربة أولية، إلا أنها شهدت إقبالا كبيرا من مختلف الفئات العمرية.

وتختلف دوافع المقبلين على تعلم اللغة العربية، فالبعض يرغب في تعلم اللغة العربية لدوافع تتعلق بمتطلبات العمل، وهناك الكثير من الألمان الذين يساعدون اللاجئين، وهم بحاجة لبعض المبادئ الأولية في اللغة، ما يساعدهم على تخفيف العوائق في التعامل مع اللاجئين الناطقين باللغة العربية.

فبقدوم اللاجئين إلى ألمانيا أصبحت اللغة العربية مألوفة في الأماكن العامة، لكنها تبقى تحديا بالنسبة للألمان. ورغم محاولات البعض فك رموز هذه اللغة، إلا أن ذلك لا يكفي لتفادي سوء فهم يمكن أن يحصل بين اللاجئين العرب والسكان الألمان.

وتضمن برنامج تعلم اللغة العربية حصصا للتعرف على الحروف الأبجدية وطرق كتابتها المختلفة ولفظها فضلا عن طريقة إلقاء التحية والوداع، وعن ذلك تقول هيما دقاق "بعضهم قام بتطبيق ذلك في العمل، وهو ما لاقى ترحيبا عاليا، فإحدى المشاركات كانت معلمة وقامت بإلقاء التحية على الطلاب اللاجئين بالعربية، وكان لذلك تأثير ايجابي عليهم ".

لم يقتصر هذا البرنامج على تعليم الأبجدية العربية، بل إن الأهم كان بالنسبة للمشاركين هو فهم بعض عادات وتقاليد القادمين العرب الجدد، إذ تسببت مواقف واجهها بعض الألمان في سوء فهم بين الطرفين، مثل رفض بعض النساء مصافحة الرجال باليد، وسبب عدم التزام بعضهم بدقة المواعيد. وتضيف هيما: "بعض الأمور تكون أحيانا مسلمات في مجتمع معين، وتكون غير مفهومة في مجتمع آخر، والسبب هو اختلاف طريقة العيش والتعامل مع الأخرين".

ويرى البعض أن تعلم اللغة المتبادل بين الطرفين ربما يكون خطوة من شأنها أن تسهل اندماج أفضل للقادمين الجدد.

المصدر: وكالات

نادر همامي

التعليقات

ترامب يهدد ماكرون برسوم طائلة إن لم يقبل الانضمام إلى مجلس السلام في غزة

لحظة تحرير المنتج التلفزيوني السوري محمد قبنض.. لقطات حية لحالته المزرية وانفعاله عند التعرّف عليه

مراسلنا: أكراد يجتازون الحدود من الطرف التركي إلى القامشلي السورية (فيديوهات)

نفير كردي جديد.. مظاهرات وحشود للتوجه إلى سوريا للقتال مع "قسد" (صور)

رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بينيت يوجه إهانات لأرودغان وقطر على خلفية "مجلس السلام" في غزة

رعب في إسرائيل من تنامي قوة الشرع بعد حسم الشرق وسوريا الجديدة كابوس إسرائيل القادم.. "فات الأوان"

بيان: قسد تدعو الأكراد في سوريا وكردستان وأوروبا إلى الإنخراط في المقاومة ضد القوات الحكومية السورية

الجيش السوري: "قسد" تركت حراسة مخيم الهول وبذلك أطلق من كان محتجزا فيه